قد يضيق الله عليك وأنت تبذل الأسباب، لا ليعجزك بل لتدرك أن السعي منك والعطاء بيده، وقد يخذلك من ظننتهم سندك، لا لأنك هنت بل لتعلم أن القلوب بيده، وقد يُرزق من هو دونك جهداً ما لم ترزق مثله، لا لينقصك بل ليمتحن رضاك، فإذا اطمأن قلبك إلى أن رزق غيرك لا ينقص من رزقك، فُتحت لك ابواب من الرضا لا يفتحها المال.
#عاجل – فلايت رادار: ارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد بالرياض إلى 156 رحلة منذ فجر اليوم وسط استمرار الاضطرابات والتوقفات المتكررة في حركة الطيران على مدار الساعة
اقسم بالله العظيم وبدون مبالغة
الأرض بتتزلزل من قوة الانفجارات😭
الحرب مستمرة في غزة بدون تغطية إعلامية...
رجاااء لا تتركو غزة وحدهاا أنشروو وشاااركو جرائم الإحتلال🫶
متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 59 غارةً جويةً وصاروخاً استهدف بها العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز ومأرب وحجة وصعدة والحديدة ولحج وريمة وإب والبيضاء من خلال طائرات "F-15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف والعدوان الصاروخي من نجران وخلفت شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال.
ليبلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على بلدِنا العزيز 1857 غارةً جويةً وصاروخاً.
لا تستعرض قوتك النفسية على إنسان أهالت الدنيا عليه التراب حيًا، ولا تزعق فيه كي يبتسم مكرهًا ويخرج معك ويصفّر ويقول إنه لا بأس، ولا تتهمه بالتماوت.
الذين يقعون ويقفون ويقعون مرة أخرى من حولك، ليسوا بالضرورة أردأ معدنًا منك، أو أضعف نفسًا، بل إنهم في الغالب يعانون مما يصعب عليهم وصفه، ويصعب عليك استيعابه.
ارحم واعذر، وقل للناس ما لا يزيدهم كرهًا لأنفسهم ولحظوظهم.
بالأمس كانت الرياض تتحكم بأجواء اليمن قيودها على مطارات اليمن، واليوم تعلن صنعاء منح التصاريح للرحلات الإنسانية إلى مطار الرياض!
مفارقة تختزل انقلاب الأدوار وتبدّل موازين القوة، فمن كان يفرض شروطه على صنعاء، باتت تعلن شروطها عليه، في مشهد يجسّد عزة اليمن وكرامته وسيادته.
أصبحنا نكيل الحق بمكيال الانتماء لا بميزان العدل ونحاكم الآخرين بهوية اصحابهم لا بحقيقة مواقفهم وافعالهم إذا اخطا من نحب اخترعنا له الف مبرر واذا اصاب من نختلف معه انكرنا عليه فضيلة الصواب نرفع شعارات الوطن ونحن نمزقه ونتحدث عن المبادئ ونحن اول من يفرط فيها ونطالب بالعدالة ما
3
أصبحنا نكيل الحق بمكيال الانتماء لا بميزان العدل ونحاكم الآخرين بهوية اصحابهم لا بحقيقة مواقفهم وافعالهم إذا اخطا من نحب اخترعنا له الف مبرر واذا اصاب من نختلف معه انكرنا عليه فضيلة الصواب نرفع شعارات الوطن ونحن نمزقه ونتحدث عن المبادئ ونحن اول من يفرط فيها ونطالب بالعدالة
2
مشكلتنا أننا أصبحنا أسرى لعواطفنا وتعصباتنا الحزبية والمناطقية والمذهبية والقبلية حتى فقدنا القدرة على رؤية الحقيقة نقدس الأشخاص لأنهم من حزبنا أو جماعتنا ونبرر اخطاءهم وفشلهم وفسادهم مهما بلغت ونهاجم كل من يخالفهم حتى لو كان يحمل الحق الذي نعرفه في قرارة انفسنا لقد
يتبع ١
إذا كنت في بيئة سامة وحولك أشخاص سامين وتعتقد إنك ستغيرهم أو ستجد حلول لتغيرهم، أو ستستطيع على الأقل التعايش معهم، فأنت والله واهم وتعيش الوهم بكل تفاصيله على قول الشاعر خلف بن هذال ( ضايع وما تقضي من العمر ضايع ) .
إنظروا من حولكم في أي مجتمع عن الأشخاص الذين إرتبطوا وعاشوا مع شخصيات سامة وكيف إنتهى بهم الحال الى الضياع والأمراض النفسية والمشاكل، لأنهم كانوا ينتظروا الشخصيات السامة تتغير أو كانوا يتوقعوا إنهم يستطيعوا التعايش معهم ومسايستهم وتنفيذ رغباتهم ليحصلوا على مصالح أو يتقوا شرهم .
لأن في البيئات السامة النرجسية تجد نفسك في صراعات نفسية ومشاكل ، وإما أن تكون تابع وأداة ودمية وتصبح واجهة للشخص السام يرمي بك في محارقه ومعاركه مع الآخرين وهو يشاهد من بعيد وليس عليه ممسك، وإما أن تقول له " لا" فيشن هجوم عليك ويبدأ في إحراق صورتك وتشوييها وتحطيم نفسيتك وتحريض الناس عليك كنوع من الإنتقام (ولكنها أهون والله من الخضوع له وأقل كُلفة واكثر راحة نفسية ولا يحلقك غضب الله لإنك لم تساعده في الشر) .
أما من يعتقد إنه في مأمن من الشخص السام وهو في محيطه ، فهذا والله قمة الفجور بالغباء ، لأن النرجسي السام لن يسمح لك إطلاقًا بأنه لا يستفيد منك ويجعلك أداه وتابع، أو يمارس عليك كل انواع الذل والأهانة ليغطي عقدة النقص التي يشعر بها .
«اصبر على مشاق الرزق الحلال ولا تستعجل الخبيث مهما بدا سهلاً أو مغرياً. اعلم أن العافية الحقيقية هي طهارة المكسب وسلامة الضمير، فاحم سلامك النفسي وكرامتك بالاعتماد على كد يدك وعرق جبينك، واجعل طاقتك مصروفة نحو الصبر والعمل الصالح الذي يبقي عينك مرفوعة أمام الله والناس.»
العظماء هم الذين يتفائلون في أوقات اليأس لأنهم على يقين بأن الفرج قريب وأن العُسر يتبعه يُسر وأن النصر مع الصبر وأن الله على نصـرهم لقـدير ..
والدعاااااااااء سلاح المؤمن .. وصل اللهم وسلم وبارك عليه وعلى ٱله وأصحابه أجمعييييين..
أنتم الآن جالسون في بيوتكم الأمنة
بينما أجلس انا وأطفالي في الشارع والصواريخ والدمار فوق رؤسناااا
حسو فينا أنشرو عنا وصلو صوتناااا🫶
لا أطلب منكم سوى الدعاء وإيصال صوتنا للعال
من محاسن الأنصار الكبيرة أنهم ينسبون كل انتصاراتهم لله ولا ينسبون لأنفسهم شيئا.
ولذلك لا نسمع لهم تحليلات تتحدث عن تكتيكاتهم وتخطيطاتهم وأسلحتهم وقوتهم.
أما الطرف الآخر (عبيد الشيطان) يخترعون انتصارات وهمية ويحمدون أنفسهم عليها، ويحللونها بالساعات ولا يخجلون، وهذا أكثر ما ضرهم.
ظن الجميع أن إشعال النار كانت نهاية إبراهيم ولم يفهموا أن الله جعلها آية لحركته وبردا وسلاما له, وهكذا إذا كنت مع الله فإنه سيجعل لك من النهايات بدايات وآيات ويهيئ لك عند الإشتعال أية ويجعل من النار بردا لك وسلاما,فلا قلق عندما يوقد لك الأعداء نارا،فربما كان ذلك خير لك ولحركتك
نعاج اذله مابكـــــــــم ذرة شـــرف
ولا بكم نخوة ولا فيكـــم شـــريف
كونوا اكفاء او جلستو بالغـــــــرف
لا يدخل الميدان مــن قلبه ضعيف
اخس وانجس من مع امريكا وقف
وباع نفسة للتحــــالف والحـــليف
افعالكم مانعتبرهـــــا شــــي سـلف
منتو من الشعب الذي ماله وصيف
《1》