قال ﷺ:"من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتَاه" متفق عليه
قال النووي رحمه الله ـ :
قيل: معناه كفتاه من قيام الليل،
وقيل:من الشيطان،
وقيل:من الآفات، ويحتمل من الجميع .
العاقل لا يمتحن من حوله ليكشف مكنون صدورهم، ولا يضيّق عليهم حتى يضطرهم إلى الكذب؛ بل هو سليم الصدر، حسن اللقاء، عفوٌّ عمّا يُكدّر الخواطر، كافٌّ عمّا يؤذي .
فضل الله واسع .
قال النووي:( اعلم أن فضيلة العلم غير منحصرة في التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ونحوها، بل كل عامل لله تعالى بطاعة فهو ذاكر لله تعالى) .
قال عامر أبو الطفيل :(رأيت النبي ﷺ يقسم لحماً بالجعرانة، وأنا يومئذ أحمل عظم الجزور إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي ﷺ فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت من هي ؟فقالوا : هذه أمه التي أرضعته) أبو داود .
«مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين..»
هذا الحديث من أعظم وسائل التربية،فإن الصغير يحب أن يرى ماهو خارج البيت، وليأخذ الأب ابنه بجواره حتى يتعلم ويُعَلم، وإذا وصل عمره العاشرة يكون قد صلى أكثر من خمسة آلاف صلاة؛ تعوّدًا وتعليمًا ومصاحبةً لوالده.
تستطيع أن تكرم من أكرمك ،وتهدي من أهدى إليك، وتتفضل على من سبقك إلا الوالدين ؛فذاك حق في السماء لن تطوله ولن توفي بعضه إلا بالدعاء والاستغفار عن التقصير .
(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
حين يُقبل الشاب على الزواج، تكثر مطالبه ويرتفع سقف الصفات التي ينشدها، مع أن المشاهد في الواقع، أن أغلب الشباب يجعلون الدين أول ما يبحثون عنه في الزوجة، ثم تأتي بقية الصفات والأسئلة تباعًا.
وأغبط من له طيب نفس و راحة بال، كاف عاف ، لا يؤذي ولا يؤذى، نهاره عبادة، وليله طاعة .
أسبغ الله عليه من فضله، وبارك له فيما رزقه .
اللهم مثل ما وهبته .
من صفات ورثة الفردوس:حفظ الفروج(والذين هم لفروجهم حافظون)
حفظوا العورات بالستر والعفة،وغضوا أبصارهم عن رؤية ماحرم الله؛فوعدهم ربهم بالأجرالعظيم(والحافظين فروجهم والحافظات،والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعدالله لهم مغفرة وأجراعظيما) .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
السنة أن ينوع في الاستفتاح ، ولم يكن النبي يجمعها عليه الصلاة والسلام ، تارة يستفتح بما جاء في حديث عمر : (سبحانك اللهم وبحمدك،وتبارك اسمك،وتعالى جدك،ولا إله غيرك)وتارة ما جاء في حديث أبي هريرة(اللهم باعد بيني وبين خطاياي إلى آخر الحديث) ، وهو في الصحيحين .