ممتنة لله ، الذي جعلني بهذهِ الصورة و السجية و بهذا القلب و بهذه الروح و بهذا النُور و الوهج و الضياء ولأنه لولاهُ ما سار بي ركب ولا تيّسر لي طريق ، ولا استحالت عَتماتُ عمري سَنا ، ولا براحةٍ و فرحةٍ بلغتُها إلاّ بجوده و لُطفه و منِّه و رحماته لك الحمد يا الله حمدًا كثيرًا ❤️
الصديق اللي يشوفك ويجيك شايل أحضان قبل السلام، ويستقبلك بابتسامة تردّ الروح كيف ممكن تجازي حلاوة وجوده؟كأنه كل ما شافك، يثبت لك إن حضورك يختصر كل الحضور