في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أخينا المجاهد العظيم، ناطق كتائب القسام وصوت الحق بالقطاع، الشهيد العزيز أبوعبيدة "رحمه الله"..
نقول لصاحب وسم "إخوان الصدق" : إن القضية الفلسطينية التي ضحيت أنت ورفاقك الشهداء القادة دفاعا عنها ورفعت صوتك عاليا باسمها ستبقى هي صوتنا وقضيتنا في كل ميادين وساحات محور الجهاد والمقاومة وسيبقى صدى صوتك يؤرق العدو الإسرائيلي المجرم حتى زواله من كل أرض فلسطين بإذن الله.
#أبوعبيدة
#إخوان_الصدق
نشرتم مشاهدمذهلة
وطبيعي يشككوا فيها
ماليس طبيعيا هو ردكم
عل تشكيكهم
انشروا مالديكم ودعوهم يشككون
ألم يهزأوا بصواريخكم من قبل؟
وقتها التزمتم منهجيةالقران وتولت الصواريخ إثبات نفسها في مراحل مختلفة(وحاق بهم ماكانوا به يستهزئون)
وهكذا كلما استهزأوا بالحقائق لاتعبروهم
بالعكس استبشروا
غدًا سنحضر إلى الساحات
غدًا سنحضر إلى الساحات، حضورًا يليق بمقام رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وبعظمة هذه المناسبة التي تجمع اليمنيين على المحبة والولاء والاعتزاز بنبيهم الكريم.
سنحضر من كل المحافظات، ومن مختلف القبائل والمناطق والفئات والشرائح، لنؤكد أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال عابر، بل محطة إيمانية واجتماعية ووطنية تعزز تماسكنا الداخلي، وتعمّق وحدتنا، وتجمع قلوبنا على ما يوحّدنا.
سنحضر لنعبّر عن هويتنا الإيمانية، وعن ارتباطنا برسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، وعن تمسّك شعبنا بالقيم والمبادئ التي جاء بها، وفي مقدمتها العزة والكرامة والحرية ورفض الخضوع والاستكبار.
وسنحضر أيضًا لنؤكد أن وعي شعبنا بهويته الدينية لا ينفصل عن وعيه السياسي؛ فالأمة التي تعرف نبيها وتعتز برسالتها لا تقبل أن تكون تابعةً لمشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، ولا أن تُفرض عليها إرادة الخارج أو يُعبث بهويتها وثقافتها وقرارها.
وسنحضر لنقول بوضوح: إن الإساءة المتكررة إلى رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، والاستهانة بالقرآن الكريم، ليست قضايا هامشية بالنسبة لنا، بل تمسّ مقدساتنا وهويتنا وكرامتنا، وتستوجب موقفًا واعيًا وثابتًا من كل أبناء الأمة.
غدًا سنحضر، لا لنرى الحشود فحسب، بل لنرى اليمن في صورته التي نعتز بها: شعبًا موحدًا، مؤمنًا، واعيًا، متمسكًا بهويته، حاضرًا في ساحته، ومعبّرًا عن موقفه بثبات.
غدًا سنحضر وفاءً لرسول الله، وتعظيمًا لمولده، وتجديدًا لعهدنا بالقيم التي جاء بها، ورسالةً إلى العالم بأن اليمن، رغم كل ما واجهه، ما زال حيًا بهويته وإيمانه وكرامته.
غدًا سنحضر إلى الساحات… لأن محمدًا صلوات الله عليه وعلى آله يجمعنا، ولأن هويتنا توحّدنا، ولأن كرامتنا لا تُساوَم.
وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان في رسالة تهنئة للرئيس المشاط بحلول المولد النبوي الشريف:
- القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها وصنوفها في أعلى درجات الجاهزية
- القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي توجيهات قيادية ترونها لقلب موازين المعركة
- على العدو السعودي والصهيوأمريكي وأذيالهم أن يدركوا أن معادلاتهم القديمة قد سقطت
- اليمن الذي كان الأعداء يحاصرونه أصبح اليوم هو من يحاصرهم ويرعبهم
- خيارات الردع -بفضل الله- بين أيدينا
- أي تحرك غبي من قبل الأعداء أو مرتزقتهم والمغرر بهم، سيقابل بعاصفة من النيران لن يبقى بعدها للعدو إلا الندم
- الموازين تغيرت واليمن بمظلوميته وعدالة قضيته أصبح يمتلك من أدوات التدمير ما يجعل الأعداء يدفعون الثمن غاليا
- لا مجال للتراجع أو المهادنة وعلى المغرر بهم، الاستفادة من دعوة القيادة، فالمستقبل هو لليمن الحر المستقل وليس للعمالة
- أي مغامرة جديدة للالتفاف على حقوق شعبنا ستواجه بردع عسكري يغير موازين المنطقة بأكملها
- سائرون على الدرب الذي خطته القيادة الحكيمة ممثلة بقائد الثورة السيد العلم المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي
-نحن في جهوزية تامة لخوض المعركة الشاملة التي لن تتوقف إلا بتحقيق النصر المبين بإذن الله
- قواتنا ترصد كل تحركات العدو، وأصابعنا على الزناد
- لن يكون اليمن بعد اليوم ساحة للتجاذبات بل قبرا لكل متآمر وجحيما لكل غاصب
مفارقات:
-الإسرائيلي يدخل تركيا بدون تأشيرة والفلسطيني لايدخل إلا بتأشيرة
-60 إتفاقية تعاون مع الكيان بكل المجالات بينها (الدفاع)
-تسلم أوردغان عدة أوسمة إسرائيلية منها وسام الشجاعة اليهودية
حزب الاصلاح:
الدعم سعودي/الولاء للتركي/الكره لليمني المعادي للصهاينة والموالي لرسول الله
🔴 مشاهد خاصة تُظهر جانباً من احتراق شاحنات محملة بالأسلحة قادمة من الأراضي السعودية في الوديعة بعد استهدافها بصواريخ ومسيرات القوات المسلحة اليمنية
#ضرب_تحشيدات_العدو_السعودي
زامل مقام الطهر
عيسى الليث
كلمات/ صالح الاحمدي - أحمد درهم المؤيد
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
بذكرى ربيع أول لمى بارق الأمل
وفاضت من أحداق المقل لهفة الوصال
ترحب بمن رحب به الكون واحتفل
وصلى عليه الله ذو الفضل والجلال
موعدنا غدًا، بإذن الله تعالى، كبارًا وصغارًا، جميعًا إلى ساحات وميادين الرسول الأعظم في مختلف المحافظات والمناطق الحرة، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف، وتجديدًا للعهد والولاء لرسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم.
وغدًا يطل علينا ويشنّف أسماعنا قائد مسيرتنا المظفرة، السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، في خطابه السنوي الجامع والهام، الذي سيرسم من خلاله أولويات ومسارات عامٍ كامل على مختلف المستويات والأصعدة.
حضور شعبنا اليمني غدًا لن يكون حضورًا عابرًا، بل سيكون استثنائيًا وفي ظرف استثنائي، وفي مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن.
حضورنا ليس لمشاهدة الحشود،
بل لنرى اليمن في صورته التي نعتز بها: شعبًا موحدًا، مؤمنًا، واعيًا، متمسكًا بهويته، حاضرًا في ساحته، ومعبرًا عن موقفه بثبات.
شعبًا حرًا لا يخضع إلا لله ولا يقبل بالإذلال ولا الاستعباد، لا للأمريكي ولا لعبد الأمريكي ولا لعبيد عبيد الأمريكيين.
حضورنا هو وفاءً لرسول الله، وتعظيمًا لمولده، وتجديدًا لعهدنا بالقيم التي جاء بها، ورسالةً إلى العالم بأن اليمن، رغم كل ما واجهه، ما زال حيًا بهويته وإيمانه وكرامته.
ولن يتنازل عن حقوقه مهما كانت التحديات ومهما بلغ حجم التضحيات.
كلمة للسلفيين المقاتلين في صفوف السعودي
لا يوجد جهاد وأنت في صفّ تدعمه وتؤيده أمريكا، ولا يُسمّى شهيدًا من يُقتل تحت راية وقيادة أولياء وحلفاء ووكلاء أمريكا؛ فالجهاد في سبيل الله، وليس في سبيل أمريكا.
هل يشك أحداً في كفر أمريكا وإجرامها بعد أن قتلت مليوني مسلم في العراق، ودعمت إسرائيل في قتل 72 ألف طفل وأمرأة في غزة وجرح مايقارب ١٥٠ ألف مسلم.
وبالتالي، فمن يقف مع أمريكا أو يؤيدها، هو يؤيد إسرائيل، ومن يقاتل أعداء إسرائيل، فهو على ضلال ودمه يسفك فداء للدم اليهودي، ولو كانت لحيته إلى ركبتيه، أو مسبحته ألف حبّة.
"في سبيل الله" ليست شعارًا يُرفع، بل هي غايةٌ وهدفٌ وتوجّهٌ وقيادة؛ والله وحده هو الذي يحدد الطريق ويختار الراية التي يُقاتل تحتها، وهو من يحدد العدو الذي نتحرك ضده.
المال والعصبيات والطائفية والمزاج ليست من تحدد العدو، وليست من تسمي القتلى شهداء، ولا هي المعيار للجهاد في سبيل الله.
لماذاضاعت وتشتت الألوية والمعسكرات
التي كانت موزعه على المناطق العسكرية في المحافظات المحتلة
واين قادتها وأسلحتها؟
ولماذاتم استبدالهم
بدرع الوطن والطوارئ،
الموالين للسعودية والجماعات المتطرفة،
يااارشاد قل للمعزب
لستم في دمشق ودرعا والسويداء
والساحل السوري،
انتم في اليمن.
مازلنا في البداية، وما ينتظر العدو السعودي وتجمعاته وأدواته شيء لا يخطر على بال، ومستقبل اليمن هو الحرية والاستقلال والرخاء والازدهار بفضل الله وبالتوكل عليه والجهاد في سبيله .