مهما أساء لنا بعض المغردين الى إننا نحب هذي البلاد ورايتها التي تحمل اسم التوحيد عالياً
محبة لن يثنينا عنها مغرد او جاهل في علم السياسة،
فهم حماة الدار العربية وخادمين أرض الحرمين .
"أللهم أجعل هذا البلد آمنا"
نحب السعودية ونقدّر مواقفها لأنها لا تُجامَل:
شرعية امتلكت الدعم والإمكانات، وفشلت في استعادة الدولة وترك المملكة والتحالف بأكمله
فيجب ان يدرك الخليج ان الجنوب حبل النجاة لليمن وبوابة كسب الحليف الجنوبي الصادق
فالشراكة الصادقة تُبنى على احترام إرادة الشعوب، لا على تجاهل قضاياها
@fahdsultn دائمآ لن نجد فيكم غير التبرير ولكل مقال عندكم ما ينازعه.. من كلامك وكان السعودية واجب عليها تحريرك!
ان لم تقاتل على أرضك وتستعيدها.. لن تاتيك على طبق من ذهب. فكر !
@khaled_aloseimi لا توجد عزيمه وجدية من قبل قيادة مارب والجوف رغم سهولة الأرض هناك
صحرى يسوقونهم سوق
فان لم تأتيك الحمية وتقاتل الحو ثي بارادتك مستحيل حد يجي من برع يقولك هيا قاتل وتقاتل
العزيمه هي ان تقاتل جات توجيهات ام لا تجي أعلن الجهاد وامضي والنصر من عند الله
لكن لا حياة لمن تنادي
بطولة أخٍ يمني في ميدان القتال… موقف لا يُنسى
أقسم بالله، والله، وتالله، إن هذه القصة حدثت معي شخصيًا، في الداخل اليمني، عندما كنا نقاتل ميليشيات الحوثي جنبًا إلى جنب مع إخواننا اليمنيين، صفًا واحدًا، تجمعنا الأخوّة والمصير المشترك.
كان هناك قنّاص حوثي يزعج مواقعنا منذ عدة أسابيع، ويسبب لنا إرباكًا مستمرًا، ورغم المحاولات المتكررة لم نتمكن من تحديد موقعه للتعامل معه.
حاولنا استدراجه أكثر من مرة، وانتظرنا طويلًا أن يكشف عن موقعه، لكن دون جدوى. كان قنّاصًا محترفًا، يعرف كيف يختبئ ومتى يتحرك، حتى أصبح الوصول إليه تحديًا حقيقيًا.
وفي أحد الأيام، جاءني أخٌ يمني بطل، واقترح أن نتقدم إلى موقع قريب من المنطقة التي يُحتمل وجود القنّاص فيها، ونراقب المكان بالمناظير. وافقت، وتوجهنا إلى الموقع، مع الحرص على البقاء في مسافة شبه آمنة.
انتظرنا أكثر من ساعة، نراقب المكان بدقة، لكن القنّاص لم يظهر. ونظرًا لظروفي وعدم قدرتي على البقاء معه مدة أطول، طلبت منه أن نعود إلى مواقعنا.
لكن يبدو أن فكرة العودة لم تكن مقبولة لديه؛ فقد كان مصممًا على كشف موقع القنّاص، وإنهاء هذا التهديد الذي أرهقنا لأسابيع.
وهنا جاءت اللحظة التي كشفت لي معدن هذا الرجل وشجاعته.
التفت إليّ وطلب مفتاح الطقم، وهو جيب غير مصفح، وقال إنه سيعبر به الطريق المقابل لموقع القنّاص، على أمل أن يستدرجه إلى إطلاق النار، فنتمكن من تحديد مكانه.
في البداية، رفضت الفكرة؛ لأنها تنطوي على مخاطرة كبيرة، والرجل أمامي أخٌ ورفيق سلاح، لا أريد أن أراه يعرّض حياته للخطر.
لكنه أصرّ على خطته، وأقسم لي أنه سيرتدي الدرع الواقي، ويخفض رأسه، ويقود بسرعة.
وبعد إصراره، وافقت على مضض، وأنا أراقب الموقف بقلق، وأدعو الله أن يحفظه ويعيده سالمًا.
انطلق الرجل بالجيب غير المصفح، وعبر الطريق المقابل للمنطقة التي يُشتبه بوجود القنّاص فيها.
ومرت اللحظات ثقيلة علينا، ننتظر ما ستسفر عنه هذه المجازفة.
والحمد لله، عاد أخونا اليمني سالمًا معافى، لكن القنّاص لم يطلق النار على الطقم في تلك المرة، فلم نتمكن من تحديد موقعه حينها.
ومع ذلك، لم تذهب محاولاتنا سدى؛ ففي ليلة أخرى، تمكّنا من تحديد موقع القنّاص، وانتهى خطره.
هذه واحدة من المواقف البطولية التي عشتها بنفسي مع إخواننا اليمنيين، وشاهدت فيها عن قرب معنى الشجاعة والإقدام والإخلاص لرفاق السلاح.
لم يكن ذلك الرجل يبحث عن شهرة، ولا ينتظر ثناءً من أحد؛ كان همه أن يحمي رفاقه، وأن يضع حدًا لخطر ظل يهددهم أسابيع طويلة.
وللأمانة، فإن هذا الموقف ليس إلا واحدًا من مواقف كثيرة تستحق أن تُروى، وأن تبقى حاضرة في الذاكرة؛ فهناك رجال يصنعون المواقف العظيمة بصمت، ولا يعرف الناس عن تضحياتهم إلا القليل.
أما زملائي السعوديون، فلي معهم مواقف كثيرة لا تقل بطولةً وشجاعةً، وبإذن الله سأروي لكم بعضًا منها لاحقًا، وفاءً لرفاق السلاح، وحفظًا لذكريات الرجال الذين جمعتنا بهم ميادين القتال.
رحم الله من استُشهد، وحفظ الله من بقي، ونصر إخواننا في اليمن، وحمى المملكة العربية السعودية واليمن من كل سوء.
ستبقى الأخوّة بين الشعبين أكبر من كل خلاف، وستبقى مواقف الرجال الصادقين شاهدًا على أن الأخوّة الحقيقية تُثبتها المواقف، لا الكلمات.
حفظ الله البلدين، ونصرهما على عدوهما، وأدام بين الشعبين المحبة والأخوّة والمصير المشترك.
@AHMEDTUHAIF يـ ابن طهيف.. الانتساب للجنوب لا (يثبت) بالتشكيك والانهزامية والتخوين
بل بالسعي لتقارب الداخل الجنوبي ووحدة صفه لا تفرقته
من يرد مصلحة الجنوب الحقيقية يجمع الصف لا يهدمه، والفرقة لا تصنع وطناً..
عهدناك عاقل لا تروج للانقسام احذر ويحذر كل مؤثر..
يجب الاصطفاف لتوحيد الكلمة
يـ ابن طهيف.. الانتساب للجنوب لا (يثبت) بالتشكيك والانهزامية والتخوين
بل بالسعي لتقارب الداخل الجنوبي ووحدة صفه لا تفرقته
من يرد مصلحة الجنوب الحقيقية يجمع الصف لا يهدمه، والفرقة لا تصنع وطناً..
عهدناك عاقل لا تروج للانقسام احذر ويحذر كل مؤثر..
يجب الاصطفاف لتوحيد الكلمة
تقارب سعودي إماراتي او تباعد، عودة عيدروس او عدمها، سجلها موقف على بن طهيف واسمع
بالنسبة لي عيدروس غير مؤهل لقيادة المشروع الجنوبي، رغم مواقفه السابقة، ولكن الملف السياسي اكبر من استيعابه وقدراته.
حتى وإن قبلت فيه السعودية سابقى انا بن طهيف المبنكس عميل اللجنة الخاصة، معارض لعيدروس الزبيدي، طالما معياره الوظيفي يعتمد على ذوي القربى، والمناطقية المقيتة، ولا يعنيني مستوى التقارب السعودي الإماراتي، فمشروعي ليس ورقة تفاهم ولا ورقة تعطيل.
فشل الزبيدي رغم التفويض، ورغم شعبيته التي لا ينكرها احد، ولكنه اثبت إمكانية تقديمه الجنوب وانجازاته لمصالح خارجية.
اقم الصلاة واحفظها عني