من يمارس الإرجاف ويبشر بانتهاء النفط وتسرب الإشعاعات وتناثر جثث الخليجيين على الساحل
هو نفسه من كان يبتز مشاعر الخليجيين بجملة "كيف انتو مسلمين وتتمنون الدمار لبلد مسلم؟"
_
عادي هو يتمنى دمارك بس انتبه تفرح بدمار الميليشيات وداعميها…الآيات والأحاديث والمثاليات ماتنطبق إلا عليك
إلى "أجسام البغال وأحلام العصافير"
__
- إلى من يتمنون الشر للخليج ليطلب منهم أن يأتون للدفاع عنه بجيوشهم المترهلة
- إلى من يرددون بأن الخليجي أخيراً سيصبح لاجىء
- إلى من ابتليت بهم المنطقة بسبب ردحهم وجهلهم وسوء أطباعهم وخبث أفكارهم وانعدام أخلاقياتهم
__
الخليج اليوم بفضل الله يسبقكم بسنين ضوئية عسكرياً ودبلوماسياً وثقافياً وعلمياً واقتصادياً…وليس بحاجة أن يبني خططه وارتكازاته ومواقفه على المفاهيم القومجية البالية والعتيقة والتي تصور بأن دول الخليج دولاً غنية مترفة ليس لديها جيوش ولا قدرات عسكرية متقدمة وأنها ستبقى دائماً رهينة لطلب الحماية من الجيوش العربية…بينما الواقع يقول أن الخليج اليوم هو قومية بحد ذاته وهو ثقل دولي مستقل بنفسه…أنتم من تحتاجون إليه وهو لا يحتاجكم…من صالحكم استقراره وليس العكس…استيقظوا وكفى ترديداً لمفاهيمكم القومجية الساذجة والمتوارثة منذ الستينات…العالم تغير تماماً…روسيا لم تعد محوراً شرقياً…والصين لن تدمر اقتصادها مع أمريكا وإسرائيل لأجل أربع مصانع قطن وحافلات أقامتها في دولكم
علاقة الخليج اليوم مع إيران في أفضل حالاتها…وبتوافق تام بين القيادات أن السلام هو السبيل الوحيد لدول المنطقة…ولأجل ذلك عادت العلاقات وستزداد وتيرتها خلال السنوات المقبلة…لدرجة أن استقرار وازدهار دول الخليج أصبح الأمل الأبرز لإيران في رفع العقوبات وعودة الاستثمارات والاندماج مع المجتمع الدولي لبناء وتحسين الاقتصاد الإيراني بالتعاون مع دول الخليج وليس مع أوروبا كما في السابق
___
الخاسر الوحيد من كل هذه التوترات هم أصحاب القراءات الخاسرة من ميليشيات الجهل ودول الردح وشعوب النضال الإلكتروني…الذين لم يستوعبوا منذ 10 سنوات وحتى الآن…أن الشرق الأوسط تغيرت فيه موازين القوى تماماً…واندثرت فيه مفاهيم الابتزاز…وفشلت فيه عنتريات الصحافة…وانفضحت فيه إدعاءات النضال
___
نصيحة صادقة:
هذه الفترة الزمنية ستمر سريعاً…سجلوا فيها مواقف شريفة تُذكر…واقمعوا هذا السفه والإرجاف والجهل الذي بات يمثل ظاهرة…لأنه سيكون هو السمة العامة التي ستُذكرون بها في السنوات المقبلة…وسيسجلها التاريخ بحذافيرها…لذلك هي فرصة تاريخية لإثبات المسؤولية والحكمة والعروبة…ليس لأجل الخليج إنما لأجلكم ولأجل مصالحكم المستقبلية مع دوله
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
انت فقط استوعب وش سويت علشان تفهم أسباب كل هذا العويل:
لازلنا في النصف الأول من 2025 وانت بفضل الله سويت اتفاقية شراكة استراتيجية مع أمريكا وصفقات تاريخية مع فرنسا والصين وأسبانيا…وحققت جهود مثمرة في سوريا لرفع العقوبات وتقود جهود فاعلة في أوروبا لحل الدولتين…وأعلنت عن اكتشافات حقول غاز جديدة
__
وماتبيهم "يلطمون"؟
خذها قاعدة: كل ما كبر حجم إنجازك سيرتفع معه مستوى صراخهم…فالي تشوفه من حملات وفبركات سواء من صحف ومؤسسات إقليمية وعالمية أو من منظمات ولوبيات تدعم مشردين الخارج…ردة فعل طبيعية و "ماراح يوقفون"…وكل ماتطورت هم أيضاً بيتطورون…الأهم انت لا توقف عن الإنجاز والتقدم لأن هذا هو هدفهم
___
وهذولي كلهم بمنظماتهم وداعميهم وحملاتهم…مجرد "تمارين إحماء"…اللعب الثقيل تشوفه على المسرح السياسي من ناحية محاولات افتعال الأزمات الدولية والتوترات الإقليمية وتقويض الصفقات الاستثمارية…والسعوديين ولله الحمد خاضوا تجارب أقسى وأخطر ونجحوا بجدارة في التفوق عليها…وكل مرة يخرجون منها أقوى من ذي قبل…فالقادم نعم سيكون مليء بالإنجازات لكنه أيضاً سيكون مليء بـ "المخططات واللطميات المصاحبة" لتلك الإنجازات…لكنك ستنجح بحول الله لتخرج أقوى وأصلب كعادتك دوماً
📌خبر للتاريخ والبعض ما استوعب ضخامته ومدى تاريخيته لحد الآن:
- باختصار…السعودية ستكون أول دولة عربية وإسلامية تقوم بإنتاج "الكعكة الصفراء" على أراضيها
- توطين ونقل تكنولوجيا الطاقة النووية الأمريكية للسعودية…علاوة على ما تملكه من احتياطيات نفط وغاز وإنتاج تجاري للهيدروجين الأخضر والأزرق وأيضاً حقول الطاقة الشمسية الضخمة والمنتشرة حول أرجاء المملكة
هي رسالة واضحة للعالم…"أي مشروع سواء كان تقني أو صناعي أو علمي…يحتاج طاقة وفيرة بإمدادات آمنة ومستقرة…إذاً السعودية هي وجهتك الأولى"
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.