ما يجعلُك تُحدّث الله بطمأنيتة ؛ هو يقينك انّ الله يُدرك كُلّ شيء بحقيقته ، لا يتطلّب دُعاءك أن تُسهِب فِي تفاصيلكَ لتوصّل اليه ماتشعر ، أو تُقسم بحرقة ليُصدّقك ، الله يعلمُ ما لا تستطيع شرحه وما لا تُتقن ترتيبه ، حتى و إن رفعت يديكَ صامتاً و دموعكَ تنهمر .