شكرًا أ. سارة على طرحك الواقعي
فعلاً كلامك لامسني جدا أنا خضت تجربة مقابلة وظيفية وبدل ما يتم قبولي كأخصائية طلبوا مني آخذ عندهم "دورات بفلوس"علشان أكون أخصائية عندهم او ماأكون!
مؤلم كيف البعض يربط الكفاءة بالدفع بدل التأهيل والتصنيف الرسمي مع إننا تعبنا ودرسنا وتخرجنا بجدارة
مساء الخير، متى بنخلّص من أزمة "الأخصائي مؤهل أو غير مؤهل"؟ متى اليوم اللّي بنصحى فيه كلّنا من النوم متقبّلين إنّ طالما الأخصائي حصل على الدراسة اللّازمة وتخرّج -وتم تصنيفه من جهة حكومية معتمدة إنه أخصائي- فهو مؤهّل؟
2021: تخرجت وتدربت
2022: تصنفت
2023: تطوعت
2024: فتحت مشروعي
2025: توظفت
سنين من تعب وصبر وتجارب وكل خطوة كانت تعلم وتجهز لي الخير ..الحمدلله على كل شيء 💕💕.
"التلاعب الإدراكي" ما يجيك بصوت عالي يجيك بهدوء… يشكّكك في نفسك يخليك تعيد كل شي كنت واثق منه ما يكسر الحقيقة بس يلبّسها شكل ثاني… ومع الوقت تصير تشك حتى في وضوحك
الذكاء؟ إنك توقف قبل ما تصدق الصورة الجديدة.
النفاق الاجتماعي: ناس تلبس قناع، تمدحك قدامك وتذمك من وراك، تسكت عن الغلط وتزيف الواقع عشان “الناس وش تقول”. الصدق عملة نادرة، تمسك فيها حتى لو كنت وحدك
مو دايم نحتاج أحد يقول لنا وش نسوي أو يحل لنا المشكلة أحيانًا نحتاج أحد يحس فينا!! يسمعنا للنهاية بدون ما يقاطع أو يحكم يقول 'أنا فاهمك، وعادي تحس كذا، أنا معك'. وجود شخص يحتويك وقت ضعفك، بدون ما يقلل من مشاعرك، يعتبر بحد ذاته علاج.
مو كل ضياع يعني فشل، أحيانًا نضيع علشان نلقى نفسنا… “أزمة الهوية” مرحلة طبيعية في طريق النضج،
واللي يمر فيها مو ضعيف، بالعكس ..قاعد يعيد تعريف نفسه بصدق
في علم النفس فيه شيء اسمه "الارتباط التعويضي"
يعني عقلك الباطن يحاول يعوّض نقص المشاعر،
أول ما تلمح ذرة دفء… قلبك يفتح كل أبوابه.
لأنك في الطفولة يمكن انحرمت من حب أو أمان أو حنان.
فتنجرف لأي اهتمام حتى لو ما يناسبك.
احمِ مشاعرك، مو كل دفء أمان✨