ثمة الكثير من الأشياء في هذه الدنيا جديرة بأن يُحزن عليها لا تحاول خداع نفسك بغير ذلك. فلا ضير في أن تحزن بل إن ذلك من تمام إنسانية الإنسان.
ومهما حاولت أن تُقنع نفسك بألا تحزن فلن تحصد من ذلك إلا سرابًا من الوهم، فاحزن ولكن بقدر
ودَع للحزن نصيبه من قلبك دون أن تدعه يستولي عليه.
ثم تستثير شرر العِزة الخامدة في نفوسهم
فتشتعل نارٌ مُتَّقدة في الأعماق تحملهم على مناهضة الذِّلة التي طال مكثهم فيها حتى نفذت إلى دمائهم فلوثتها وهيمنت على نفوسهم فأقعدتها، فاستحالت تلك الجموع كأغنام تُرعى من ذئابها.
بداية التغيير تبدأ في الأساس من نشر الوعي بين عموم الناس بمدى بؤس واقعهم على الحقيقة وبالأسباب الرئيسية التي آلت بهم إلي تلك أوضاعهم المزرية، فعلى عكس ما قد يتصوره بعض المتحفزين فإن كثير من عوام الشعب يتقلب بين منطقة ضبابية نتيجة لعدم مبالاتهم بالواقع السياسي.
بداية التغيير تبدأ في الأساس من نشر الوعي بين عموم الناس بمدى بؤس واقعهم على الحقيقة وبالأسباب الرئيسية التي آلت بهم إلي تلك أوضاعهم المزرية، فعلى عكس ما قد يتصوره بعض المتحفزين فإن كثير من عوام الشعب يتقلب بين منطقة ضبابية نتيجة لعدم مبالاتهم بالواقع السياسي.
@free_daraa_ صراحة كنت أحسب أن ينأى أي مُنصف عن محاولة التبرير للشرع خطأه، ولكن للأسف يسقط الكثير من العقلاء في ذات الوحل الذي عابوه على من قبلهم من لاعقي أحذية الطغاة.
يا طيب الوضع مختلف تماما عن باقي السياقات التي ذكرتها ، فلا قيمة لقياساتك لأنها بالأساس خاطئة.
مش لازم نبرر لكل حاجه
الليل ليس موحشًا كما يظن أغلب الناس ، ظُلمًا اتهموه!
فالليل رفيق عزلتي وشريك سكوني، يأتي إذا هدأ العالم فيُسدل سوادهُ على الكون مواسيًا حزني الذي يصبغ كل شيء حولي بالسواد، وكأنه بظُلمته يُشاركني ما بين جوانحي.
@yafa144 نعم جاهدهم ٢٠ سنة ولم يتمكنوا منه حتى أُصيب حصانه برصاص أثناء مطاردة الجيش الإيطالي له ولرفاقه فسقط على الأرض وأُصيب فتمكن أعداء الله منه.
لا يدري امرؤ ما تخبئ له الأيام ، ربي يعجل الفرج ويلطف بعباده.
@MyronGainesX Being Arab doesn’t mean you automatically can understand the religion. You don’t have the tools to understand it, you can’t even speak proper Arabic, let alone having any knowledge of the Islamic sciences.
You’re just a redpilled delusional ignorant miron so shut up.
حقيقي الواحد مش عارف يقول ايه؟
نهج مستمر من الطغيان والظلم من جهاز مجرم محتكر للقوة ولا يستخدمها إلا في البطش والسرقة.
طيب هل هيتغير شيء؟!!
تقريبا نفس الحوادث متكررة كل يوم من ١٤ سنة ولا جديد، كله بيعدي.
الشعب أصبح مُتطبعًا بالذل، أصبحت صفة متجذرة في كيانه حرفيًا.
ساعات بتنسى أن حدثًا ما قد حصل بالفعل،
فتسرح بخيالك في الآفاق وترسم كيف تشاء ما تصبو إليه نفسك، إلى أن تغشاك صحوة الوعي فتقطع عنك حبل الخيال وتُرجعك إلى الواقع الذي طالما هربت منه.