صنعاء تغلق مذيق باب المندب وتخنق السعودية اقتصاديا
صنعاء اليوم ليست مجرد مدينة محاصرة، بل هي بركان ثائر يلفظ نيرانه في وجه النظام السعودي الذي ظن أن الحصار سيكسر إرادة اليمنيين. أحد عشر عاماً من الجوع والدمار والحرمان لم تُخضع شعباً يعرف أن الكرامة لا تُشترى، وأن الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع انتزاعاً من بين أنياب الطغاة.
النظام السعودي رفض كل الحلول السلمية، رفض أن يُبعد الجانب الإنساني عن العسكري، رفض أن تُصرف المرتبات من أموال اليمنيين المنهوبة في بنكه الأهلي، وكأن دماء الأطفال وصرخات الجياع مجرد أوراق تفاوض. لكنه لم يدرك أن صنعاء تصنع من الألم قوة، ومن الحصار جيشاً، ومن المعاناة إرادة لا تُكسر.
اليمنيون اليوم يواجهون بصلابة، يبنون جيشاً من رحم الركام، يرفعون راية التحدي، ويعلنون أن السلاح هو الكلمة الأخيرة حين يسقط الحوار في هاوية التعنت. العالم لا يعترف إلا بالقوي، وصنعاء قررت أن تكون قوية، أن تفرض وجودها، أن تكتب تاريخاً جديداً بمداد النار والحديد.
الجمعة الماضية، خرج عشرة ملايين يمني في أكثر من ألف ساحة، يهتفون بصوت واحد، يمنحون القيادة تفويضاً شعبياً لا مثيل له، ليؤكدوا أن المعركة ليست معركة جماعة أو قيادة، بل معركة شعب بأكمله. هذا الحشد المزلزل كان رسالة نارية إلى النظام السعودي: أن اليمن كله يقف صفاً واحداً خلف السيد الحوثي، وأن ساعة الانتزاع قد دقت.
الأموال المنهوبة من النفط اليمني، المحتجزة في البنك الأهلي السعودي، ليست مجرد أرقام في حسابات، بل هي دماء شعب، وعرق موظفين، وحق أمة. رفض النظام السعودي أن يعيدها، فكان الرد أن اليمن لن يركع، وأن صنعاء ستنتزعها بالقوة، لأن الحقوق لا تُسترد إلا بالسلاح حين يغلق الطغاة أبواب السلام.
اليوم، صنعاء تزلزل عروش الطغيان، تكسر قيود الحصار، وتعلن أن إرادة الشعب اليمني أقوى من كل المؤامرات. إنها لحظة تاريخية، لحظة مواجهة، لحظة انتزاع، لحظة يكتب فيها اليمنيون بدمائهم وصرخاتهم وطلقاتهم أن الكرامة لا تُباع، وأن الحرية لا تُهدى، وأن الحقوق لا تُؤخذ إلا بالقوة.
صنعاء اليوم هي البركان، هي الزلزال، هي النار التي تحرق أوهام الطغاة، لتقول للعالم أجمع: إرادة شعب لا تُكسر، وحقوق أمة لا تُنهب، وصوت اليمن لن يُسكت مهما طال الحصار ومهما اشتدت الحرب.
بعدسة هاتفي على متن الطائرة الإيرانية ..
في المقعد الذي خلفي مباشرة على متن الطائرة الإيرانية التي كسرت الحصار عن اليمن كان يجلس طفل عالق في الخارج منذ أكثر من ثلاثة أعوام بصحبة جدته علقوا جميعا في الخارج بعيدا عن أبوه وأمه، وما إن دخلنا الأجواء اليمنية حتى نزلت دموعه شوقا إلى والديه وإلى بلاده، وكنا نصوره دون أن يشعر بنا، وما ان شعر بالتصوير حتى مسح دموعه وتعالى على أوجاعه.
أدمى قلوبنا بدموعه، وشعرنا بحجم مظلومية شعبنا وحجم جريمة الحصار الذي يفرضه العدو السعودي ضد شعبنا، هذه مجرد قصة واحدة صادفتنا ووثقناها من قصص لا حصر لها من معاناة شعبنا التي تمتد على مدى أكثر من عشرة أعوام .
#الحصار_بالحصار
#التصعيد_بالتصعيد
"السعودية وباب المندب"
محاولة البعض اليوم فلسفة الأمور وإعطاء الدروس وتحريف الواقع لهدف طمس وتشويه الحقيقة فهو اما مريض أو جاهل
ما سيحصل من حصار بحري في باب المندب هو ناتج عن عشر سنوات من الحصار الجائر والعزلة المفروضة على شعب بأكمله يتجاوز 25 مليون نسمة، دون أن يحرك هؤلاء ساكن
سأعطيكم فقط إحصائيات الأمم المتحدة ومنظماتها كما أنني أدعو للمشاركه ليعرف الجاهلين اما الحاقدين لا نحتاجهم.. 🧵👇
📌قُدّر إجمالي الوفيات المباشرة وغير المباشرة بنحو 377,000 شخص حتى نهاية عام 2021، وفقًا لتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كانت لأسباب غير مباشرة مرتبطة بالحصار، مثل المجاعة ونقص الخدمات الصحية.
📌المجاعة وسوء التغذية بيانات الئ 2025:
17.6 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
📌4.7 مليون طفل دون سن الخامسة، و1.3 مليون امرأة حامل ومرضع يعانون من سوء التغذية الحاد.
📌حوالي 50% من أطفال اليمن دون سن الخامسة (ما يقارب 2.4 مليون) يعانون من التقزم المزمن، وهو ضرر لا يمكن علاجه.
📌المنظومة الصحية المنهارة 10,000 مرفق صحي أغلق أو يعمل جزئيًا منذ 2015. 46% فقط من المرافق الصحية لا تزال تعمل بكامل طاقتها. تفشّت أوبئة كان اليمنأبرزها الكوليرا التي سجلت أكثر من 2.5 مليون حالة مشتبه بها منذ 2016، في أسوأ تفشٍ مسجل عالميًا.
📌انكمش الاقتصاد اليمني بأكثر تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى يصنف اليمن بين أفقر دول العالم.
📌الريال اليمني فقد أكثر من 600% من قيمته أمام الدولار في مناطق الحكومة المعترف بها (من 215 ريالاً للدولار عام 2014 إلى أكثر من 1,600 ريال في 2025).
📌أسعار الغذاء ارتفعت بأكثر من 300% في المتوسط منذ 2015، مما أفقد ملايين الأسر قدرتها الشرائية تمامًا.
· فقر شامل: أكثر من 80% من إجمالي السكان (أكثر من 26 مليون نسمة) يعيشون تحت خط الفقر. قرابة 20 مليون شخص
📌قيود الاستيراد "شريان الحياة المقطوع" في عام 2023، لم تدخل موانئ الحديدة والصليف سوى 5.2 مليون طن متري من السلع "غذاء ووقود"، وهو انخفاض حاد عن مستويات ما قبل الحرب. استمرار القيود والتأخير يرفع أسعار الشحن والتأمين بنسب تتجاوز 1000% أحيانًا.
📌حوالي 80% من السكان يفتقرون للكهرباء. 15.4 مليون شخص بحاجة ماسة لخدمات المياه والصرف الصحي، مما ضاعف الأمراض المنقولة بالمياه.
📌أكثر من 4.5 مليون طفل في سن الدراسة خارج المدرسة. 2,500 مدرسة على الأقل تضررت أو دُمّرت .
📌مطار صنعاء الدولي ظل مغلقًا للرحلات التجارية لأكثر من 7 سنوات كاملة بين 2016 و2022. بعد فتحه الجزئي، لا تزال الوجهات محدودة جدًا ورحلات أسبوعية معدودة، مما منع أكثر من 32,000 مريض بحاجة ماسة للعلاج من السفر خلال سنوات الحصار، ومات الآلاف منهم في الانتظار، وفق منظمة الصحة العالمية.
اليمن الكبير بدأ يتشكّل منذ هذه اللحظة!
7 ملايين برميل من النفط السعودي ستتبخر من الأسواق قريباً، ما سيدفع سعر برميل النفط إلى ما فوق 150 دولاراً في حال استمر الوضع شهراً.
حظر الملاحة المفروض على السفن والموانئ السعودية والذي أعلنه اليمن اليوم، هو أهم مسمار يدق في نعش السعودية.
عاجل:
السعودية تدرك أخيراً ...
وبحسب ما ورد قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان
انتهى عهد الاعتماد على الولايات المتحدة. كيف يستطيع ترامب حمايتنا وهو عاجز حتى عن حماية بلاده؟
من يريد أن يحلل السياسة الأمريكية ، فعليه ان يضع نفسه في موضع إبليس ليعي كيف يفكر الشيطان ...لأمريكا مليون ظاهر و مليون باطن ، و هي تراوغ و تراوغ و تراوغ ثم تخدع خصمها و تلذغه كحية الكوبرا...و التعامل الصحيح معها هو بقطع رأسها من البداية ....
د.يحيى ابو زكريا