كلما أشاروا لك على زخرف الدنيا وما يتنافس عليه الناس من فانٍ، استحضر هذه الآية بخشوع!
﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين﴾ (الزخرف: 33-35)
@yelwolf93 نعم خطوة وربما يتيمه في زماننا هذا تقاس بألف خطوة في الأزمنة الغابرة . ففي الوقت الذي كابد "الوليد بن طلال" الامرين لبناء إمبراطورتيه ! حقق أضعافها إيلون ماسك بسهولة ! ماسك ( لا يقفز ) هو في الحقيقة يستفيد من عالم أكثر تسارعاً . فتأسيس شركة عالمية بات يتحقق في سنوات قليلة جداً .
لماذا لا يزال الكثير يعتبر الثراء السريع "مستحيل" رغم ان الواقع المشاهد يثبت ذلك مع كل يوم جديد ؟
1 / لان الكثيرين يرونه وهم مبالغ فيه حتى وان ثبت وقوعه أحياناً
2 / الثراء السريع استثناء وليس قاعدة وهنا مكمن الاستحاله
3 / غالباً لا يكون الثراء السريع مصدر دخل مستقر لانه يتبدد
4 / الجامد هو الذي لا يتطور وسيبقى فقيراً فلا مستحيل في عصر الإنترنت
5 / قاعدة العوام ( لو كان الامر بهذه السهولة لكان كل الناس أغنياء )
6 / الكثير يؤمن بانه ليس مستحيل لكن يخشون المغامرة لهذا ينكرون تحققه
7 / الفهم المغلوط للدين وان كسب المال السريع شبهه او أنه من مصدر حرام
8 / العقل الجمعي للبشر لا يعترف به كنجاح حقيقي وانما يراه مجرد ضربه حظ
9 / الكثير من الناس تنقصه الخبرة والمعرفة في إدارة المال والاستثمار لهذا يراه مستحيل
10 / الغالب يرى أن قصص النجاح تضخم دوماً وبالمقابل لا تذكر ملايين المحاولات الفاشلة
واعلم أن أعظم إنجاز في الحياة .. ليس الذي تمكنت من إتمامه وحظي بالإعجاب .. وليس الذي سجل في التاريخ في صفحات المجد والإطراء، ولا ما يسري الحديث عنه ثناء ومدحا!
إنما أعظم إنجاز في حياتك .. هو تحقيق مقامات العبودية لله جل جلاله وإن لم يعرفك أحد أو يذكرك بشر، أو يسجل أثرك تاريخ!
الله جل جلاله غني عن عباده ولا يعجزه شيء عز وجل وإنما حقيقة الوجود كله هي تحقيق التوحيد والعبودية لله الواحد الأحد.
اجعل هذه الحقيقة حاضرة في قلبك كلما حدثتك نفسك بعجب أو بفشل، كلما حققت نصرًا أو نالت منك هزيمة!
من المفارقات ..
أن مواقع التواصل قدمت لشعوب الغرب المزيد من الضجيج والفضائح لمشاكلهم الداخلية فكشفت حقائق لم تكن معلومة وأسقطت قناع المثالية والرقي المزعوم.
وقدمت نفس المواقع لشعوب العالم الإسلامي مساحة للحرية والكثير من الاستقلالية والوعي.
وكشفت الكثير من الطاقات المخفية .. بعيدا عن الأمراض التي انكشفت!
لقد شهدنا اڶـچـھـlد الأفغاني واڶـچـھـlد الشامي.
خذِلوا خذلانا عظيما وتدمرت بلادهم وتحتاج عشرات السنوات لإعادة إعمارها. قُتل قادتهم ومقاتلوهم من كل الصفوف، وتآمر عليهم البعيد والقريب.
ونُشهد الله أنهم لم يزاودوا على الأمة ولا على شعوبها، ولم يحملوا أحدا غيرهم أيَّ إخفاق أو سوء تقدير قد فعلوه.
ونشهد أنهم، وبكل المآخذ على التجربتين، لم يهاجموا شعيرة، ولم يلمزوا سُنّة، ولم يجعلوا أيَّ حليف لهم في مقام القدسية لمجرد أن ذلك الحليف قد نصرهم.
ونشهد أن كُلاً من التجربتين السورية والأفغانية لم تخذل مستضعفا ولو بكلمة، ولم يصطفوا خارج الحاضنة السنّية المسلمة.
ونشهد أنهم لم يتدخلوا في شؤون الشعوب الأخرى، ولا عملوا على إحداث شرخ بين الشعوب المسلمة.
ونشهد أنهم كانوا يبتعدون عن الحزبية ما استطاعوا، ولذلك نصرهم الله، وشأنهم عظيم فيما سيكون.
أحمد أبو فرحة – كاتب فلسطيني
كان من هدي السلف الصالح في هذه الأيام المباركة—أفضل أيام الدنيا—الخروج إلى الأسواق والساحات العامة لإحياء شعيرة التكبير المطلق، رغبةً في تنبيه الغافل، وتعمير الفضاء بذكر الله، وبث السكينة في القلوب المجهدة.
إن نشر التكبير وإظهاره في المجالس والمنصات الرقمية يُعد من تعظيم شعائر الله، وباباً عظيماً من أبواب الدلالة على الخير ونفع الأمة.
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله،
الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
د. عبد الكريم بكار
انتظر الخليل إبراهيم عليه السلام الولد عقوداً، وحين جاءه، ابتُلي فيه. الشريعة تخبرنا أن اللطف الإلهي لا يسير وفق جدول الإنسان المستعجل، بل وفق قانون الحكمة والنضج. التأخير الذي نراه حِرماناً في الظاهر، هو في حقيقته "فترة حضانة تربوية" لتتهيأ النفس لخير أعظم.
د. عبد الكريم بكار