قال رسول الله ﷺ: (تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء) أخرجه البخاري.
قال العلاّمة ابن بطال رحمه الله تعالى:
جهد البلاء كل ما أصاب المرء من شدة مشقة، وما لا طاقة له بحمله، ولا يقدر على دفعه.
فتح الباري لابن حجر ١٤٩/١١
اللهُـــمَّ أرحَـــــم مــن فقـدنـاهُــم
و أجعلهُم في أَطيّـب ثَرى وأعْز كَنّـف
و أرحَـــم مَـأوى و أوسّــــع روضـــة
و أسعّـــد حــالٍ يـارب العَـالمِيــــن
حفظ الود لا يكون قطعاً بالتغني بظواهر حالمة؛ بل يتجلى في ردع "الخيانة بالغيب" في اللحظة المتاحة للتشفّي؛ بذكر مساوئ الآخر، ففضّ الستر رذيلة وخيمة العواقب،سريعة النيل من صاحبها لا ممن صوّب قوسه الغادر نحوه،ونعوذ بالله ممّن يذكر الناس فيهم بخير، ويؤذيهم من وراء ظهورهم
-دلال العمودي
"وأعرف أنني رغم كل بأسٍ سأصون ميلي لليسر، وقابليّتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. لا أقف عند الأذى الجاهز، وأختار موضعًا يليق بي. وأنني أتعلّم من التخبّط معنىً، ويزيدني الصدّ حِلمًا، وأُقبِل على القُبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك مكاسبي التي ��ا ينازعني فيها أحد."
"وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً
هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ ال��اسِ مجتهداً
لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني.."