أشتاق إليك رغم حزني منك،
وأرغب في الحديث معك رغم كبريائي،
لكنّك اخترت الرحيل، ولم يكن لي أن أمنعك،
فكيف أعاتبك على فراقٍ كنتَ أنت من اختاره،
وكيف أقنع قلبي بالابتعاد عنك وهو لا يزال يشتاق إليك؟
لم أعرف كيف تغلغلتِ داخلي،
حتى صرت أجدكِ في أطراف الأحاديث،
في أغنية، أو حتى في كلمة،
فيعود بي الحنين إليكِ.
فيروز تقول:
«أنا عندي حنين ما بعرف لمين».
بس أنا مشكلتي أعرف لمين يا فيروز.