جولة مع عميّان وجفلان وأكثر من مئة قط غيرهم في مزرعة الحمدان بعنيزة. 😺
في أول جولات «جوَّال»، نزور مزرعة إبراهيم الحمدان ونجلس مع ابنه صالح لنعرف كيف بدأت هذه العلاقة مع الحيوانات، ولماذا يكرّس جزء كبير من وقته وجهده لرعايتها، وما القصص التي جعلت أكثر من مئة قط يجدون طريقهم إلى مزرعته.
حلقة عن الحيوانات، نعم، لكنها أيضًا عن الرحمة والمسؤولية، وعن رجل فتح مزرعته لكل حيوان جائع أو مصاب أو ضال.
امرأة أفغانية اضطرت أن تلجأ للعلاج النفسي في سن السبعين، نتيجة للأحداث التي عاشتها في طفولتها.
في أول حلقات بودكاست الشاهد، نتحدث مع @HaririHeba عن الصدمات التي تبقى في الأطفال طويلًا، وكيف يمكن للحروب والأحداث القاسية أن تعيش داخل الطفل حتى بعد أن يكبر.
شاهد الحلقة كاملة على قناة يمامي بيوتيوب.
هلا والله. أكثر ما أحبه في هذه الحياة السؤال، وأحب اللي عنده جواب، لتجربة أو قضية، رؤية لموضوع معيّن أو تخصص ما
السؤال والفضول أظنها أهم الأشياء اللي تقوم عليها الأعمال الفنّية والصحفية، ومن عرفت هذا المجال قبل سبع سنين وأنا أحب اسأل في الأفلام، ولا تركت محل أو منطقة إلا ولي سؤال فيها
البارحة أطلقنا أول حلقات بودكاست الشاهد، رحلة جديدة ومختلفة، يقودها الدافع الأول، الفضول والسؤال
اتمنى أنها رحلة تدوم وتطول يملأها التأمل والعمل الجاد والتحسين المستمر
الشاهد أن الشاهد كل يوم أحد -رهيب الاسم ولا؟🏄🏼♂️- ومنكم مانخلا ولا نعدم
يتغيّر شيء في الطفل حين تصبح أخبار الحروب والكوارث جزء من يومه. ليس بالضرورة لأنه يعيشها، بل لأنه يكبر بالقرب منها؛ يراها على الشاشات، ويسمع عنها في الأحاديث التي تدور حوله بين الكبار دون أن ينتبهوا أحيانًا إلى أنه يدرك ويشعر بكل شيء.
هناك أطفال يعيشون هذه الحروب، وأطفال آخرون يشاهدونها من بعيد؛ لكن الخوف والقلق والأسئلة الثقيلة تجد طريقها إلى كليهما بأشكال مختلفة.
في الحلقة الأولى من بودكاست الشاهد، نستضيف الدكتورة هبة حريري، التي عملت مع أطفال عاشوا الحروب والكوارث ومناطق النزاع عن قرب.
تتخصص الدكتورة هبة في علاج ما بعد الصدمة، وخلال الحلقة تشرح كيف تختلف نظرة الأطفال للحرب بحسب أعمارهم، وكيف يستوعب كل طفل ما يراه بطريقته الخاصة؛ من الجنين الذي يتأثر بتوتر الأم، إلى الطفل، ثم المراهق الذي يبدأ بطرح أسئلته عن الخوف والمعنى.
الليلة على قناة يمامي بيوتيوب، وكل تطبيقات البودكاست.
جديد | بودكاست الشاهد مع ثامر السنيدي — كل يوم أحد
«أكثر ما أحبه في الحياة سماع القصص والآراء أو الأفكار، وأعتقد أن الإنسان يتميّز عن كل كائن حيّ بهذا، فكل قصة أظنها جديرة بالاستماع والتأمل، وكل صاحب موضوع أو باحث قضى الليالي والأيام في موضوعه جدير بالاستماع إليه. فـ وش الناس بدون قصصهم أو مواضيعهم؟
في كل حلقة سنقص قصة أو نتناول قضية أو فكرة؛ لا موضوع أو نمط لا ساعة أو تخصص، كل هذا نبي نسمع الشاهد منه أو عليه.»
@TAlsunaidy
في فلم «٧.٨ ريختر»، نتعرف على ريتال؛ الطفلة التي نجت من تحت الأنقاض، لنرى كيف تبدو الحياة بعد الزلزال، وكيف أصبحت نظرتها للعالم من بعده.
للمشاهدة:
https://t.co/IUY9ThrwDB
ريتال؛ طفلة سورية تبلغ من العمر ثمانية أعوام. لجأت عائلتها إلى هاتاي بتركيا في عام 2014 لظروف الحرب.
وفي عام 2023 ضرب زلزال منطقة قهرمان مرعش بالقرب من هاتاي، وكانت عائلتها بين ضحاياه؛ إذ فقدت والديها وإخوتها تحت الأنقاض، بينما عاشت هي خمسة أيام تحت الركام قبل إنقاذها.
في لقاء مع الراوي عمر بن عبيد العيّاد، نتتبّع سيرة هذا الطائر من سبب تسميته وصوره في الشعر والأدب، واختلاف معانيه عبر التاريخ.
شاهد اللقاء كاملًا:
https://t.co/xaxxnqcLoh
«هذه والله لتصير سميةٍ لي!»
أسئلة كثير تخطر على البال عند سماع اسم طائر «أم سالم»: سبب التسمية، من سمّاها، من هو سالم ومن أمه؟
يجاوبنا الراوي عمر العيّاد بالقصة.
طير واستباحوا دمه. 👁️
الراوي عمر بن عبيد العيّاد، يروي لنا عن مرحلة استهدفوا فيها «أم سالم» بعد أن كانت رمزًا للبشارة والفأل.
شاهد اللقاء كاملًا:
https://t.co/LeBl9zLrlS
في قصيدته، ينادي الشاعر عبدالله بن شايق «أم سالم» في لحظة بحث عمّن يسليه ويرد عليه صوته. وفي هذا اللقاء من يمامي، نرجع لهذا النداء من زاوية أخرى، مع الراوي عمر بن عبيد العيّاد.
شاهد اللقاء كاملًا:
https://t.co/lF8wpMR8aJ