فقدت ذاتي
وكأنني صرتُ رمادًا منسيًا بين الرفوف،
لا تتسلل إليه حتى خيوطُ الشمس.
أركل أعاصير أفكاري
كي أمنعها من ابتلاعي،
لكن صدى المأساة يتردد
فيوقظني من ذهاني
شلّني الخوف،
هل سيدوم عجزي؟
فإنني سجين في ذاتي،
فهل ستُطلق الحياة سراحي يومًا،
أم سأبقى أسير هذا الشلل؟