@mh_awadi يا شيخ المشكل انكم عايشين في محميات غربية تخدم ماديا وعسكريا الامريكي وانتم كشعوب لا دخل لكن في سياسة محمياتكم فبنفس المنطق لا يحق لكم ان تتدخلو في نتائج سياسات امراءكم
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
رئيس تحرير صحيفة ملي غازيت الهندية، ظفر الإسلام خان، يقول في مقابلة مع الجزيرة، إن بعض القرى في ولاية "هيماتشال براديش" باتت مستعمرات مغلقة يمارس فيها السياح الإسرائيليون "أنشطة غير قانونية وتجارة للمخدرات"
#الجزيرة_مقابلات
.@SecRubio: "The president made the very wise decision—we knew that there was going to be an Israeli action, we knew that that would precipitate an attack against American forces, and we knew that if we didn’t preemptively go after them before they launched those attacks, we would suffer higher casualties."
مخطئ من ظنّ أنّ ما يُسمّى بالإبراهيمية مجرد ضلالة تخمّرت في ذهن الزنديق شحرور.. هذه زندقة أعرق منه، يُراد بها كسر الإسلام، بترتيب خارجي يمتد من راند إلى مؤتمرات "حوار الأديان"، وبتمويل داخلي سخي جدًا، لا سقف لدراهمه.. مشروع ظاهره "التسامح" وحقيقته نقض الدين جملة وتفصيلًا، وإنهاء الشرعية الدينية لقضية فلسطين وغيرها .. الباز مجرد بيدق في هذه اللعبة ..
والله غالب على أمره. ولن يُهزم حق له أنصاره من المؤمنين.. ولا تهنوا في ابتغاء القوم، فإنّهم يألمون من سهامكم.
The murders of unarmed civilians on the streets of Minneapolis, including the killing today of the intensive-care nurse Alex Jeffrey Pretti, would not come as a shock to Iraqis in Fallujah or Afghans in Helmand province. They were terrorized by heavily armed American execution squads for decades. It would not come as a shock to any of the students I teach in prison. Militarized police in poor urban neighborhoods kick down doors without warrants and kill with the same impunity and lack of accountability. What the rest of us are facing now, is what Aimé Césaire called imperial boomerang. Empires, when they decay, employ the savage forms of control on those they subjugate abroad, or those demonized by the wider society in the name of law and order, on the homeland. The tyranny Athens imposed on others, Thucydides noted, it finally, with the collapse of Athenian democracy, imposed on itself. But before we became the victims of state terror, we were accomplices. Before we expressed moral outrage at the indiscriminate taking of innocent lives, we tolerated, and often celebrated, the same Gestapo tactics, as long as they were directed at those who lived in the nations we occupied or poor people of color. We sowed the wind, now we will reap the whirlwind. The machinery of terror, perfected on those we abandoned and betrayed, including the Palestinians in Gaza, is ready for us.
كلما أستمعت لترامب كلما تذكرت كاليجولا، مصيره، ونهاية الإمبراطورية الرومانية
دراسة تاريخ الإمبراطورية الرومانية يوضح أن هذه الإمبراطورية ارتكبت كثيرا من الجرائم ضد الإنسانية، وأن غرور القوة كان يحكم سلوكها السياسي والحربي طوال قرون، كما أن سير عدد من الأباطرة تقدم الأدلة على خطورة الحكم الفردي الاستبدادي، وأنه لا يمكن أن تتمتع الشعوب بالعدل في ظل هذ النوع من الحكم.
النموذج الذي سأقدمه هنا هو الإمبراطور الروماني كاليجولا الذي حكم روما في الفترة من 37 حتى 41 للميلاد.
وقد لفت نظري ما قرأته في كتاب مونتسكيو "تأملات في تاريخ الرومان" عن أن هذا الإمبراطور وضع أخته دروسيلا بعد وفاتها في مقام الآلهة، ثم قرر أن البكاء عليها جريمة لأنها إلهة، كما أن عدم البكاء جريمة لأنها أخت القيصر.
وهكذا يتعرض كل مواطن في روما للعقاب إن بكى وإن لم يبك على أخت كاليجولا.
وهكذا بلغ كاليجولا بطغيانه إلى حد السفسطة، حسبما يقول مونتسكيو.
لكن تلك لم تكن الحادثة الوحيدة التي توضح القوانين الغريبة التي كان يصدرها، فقد كانت هناك معركة اسمها أكتيوم انتصر فيها الإمبراطور السابق له، فأصدر قانونا ينص على معاقبة كل من يحتفل بذكرى معركة أكتيوم، وعلى معاقبة كل مواطن لا يحتفل بذكرى تلك المعركة.
يعلق مونتسكيو على تلك الأحداث الغريبة بقوله "لا بد هنا من وقفة تدبر واعتبار.. هذه روما، كم خاضت من حروب، وكم سفكت من دماء، وكم استأصلت من شعوب، وكم كسبت من معارك وحققت من انتصارات، وكان مشروعها المذهل امتلاك الأرض بكاملها، فهل قامت روما بهذا المجهود الجبار لتشبع في النهاية نهم 5 أو 6 وحوش، من أهمهم كاليجولا".
الخائف يصبح إمبراطورا
عندما تم اغتيال كاليجولا، اجتمع مجلس الشيوخ لينظر في أمر خلافته، ولكن خلال الجلسة، اقتحم القصر مجموعة من الجنود بغرض النهب، فعثروا في أحد مخابئ القصر على شخص خائف يرتعد يدعى كلود، فعينوه إمبراطورا.
لذلك، يصف مونتسكيو كاليجولا وخليفته كلود بالبلاهة، ويقول: "لقد صبر أعضاء مجلس الشيوخ على كل أنواع الذل والمهانة، فلم يعد لكلامهم أدنى تأثير. وهكذا تعاقب على عرش الإمبراطورية 6 حكام طغاة، كلهم قساة، كلهم معتوهون، غير موفقين في معظم مشاريعهم، والأدهى من كل هذا أن كلهم مبذرون إلى حد الجنون".
مسرحية ألبير كامو
دفعني ذلك إلى قراءة المسرحية التي كتبها ألبير كامو عن كاليجولا، وفي كثير من الأحيان يصبح الأديب أكثر قدرة على تصوير الأحداث التاريخية من الباحث الذي يحرص على التحري والتدقيق.
وهذه المسرحية توضح الحاجة إلى دور الأدب في تقديم التاريخ، وتصوير أحداثه، والمساهمة في تحقيق الوعي التاريخي للشعوب.
ويتميز ألبير كامو بأنه فيلسوف ومناضل ضد الفاشية، وتعد مسرحية كاليجولا من أهم أعماله.
ولكن لماذا اختار ألبير كامو شخصية كاليجولا؟ من الواضح أن ذلك الاختيار يتفق مع رؤية كامو التي تقوم على أن القرن العشرين وصل إلى حافة الإفلاس.
لكن الرموز التي استخدمها ألبير كامو بهدف نقل مجموعة من الرسائل التي تشكل إدانة لعمليات الإبادة التي تتم في القرن العشرين، والتي لا تقل بشاعة عن تلك التي ارتكبها كاليجولا الذي ترعرع على مشاهدة الدماء، فهو لم يكتف بقتل شعبه وأعدائه، ولكنه وصل إلى قتل أقرب الناس إليه بعد أن رأى أخته -وهي عشيقته في الوقت نفسه- جثة هامدة.
لقد كان كاليجولا يرى أنه لا يوجد فرق بين الجريمة والفضيلة، وبين الخير والشر، وبين الموت والحياة.
يملك كل شيء لكنه تعيس
في الفصل الأول من المسرحية، يصور كامو تعاسة كاليجولا التي تزايدت بعد موت أخته وعشيقته دروسيلا، وكيف أن الشيوخ قد أقروا "سفاح القربى" (زنا المحارم) حفاظا على الإمبراطورية أو خوفا من كاليجولا.
وفي المشهد الرابع من هذا الفصل، يقول كاليجولا إنه يريد القمر "فهو أحد الأشياء التي لا أملكها، ولم أستطع الحصول عليه"، وهو يريد شيئا مستحيل التحقق.
يقول كاليجولا أيضا: "هذا العالم بحالته التي هو عليها لا يطاق، لهذا أحتاج إلى القمر أو الفردوس أو الخلود".
وكاليجولا لا يريد أن ينام، لأنه كما يقول: "إذا ذهبت إلى النوم فكيف سأحصل على القمر؟".
في الفصل الأول أيضا، يصدر كاليجولا قرارا بحظر توريث الملكية الخاصة للأبناء، فالدولة هي الوريث الوحيد لكل الشخصيات في الإمبراطورية.
ثم يصدر قرارا بقتل الشخصيات المهمة وفق جدول موضوع بشكل عشوائي لكي ترث الدولة كل شيء.
ويقول كاليجولا إن النظام الذي سيجري فيه تنفيذ أحكام الإعدام ليس مهما، فالجميع مذنبون، وسرقة المواطنين أمر لا يقل أخلاقية عن فرض الضرائب، وأن تتولى الإدارة هذا يعني أن تسرق.
ليست للحياة الإنسانية أهمية
عندما يعترض رئيس الديوان على قرار الإمبراطور يرد عليه: "عندما يكون للخزينة هذه الأهمية، فلن يكون للحياة الإنسانية أهمية تذكر.. وبما أنني أملك السلطة، فسترون أي ثمن ستدفعونه جراء هذا المنطق".
يقول كاليجولا: "أخيرا، أدركت فائدة السلطة، فمن الآن سوف أترك العنان لنفسي لتفعل ما تريد، من دون حدود، فلا أهمية لهذا العالم، ولا يوجد في إمبراطورية روما إنسان حر سواي.. افرحوا فقد ظهر عندكم في نهاية المطاف إمبراطور سيلقنكم دروسا في الحرية".
يقول كاليجولا: "من هو هذا الإله كي أرغب أن أتساوى معه؟ والذي أسعي إليه الآن، مستخدما كامل قواي، هو أن أترفع عن جميع الآلهة، إنني أتولى سلطة دولة عظمى، لأمرر فيها الحكم المستحيل".
هذه هي نتيجة الاستبداد أن يتصور الحاكم نفسه إلها كما فعل فرعون من قبل. يقول كاليجولا: "أريد أن أذيب السماء في البحر، وأن أصهر الجمال مع القبح، وأن أخلق من الألم فقاعات من الضحك، وأن أبدل كل شيء.. وسيصبح القمر بين يدي وعندها تحين فرصة التحول لي وللعالم أجمع معي، وعندها يتوقف الناس عن الموت، وفي نهاية المطاف يصبحون سعداء".
المال أهم شيء في الحياة
يقول كاليجولا: "الحب يا سيزونيا! لقد أدركت تفاهته. والمهم هو أمر آخر: خزينة الدولة، ومن هنا يبدأ كل شيء.. وفي نهاية الأمر سوف أعيش.. أعيش الحياة والحب".
في الفصول التالية من المسرحية، يظهر جبن وعجز الشيوخ والنبلاء وتسليمهم بأوامر كاليجولا وطاعته بالرغم من قراراته الغريبة، مثل إصدار حكم بإعدام ابن لابيدوس لأنه يحبه، ويريد أن ينزع الحب من قلبه، بالإضافة إلى إذلال هؤلاء الشيوخ، واستباحة أعراضهم، وإغلاق صوامع الغلال لإحداث مجاعة في روما.
لأنهم من رعايا كاليجولا
يبرر كاليجولا إصداره أحكام الإعدام بأن الناس يموتون لأنهم مذنبون، والناس مذنبون لأنهم من رعايا كاليجولا.. إذن الجميع مذنبون، وهذا يعني أن الجميع سيموتون. وما هذا إلا مسألة وقت.
لقد كان كاليجولا يريد إعدام كل شعبه طبقا لجدول زمني وضعه للاستيلاء على ممتلكاتهم.. كما أرغم زوجات النبلاء والشيوخ على العمل في دار البغاء التي دشنها، وقرر أن يمنح وسام "البطولة الأهلية" للمواطن الأكثر مداومة على ارتياد دار البغاء، والمواطن الذي سينال هذا الوسام سوف يحكم بالنفي أو الإعدام.
عندما تقترب المسرحية من نهايتها، يقول كاليجولا: "يا للغرابة.. عندما لا أمارس القتل، أشعر بالوحدة.. فالأحياء في هذه المعمورة غير قادرين على تبديد السآمة التي تقطن عيني.. والأمور تسير على ما يرام بيني وبين أمواتي فقط".
ثم يأمر بقص لسان رجل طلب منه الرحمة. ويقول: أنا أعيش، إذن أنا أقتل، هذا ما تعنيه السعادة: "الحقد على كل ما هو موجود على الأرض والدم ونشر الكراهية".
وتنتهي المسرحية بالثورة على كاليجولا وقتله، ولكن رغم كل ما صوره ألبير كامو في مسرحيته، فإن حقيقة هذا الإمبراطور كانت أكثر بشاعة وقسوة.
ومن الواضح أن كامو قد أغفل بعض الأحداث المهمة، منها إهانة كاليجولا لمجلس الشيوخ، إذ دعاهم إلى وليمة بمناسبة تعيين حصانه عضوا بمجلس الشيوخ وقدم لهم التبن، وأمرهم أن يأكلوه، والغريب أنهم أكلوا التبن، وهذا يوضح مدى جبن النبلاء وعجزهم.
من الأحداث التي أغفلتها المسرحية أيضا أنه كان يريد أن يبني جسرا بين قصره وكوكب المشترى لأنه يعتبر نفسه الإله الحي، ويريد أن يجري مشاورات مع الآلهة، كما أنه أمر بإعدام كل رجل أصلع لأنه كان يكره الصلع، وفرض المجاعة على روما ليستمتع برؤية الناس يموتون، قائلاَ: "سأكون أنا بديلا لكم عن الطاعون".
ورغم أن المسرحية انتهت بقتل كاليجولا، فإنها لم توضح كيفية القتل، وهي أن اثنين من حراسه طعناه 30 طعنة، ثم قتلا زوجته وابنته.
وبعد مقتله، أصدر مجلس الشيوخ قرارا بحذف اسمه من تاريخ روما، وهذا هو كل ما استطاع مجلس الشيوخ أن يفعله بعد أن أكلوا التبن خوفا منه.
هذا نموذج واحد لأباطرة الرومان الذين سيطروا على العالم، وأخضعوا الشعوب بالقوة الغاشمة، ونهبوا ثرواتها.
وسيرته توضح ماذا يمكن أن يفعل غرور القوة عندما يدفع الطغاة إلى الاستهانة بحياة الإنسان، ويجعلهم يتصورون أنهم فوق البشر، وهذا يعد برهانا على أن الطغيان من أهم أسباب انهيار الدول والمآسي التي تعيشها البشرية.
د. سليمان صالح
إذا حاولت أن تفهم قضية فلسطين وفكَّرتَ في قراءة تاريخها، فمن أهم الاكتشافات التي ستتفاجأ بها أن إسرائيل لم تنشأ في 1948م..
لقد ظلت تنشأ وتتكوَّن وتترسخ على الأرض، وبطبيعة الحال جرى هذا في حضانة المحتل الإنجليزي ورعايته.
تضاعف عدد اليهود 13 ضعفا، فبعد أن كانوا حوالي خمسين ألفا عام 1918، أي 8% من السكان، بلغت أعدادهم 650 ألفا، وكان يملك الفلسطينيون 98.5% من أراضيهم عام 1918 م، فصار اليهود عند 1948 يملكون 6% من الأرض. وبعد أن لم يكن لليهود جندي واحد في فلسطين صار لهم نحو 60 ألف جندي، وثلاثة مصانع للأسلحة، ومخابيء سرية ومخازن كبيرة للأسلحة، ومئات بل آلاف السيارات المصفحة، وطائرات تجوب سماء فلسطين وتقصف المدن والقرى. وبعد أن لم يكن لليهود في فلسطين تنظيم شعبي أو هيئة قيادية، صار لهم فيها حكومة قائمة!!
وخذ عندك هذه المعلومة التي لا يعرفها أكثر الناس الآن..
في ذلك الوقت، كانت الحكومات العربية (تبدو مستقلة)، وتتصرف على هذا النحو المستقل.. سواء في مصر أو في الأردن، ولم يكن مقبولا أن تتعامل مع ملك مصر أو ملك الأردن باعتبارهم خاضعين للإنجليز.. يعني: نفس حالتنا الآن!! يحدثك عن الوطنية والاستقلال والعروبة، وربما يحاكمك بتهمة العمالة للإنجليز وتعريض أمن الوطن للخطر، في الوقت الذي يبيت هو في أحضان الإنجليز!!
السؤال هنا.. إذا لم تنشأ إسرائيل في 1948، فماذا إذن الذي حدث في هذا العام؟
حدث أمران.. وأريدك -عزيزي القارئ- أن تنتبه معي، فهما مقصود هذا الكلام.. الذي حدث هو:
1. (الإعلان) عن قيام دولة إسرائيل!
2. (تصفية الجيوب) التي تعيق قيام هذه الدولة!
أما الإعلان فهو مفهوم.. إنه يشبه وضع الختم على القرار.. فبعد تهيئة الأمور والتدبير والإعداد والتخطيط.. يأتي إصدار القرار والتوقيع عليه وإعلانه في الجريدة الرسمية!
وأما تصفية الجيوب فمعناها: تهجير المدن ذات الكتلة السكانية العربية الكبيرة لكي يستقيم بقاء الدولة الجديدة.. لم يكن ممكنا أن تقوم إسرائيل وفيها مدينتان مثل حيفا ويافا..
لذلك حصلت مؤامرة خاصة على تهجير هاتين المدينتيْن تحديدا.. لن يتسع الوقت لأحكي لك قصتهما.. لكن ابحث عنهما لترى المأساة.
والآن.. ماذا أريد أن أقول؟
أريد أن أقول بوضوح: لا تستغرب يا عزيزي القارئ إذا كنا نعيش الآن حالة "إسرائيل الكبرى" التي تتمدد من النيل إلى الفرات لكن دون (الإعلان) الرسمي عن ذلك.
لو رجعت إلى أجواء 1948، كنتَ سترى مظهرا عروبيا هادرا في رفض إسرائيل وفي الاستعداد لقتالها حتى بإرسال الجيوش وإرسال المتطوعين والإعلان عن فتح معسكرات التدريب وجمع التبرعات، فضلا عن المواقف السياسية الهائجة..
اكتشفنا بعد السنين، بعد أن صارت الأحداث تاريخا، أن هذا كله كان جزءا من المؤامرة!!
هل تتذكر تغريدة إيدي كوهين التي صدقت فعلا والتي قال فيها: النقطة التي ستتوقف فيها قافلة الصمود هي الحدود الحقيقية لإسرائيل.. وبالفعل توقفت القافلة عند حدود سيطرة حفتر في شرقي ليبيا؟!
ثم توقفت مرة أخرى عند مطار القاهرة وفنادق القاهرة التي دوهمت فيها مجموعات النشطاء الآتين بالطيران.. ثم مرة أخرى عند الإسماعيلية على حدود قناة السويس!!
حين ترى أن النقطة الوحيدة التي أغلقت على إسرائيل (التجارة البحرية في باب المندب، بفعل ضربات الحوثيين) قد نشطت لها دول الخليج والأردن فصنعت مسارا آخر لنقل البضائع بريا.. ثم مسارا آخر بحريا ينتهي إلى بورسعيد ومنها إلى ميناء أسدود!!
حين ترى المناورات العسكرية الإسرائيلية العربية المشتركة تقوم في المغرب، وفيها يجري التدريب على اقتحام الأنفاق!!
حين ترى الإعلام العربي عموما يتبنى الرواية الإسرائيلية وينزل بثقله الفضائي والإلكتروني على غزة وأهلها.. ويصير نجومه هؤلاء الذين يقولون الخيانة العلنية جهارا نهارا!!
حين ترى أفرادا من اليهود وصلوا إلى بلادنا المقدسة ونفخوا فيها البوق وأقاموا فيها شعائر يهودية!!
إن الطائرات الإسرائيلية تطير فوق سائر هذه المساحة العربية، حتى فوق الدول التي لم (تعلن) التطبيع معها.. بل حتى فوق الشرق التركي، الدولة التي أعلنت حظرا للطيران الإسرائيلي فوقها!!
ألا يشير هذا كله إلى أننا في وضع مشابه لذلك التاريخ.. قبل 1948، حين كان أجدادنا يظنون أنهم مستقلون، وأن الحكومات لن تسمح بقيام إسرائيل، بل وأنها سترسل الجيوش والمتطوعين لمنع "تدنيس عروبة فلسطين"؟!!
ألا يجعلنا هذا نتوقع أنه ما بقي إلا (الإعلان) عن إسرائيل الكبرى التي هي في حقيقة الأمر تسيطر على هذه المساحة بين النيل والفرات؟!!
أفهم أنه قد يبدو كلاما مبالغا فيه ومتطرفا.. تماما مثلما كان سيوصف بهذا من كان يقول في عام 1948م: لقد اتفق الجميع على إنشاء إسرائيل، وإسرائيل قد قامت بالفعل!
ثم لم يبق إذن إلا تصفية الجيوب.. الجيوب التي تعيق قيام هذه الدولة!!
وهذا الذي يحدث في غزة.. وهو نفسه الذي يحدث لكل حركة إسلامية، غير أن غزة يقتلها الصهاينة بأنفسهم مع الدعم الإقليمي والدولي، وأما سائر الحركات الأخرى فتتكفل بها الحكومات (العربية والإسلامية، الوطنية)..
ولهذا لا تسمع في فضاء ساحتنا العربية والإسلامية إلا حديث "الإرهاب" وحديث "الجماعات الإرهابية"!!
نحن في لحظة تحتاج إلى كل جهد، وكل كلمة حق، وكل حركة سعي، وكل دينار ودرهم وفلس، وكل قطرة بطولة، وكل عضة صبر، وكل مسكة ثبات..
فكل هذا الذي يدبرون له قد ينهار وينقلب على رؤوسهم إن كان فينا بقية من صبر وعمل وجهد وثبات.. فإما أن ننجح أو نلقى الله على ذلك!
لمن يتساءل: لماذا لا يزال الشيخ حازم أبو إسماعيل في السجن منذ 12 عاما؟
الجواب في كلماته التي تكشف جوهر الإسلام، ذاك الذي تخشاه الأنظمة وتخفيه عن الناس. فالإسلام ليس مجرد صلاة وصيام، بل هنالك حقائق أخرى من جوهر الدين وصميمه.
فما هي هذه الحقائق؟ ولماذا يخشاها المستبدون؟
استمع وشارك
Bitcoin’s whole story is a staged illusion, scripted by insiders to convince you governments and institutions are “all in” — and that this market is booming on real demand.
This is the LARGEST bubble in human history, set to go down as the largest financial scandal ever.
Ask yourself:
If Bitcoin is so decentralized and powerful…
Why do the same few entities control the narrative, the wallets, and the laws?
It's all smoke and mirrors. Here’s proof. 🧵
مقابلة خطير لبيرني ساندرز يكشف فيها أن اللوبي الإسرائيلي ينهي الحياة المهنية لكل سياسي لا يصوت لصالح إسرائيل، ودور هذا اللوبي في الضغط على أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وابتزازهم.
مقابلة لاقت انتشاراً واسعاً لاعتقاد الأمريكان بأن الساسة يخدمون إسرائيل أكثر من خدمتهم لبلدهم وشعبهم.
This Nature article shows that most Nobel Prize winners are part of one big, incestuous academic network.
Out of 736 Nobel Prize winners in science and economics, 702 are "part of the same academic family."
Only 32 researchers out of this network have won the Nobel Prize.