حصل معي.
بالأمس كنت جالساً في مرقد #السيد_حسن_نصرالله رضوان الله تعالى عليه واتأمل في الجدارية المنصوبة قبالة الضريح الشريف أحاول فكفكة حروف الجدارية وقراءة أسماء المذكورين فيها من شهداء معركة كربلاء الخالدة.
مررتُ على إسم جون بن حوّي، وهو مولى الصحابي أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ومن بعد وفاته انتقل إلى خدمة أهل البيت عليهم السلام.
تراءى أمامي فجأة ذاك المشهد حين وقف جون ببشرته السمراء أمام #الإمام_الحسين عليه السلام عصر #عاشوراء يستأذنه في القتال بعدما اشتد الحصار على معسكر الحسين وأهل بيته. وكأني سمعت في حرم مرقد السيد صوت الامام الحسين يقول له: "يا جون أنت في إذنٍ منّي فإنّما تبعتنا طلباً للعافية فلا تبتلِ بطريقتنا".
خفتُ للحظة أن أكون في موقف جون أسمع من السيد حسن هذه العبارة وهذا الإذن، وصرت أردد بداخلي مرات متتالية مقولة جون: "يا ابن رسول الله، أنا في الرخاء ألحس قصاعكم وفي الشدّة أخذلكم... لا والله لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدم مع دمائكم".
كنا نسمع كثيرا هذه العبارة في السيرة الحسينية، لكنني شعرت هذه المرة كأنني أسمعها وأفهمها للمرة الأولى، وكم أن جون كان حرّاً وحكيماً ومخلصاً..
بعبارة جون البسيطة فهم عميق عميق عميق لمشهد كل ما يحصل اليوم.
#لبيك_يا_نصر_الله
.
🔷 تعالي و اجلسي هنا و ارسمي ، احب مشاهدتك و انتِ ترسمين .
🔹يحكي فريد الدين حداد شقيق زوجة القائد الأعلى السيد مجتبى خامنئي الراحلة زهراء حداد بأن شقيقته كانت فنانة تحب الرسم وذات مرة شاهد لديها لوحة جميلة سألها متى رسمتي هذه اللوحة فقالت : كنت في سفر مع مجتبى " فريد الدين قال إنها كانت ترافقه دائما في سفره و لما أن (سفره )مفردة فضفاضة جدا تدل على كثرة السفر ، الان فسرها البعض بانه حصل عندما كان يذهب في أداء مهماته التي كان يوكل بها من قبل والده السيد الشهيد المهمات التي قال عنها السيد مجتبى بأنه كان يتنكر و يكون بين الناس في كل مكان في المواصلات في المؤسسات و يعرف احتياجاتهم مما يعكس جانبا اخر لعلاقته بها يقترب إلى حد الامتزاج الروحي حيث أكد فريد الدين مرة أخرى أننا كأهل لزهراء كنا نتعجب من طريقة توقيره لها و عاطفته التي لا يتوانى في إظهارها " فقال لي هو تعالي اجلسي هنا و ارسمي فأنا أحب أن اشاهدك و أنت ترسمين " و بذلك خرجت اللوحة بهذا الشكل ...
فريد الدين الذي بدا متباهيا جدا بقرب و متانة علاقة عائلته الصغيرة بعائلة سيد مجتبى نتيجة تقارب عمر اطفال كلا العائلتين عاد ليؤكد أن هذا ليس الموقف الوحيد الذي أبدى فيه السيد اهتماماته بادق تفاصيل زهراء و هواياتها فكان بين فترة و أخرى يرتب لها الأجواء لكي ترسم و تمارس هواياتها التي تشكل جزء من شخصيتها التي تمثل ملاذا له عند نهاية الايام الشاقة و أكد أنه يدعم طموحها الأكاديمي حيث يعتبرها مستشارته الاولى في كل ما يخص القضايا التعليمية و لا يتردد أن يطلب رأيها في أي نقاش عام حول هذه الأمور فيقول " لنسمع راي زهراء خانم فأنا استأنس به " .و لذلك تأثر بشدة عند استشهـ. ـادها لكنه جعل من جرحه الغائر و النازف عليها جسرا يجعله يتواصل مع الآخرين و يفهم جروحهم و يشاركهم معاناتهم.
*المصدر : فريد الدين حداد في لقاء تلفزيوني ..
_ احم احم ، شبابنا قلدوا قائدكم و لو بجزء ضئيل من هذا 😎
هذا الشاب الذي تحدثت عنه إسرائيل بوصفه قائداً لقوة الرضوان لا ينتمي الى الجيل المؤسس ولا يحمل ذاكرة البدايات الأولى التي صنعت الأسطورة. عمره ثمانية وثلاثون عاماً فقط ما يعني أنه ولد عام ١٩٨٨ أي أنه لم يكن قد أبصر النور حين كانت النواة الأولى للحزب تتشكل وسط النار والفوضى والاجتياح. كان طفلاً يوم التحرير عام ٢٠٠٠ ومراهقاً في حرب تموز ٢٠٠٦ يتابع صعود الأسماء التي تحولت لاحقاً الى رموز عظيمة كالشهداء عماد مغنية ومصطفى بدر الدين وفؤاد شكر وإبراهيم عقيل وغيرهم من رجال المرحلة الثقيلة.
لكن التاريخ في لحظات التحول الكبرى لا يسأل عن العمر بقدر ما يسأل عن القدرة على الإمساك باللحظة.
الشهيد أحمد غالب بلوط المعروف بمالك ليس ابن الجيل الذي صنع الحزب بل ابن الجيل الذي ورث حرباً مفتوحة واستنزافاً واغتيالات متلاحقة طالت الصف الأول بأكمله تقريباً منذ ٢٠٢٣. ومع ذلك ففي أكثر المراحل تعقيداً صعد هذا الشاب الى رأس هرم قوة الرضوان خلفاً للقائد الميداني البارز الشهيد وسام الطويل الذي اغتالته إسرائيل في جنوب لبنان في يناير ٢٠٢٤. ومنذ تلك اللحظة لم تكن المهمة التي أُنيطت به مجرد إدارة تشكيل قتالي بل إعادة بناء نخبة كاملة تحت النار. كانت الرضوان قد تعرضت لضربات كبيرة استهدفت عقولها الميدانية وخبراتها التراكمية وكان المطلوب من قائد لم يعش زمن التأسيس أن يمنع الانهيار وأن يعيد ترميم الصفوف وأن يحافظ على تماسك البنية القتالية في أخطر مواجهة عرفها الحزب منذ تأسيسه.
وهنا تحديداً يظهر معنى صعود الجيل الجديد. لم يعد المشهد حكراً على الأسماء التاريخية التي صنعت المجد الأول بل باتت الحرب نفسها تنتج رجالها الجدد بسرعة وقسوة. جيل لم يتربى في زمن الانتصارات فقط بل في زمن الاغتيالات والطائرات المسيرة والحروب الاستخبارية المركبة. جيل لم يرث تنظيمات مستقرة بل ورث فراغاً هائلاً تركه ارتقاء القادة تباعاً واضطر أن ينضج في قلب العاصفة لا على هامشها.
وبحسب ما تعكسه الوقائع الميدانية الحالية في هذه الحرب نجح الشهيد مالك في المهمة. استطاع إعادة تنظيم الوحدات وضبط الإيقاع العملياتي وترميم السلسلة القيادية بحيث بدت الرضوان اليوم وكأنها تجاوزت الصدمة الأولى واستعادت جزءاً كبيراً من فعاليتها. إن أخطر ما تكتشفه إسرائيل اليوم ليس اسم الشهيد أحمد بلوط بحد ذاته بل حقيقة أن الفراغ لم يعد يعني الانهيار وأن كل قائد يرتقي يفتح الطريق أمام جيل أصغر وأكثر صلابة وأشد تكيفاً مع طبيعة الحرب الحديثة. هذه هي المعادلة الجديدة التي تتشكل في هدوء حيث صعود الشباب من الهامش الى مركز القرار الميداني وتحولهم من أبناء مرحلة الى صانعي مرحلة…
تبدو وكأنها عالم أو ( كون ) آخر بلا غلاف جوي
هذه هضبة حقيقية معروفة بإسم ( سقف العالم ) هضبة بامير واحدة من أكثر المناطق الجبلية إثارة في وسط آسيا الوسطى .. جغرافيا فريدة