@MoatAwesome_ وقال تعالى في الحديث القدسي: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة.
_ رواه الترمذي
خلينى اذكر الناس ببعض احاديث سيدنا رسول الله ف موقف زى ده لعل تصب أحدنا وينتفع بها بامر الله.
-دخل رسول الله المسجد ذات يوم، فإذا برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة، فقال: "يا أبا أمامة ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، فقال:
اللي يقول ان الاهلي المصري بنفس فساد السيتي او الهلال السعودي او حتى ريال مدريد ، شخص مضحك وجاهل للوضع والواقع اوي
الاهلي المصري هو اسرائيل كرة القدم
حرامي، بجح، شايف كل حاجة من حقه، مدلل، مهما يغلط مش بيتعاقب، القوانين بتمشى على الكل ماعدا هو بيتم اختراع قوانين له، مدعوم بفلوس قد خزاين الارض كلها، كل الصيع والحرامية واللي عاوز يملع سمعته ويغسل فلوسه بيروحلهم، حرفيا اسرائيل الكورة، مفيش حاجة توصفهم الا انهم اسرائيل الرياضة
من دقايق، اللي في الصورة دي إبتهال أبو السعد(مغربية)، مبرمجة في مايكروسوفت، طلعت على مسرح احتفال الشركة بمرور 50 سنة على تأسيسها، واتهمت مصطفى سليمان(ملحد من اصل سوري)، مدير قطاع الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، بأنه متورط في الدماء، ووجهت اتهامًا مباشرًا لإدارة مايكروسوفت كلها، لأنها مستمرة في تزويد جيش الكيان الصهيوني بالذكاء الاصطناعي والسيرفرات وخدمات Azure، التي تُستخدم في قتل إخواتنا في فلسطين على مدار سنة ونص!
إبتهال بعثت إيميل لكل موظفي مايكروسوفت، وضحت فيه الأسباب التي دفعتها للتحدث، وأكدت أنها لم تستطع الصمت بعد اكتشافها أن أعمالها كجزء من فريق الذكاء الاصطناعي كانت تُستخدم في دعم الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، وأشارت إلى أن مايكروسوفت حاولت قمع كل محاولات الاعتراض من موظفيها، الذين حاولوا رفع هذا الملف ولكنهم تعرضوا للتنمر والتخويف وحتى الفصل.
إبتهال بعتت ميل قالت فيه:
“شاهدت على مدار سنة ونص الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا في فلسطين، ورأيت أن جزءًا من عملي كان يسهم في قتل الأطفال، الأطباء، الصحفيين وكل المدنيين. وبعد اكتشافي أن مايكروسوفت متورطة في هذه الجرائم من خلال عقود مع الجيش الإسرائيلي، كان لا بد لي من الوقوف ضد هذه الفظائع وإيصال صوتنا للعالم.”
⸻
لا يمكن السكوت بعد الآن، يجب على الجميع أن يتخذوا موقفًا ضد هذه الجرائم، ولا يمكن أن نكون شركاء في صناعة التكنولوجيا التي تساهم في قتل الأبرياء.