﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾ [الأنعام: ١٦٢]
————
كل سير لغير الله؛ ضياع
وكل اعتماد على غير الله؛ وهن
وكل اعتزاز ليس بالله؛ ذل
وكل استغناء بغير الله؛ فقر
وكل افتقار لغير الله؛ ضعف
وكل توكل على غير الله؛ عجز
وكل ثقة بغير الله؛ خيبة
وكل رجاء في غير الله؛ خسارة
﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾ [الرعد: ٢٢]
—
لا لغيرذلك من المقاصد والأغراض الفاسدةفإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه طلبا لمرضاة ربه ورجاء للقرب منه والحظوة بثوابه وهو من خصائص أهل الإيمان وأما الصبر المشترك الذي غايته التجلد ومنتهاه الفخرفهذا يصدر من البر والفاجر
﴿إِلَيهِ يَصعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّب﴾ [فاطر: ١٠]
————
من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب، فيرفع إلى اللّه ويعرض عليه ويثني اللّه على صاحبه بين الملأ الأعلى.
- السعدي
﴿قالَ موسى لِقَومِهِ استَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ﴾ [الأعراف: ١٢٨]
————
اعتمدوا عليه في جلب ما ينفعكم، ودفع ما يضركم، وثقوا بالله
فالأَرْضَ لله ليست لفرعون ولا لقومه حتى يتحكموا فيها.
- السعدي
﴿وَإِنّا لَجَميعٌ حاذِرونَ﴾ [الشعراء: ٥٦]
————
قالوا عن موسى وأتباعه: ﴿إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون﴾
فلماذا الغيظ والحذر ما داموا قليلين؟هكذا يتناقض خصوم الحق!.
قال القاسمي رحمه الله:
قال فرعون ﴿وإنا لجميع حاذرون﴾
كم من (إجماع) كاذب!
﴿بَل نَقذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الباطِلِ فَيَدمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيلُ مِمّا تَصِفونَ﴾ [الأنبياء: ١٨]
———–
سوء الظن بالله واليأس والتشاؤم من ذلك الباطل الذي يدمغه نور الحق، ومن قال انتصر الباطل وهلك الناس فهو أهلكهم، وأبعدهم عن اليقين بوعد الله ونصره.
﴿ويُقيمونَ الصَّلاةَ﴾ [البقرة: ٣]
————
لم يقل: يفعلون الصلاة، أو يأتون بالصلاة، لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة
فإقامة الصلاة، إقامتها ظاهرا بإتمام أركانها وواجبتها وشروطها، وإقامتها باطنا بإقامة روحها، وهو حضور القلب فيها، وتدبر ما يقوله ويفعله منها.
- السعدي
﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا﴾ [آل عمران: ٨]
————
تأمل....
ذاقوا لذة القرب، فخافوا من وحشة الابتعاد.
فما أجمل القرب والعلاقة مع الله...
والقلوب إذا زاغت هلك الإنسان وتسلط عليه الشيطان.
﴿إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجعَل لَكُم فُرقانًا﴾ [الأنفال: ٢٩]
————
ومن الفرقان:
النور الذي يفرق به العبد بين الحق والباطل
وكلما كان قلبه أقرب إلى ﷲ كان فرقانه أتم.
- ابن القيم
بعض أحزانك لا يُشاطرك فيها أحد من البشر حتى أولادك الذين من صلبك
ولربما كانوا هم سبباً فيها أيضا
فيعقوب قال لمجموع أبنائه:
﴿قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٦]
د. سعود الشريم
﴿يا قومِ إِنَّما هذه الحَياةُ الدُّنيا مَتاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دارُ القَرارِ﴾ [غافر: ٣٩]
————
من تحديات الوعي الإيماني:
إدراك قيمة الحياة الدنيا مقابل الأخرة!
وهذا من مقاصد القرآن؛
فمتدبر القرآن يخرج زاهدا بحطام الدنيا الفاني مقبلا على نعيم الآخرة الباقي.
- ماجد الجاسر
﴿فَأَلهَمَها فُجورَها وَتَقواها﴾ [الشمس: ٨]
————
لولا النفسُ التي بين جوانح الإنسان لكان الجسدُ صورةً لا فائدةَ منها، ولا حياة فيها، ولكنَّ النفس آيةٌ كبرى من آيات الله فينا، فما أحرانا أن نُصلحَها ونزكِّيَها.
- هدايات القرآن الكريم
﴿وَالَّذي جاءَ بِالصِّدقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ المُتَّقونَ﴾ [الزمر: ٣٣]
————
جاء بالصدق في ثلاث مقامات:
بالأقوال
والأفعال
والأحوال
فهو من أعز مقامات التقوى وأجلاها في تحقيق التقوى ظاهرًا وباطناً.