هذا خالد ابن شقيقتي الشهيدة وسام .. ابن ال 4 سنوات!
قُصِف بيتهم وكان الناجي الوحيد ..
جرى خالد إلى منزلهم المدمر بعد القصف بدقائق وظل يمشي على الركام وينادي ( ماما .. بابا ) ..
استشهدت شقيقتي حبيبتي مع زوجها وابنها مصطفى وجنينها..
أما خالد فقد قضى أكثر من شهر لا يتحدث من هول الصدمة ..
بقي لنا خالد الذي كبر سنوات وسنوات..
يكمل خالد شهره السابع يتيما مكلوما مفجوعا بأمه وأبيه وأخيه.. حرموه طفولته وسعادته وحضن والديه.