اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: (ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلِّها🪻
"من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة صدرك،ورهينة خاطرك، ولم تتفوه بها،فقد كان النبي ﷺ يصلي جهة بيت المقدس، وكان يتمنى أن تكون قبلة المسلمين مكة وكان ينظر فقط في السماء جهة البيت الحرام،كان خاطرًا، فجاءت البشرى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها﴾"
"من عظيم لطف الله أنه قد يستجيب لدعوتك وهي حبيسة صدرك،ورهينة خاطرك، ولم تتفوه بها،فقد كان النبي ﷺ يصلي جهة بيت المقدس، وكان يتمنى أن تكون قبلة المسلمين مكة وكان ينظر فقط في السماء جهة البيت الحرام،كان خاطرًا، فجاءت البشرى: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلةً ترضاها﴾"
عسى أن نجد ما نحبه تمامًا كما تمنيناه، أن تأتينا المسرات من حيث لانحتسب، عسى أن تُجاب دعواتنا، أن تتفتح لنا أبواب الخيرات جميعها في سيرنا، عسى أن نطمئن كثيرًا حتى لا نخشى أي شيء، وأن يأتينا ما نهوى كما يرضاه الله لنا، وأن تمتلئ أفئدتنا بالفرحة التي لا يعكر صفوها أي شيء💚
يارب وكل شيء في يديك، أنتَ الذي لو أعطيت كلا منا سؤله ما نقص من ملكوتك مثقال ذرة، هب لنا من فيض جودك وأجب دعواتنا، اللهم ارزقنا سعة الرزق والبركة في العمر والعمل، وعوضنا بما هو خيراً لنا، و ارزقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة واجعلنا من المقبولين