تأملت سرعة الذكاء الاصطناعي فدهشت
ما كان يستغرق أيامًا صار يُنجز في ثوان:
فقلت
إذا كان هذا مخلوقًا صنعه مخلوق، فكيف بسرعةٍ حساب الخالق للمخلوق
لا يخفى عليه عمل،ولا كلمة
ولانية
أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ
كلّما اتسع علم الإنسان
ازداد المؤمن يقينا بعظمة الله.
بعض الناس تجد عنده من الهموم ما يكفيه، ويعيُش في ضيَق لا يعلم به إلا الله، ولكن رغم هذا يظهر للناس بملامح سعيدة،
ليَس لأنه جاهل بألمه،
بل لأنه يمتلك رضًا بأقدار الله،
ويشكو لله ما به وليس للناس
فتجده دائماً مطمئن.
من أقبح وأسخف
تساؤلات الجيل الجديد !
هل سيعذبنى اللّٰه من أجل نمص وبخة عطر ؟
عندما أخرج اللّٰه آدم وحواء من الجنة، أخرجهما ليس بسبب أنهما أكلا ورقة شجر لا تساوي شيئًا أو ثمرة صغيرة لا تقارن بالجنة، بل لأنهما عصيا اللّه .
ببساطة:
{ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر من عصيت }
من أخطر فتن آخر الزمان أن يكبر جسد الإنسان في عينه، وتصغر روحه. فيصبح شديد العناية بما يلبس ويأكل ويشرب ويقتني، قليل العناية بما في قلبه من إيمان وإخلاص وتزكية، يُحسّن صورته أمام الناس، ولا يُحسّن سريرته أمام الله، فيسقط سُقوطا خفيّا من علياء عبودية الله إلى حضيض عبودية الأشياء
#وزارة_التعليم
ليس أمرًا عاديًا أن تخرج من بيتك وتعود سالمًا طوال 365 يومًا ، وآنت تظِن آن سلامتك آمرٌ طبيعي ، بينما هي في الحقيقة نعمةً عظيمةً تتكرر كل يوم دون أن تشعر بها ..
خمس تناقضات لا تجتمع إلا في الشخصيات. العميقة :
هادئ جدا: لكن عقله لا يتوقف عن الضجيج ..
يحب الناس: لكنه يقدس العزلة.
يلاحظ كل شيء: لكنه يتظاهر بعدم الانتباه .
سريع الاستيعاب: لكنه بطيء في اتخاذ القرار.
متواضع جدا: لكنه يعرف قيمته جيدا .