بقي الباب مفتوحا متأملا أن يعود الزمان باهله،حجارة تختصر معاناة جيل بأكمله الام وآهات رائحة الدخان المنبثقة في المكان تخبرنا بأن ماكان لن يكون وان ما حدث لن يعود رحلوا وتركوا آثارهم في قلوبنا ،هنا لا استطيع أن أكمل المشهد ،رحمة الله عليهم جميعآ.!🌷
مع نهاية هذا العام، شكرًا لمن بقي كما هو ولم تغيّره الأيام، شكرًا لمن حفظ الود ولم تبعه الظروف، شكرًا لمن أثبت أن الوفاء فعلٌ لا يُقال.
فالوفاء نادر، ومن امتلكه استحق أن يبقى في القلب، ومن فقده فقد مكانته مهما كانت بدايته جميلة.!
#عام_هجري_جديد_١٤٤٨ه