أُتقن التحليل في العمل و الجُمل🥼 ، طالب علم حُر لدرجة انكم تعجزون عن تصنيفي ، قناعاتي تكوين و ليست تلقين ، اذا لم تبلغ كلماتي لفهمك ، فدعها اذاً الى فجر آخر 🌄
هذا ما أدين لله به ، والله لو قلت لي اجمعت الامة و جماهير أهل العلم ما يحرك فيني هذا الاستناد قيد أنملة ، فالكثرة و الجموع لا يُستند فيها على حق .
انا لا يتم اقتيادي او ان اختبئ برأيي خلف هذه الكلمات ( جمهور اهل العلم و الامة و العلماء و الكلام الفارغ )
نحترم الخطاب العلمي للعقل
@Paleember1@rs1_rw القراءة تجرد من الاحكام المسبقة،من اجمل الروايات اللي قرأتها في حياتي لدرجة خلتني اشك ان محمد حسن علوان انسان من ذاك الزمن و وجد طريقة في ان يكون في عصرنا الدقة و التفاصيل مُبهرة بالرغم من اني ما احب الروايات الا أنها في منظوري نُزهة للعقل من جدية المعرفة (أُفضّل السيّر الذاتية)
المحادثة الصعبة غالباً دليل على الحب والاهتمام، مو على الهجوم أو الصراع.
الشخص اللي يفتح معك حديث صعب أو غير مريح هو شخص يبغى يحتفظ فيك ويبغى العلاقة تتحسن. هو يحاول يفهمك ويحاول إنه يتفهم، ويحمي شيء مهم له. على العكس، اللامبالاة هي اللي تكون صامتة. الناس اللي ما يهمهم ما يجيبون الموضوع، ما يحاولون يحلونه، وما يقاتلون عشان الوضوح، ببساطة يتركون ويمشون.
الاقتباس يقول :"إذا كنت أتكلم معك بموضوع صعب، فهذا لأني أبغاك في حياتي وأبغى نكون أفضل، مو لأني أهاجمك".
ما يُقاس يُدار ، و ما يُدار يُوجه السلوك
المؤشر مقياس وسباق مع الزمن ومحاولة إدراته ومُلاحقته تُوجه سلوكنا نحو السرعة
لازم نكون واعين لهذا السلوك انه ما يأثر على جودة عملنا
السرعة المقصودة هي عدم التقاعس عن اداء العمل مع الحفاظ على الجودة
الجودة هو الجوهر
تستفزني حركات الاوصياء على عقول البشر ، كميات كتابات على المقطع بشعة ، يُشعرك ان اي شخص بدون هذي الكتابات ماراح يضحك او يفهم المقطع ، بظني ان اللي يكتبون على المقاطع و يحطون كمية الملصقات هذي ، لهم سوابق في الكتابة على الجدران على الشوارع و نقلوها معهم للسوشال ميديا
@1Sufian_9 بكل امانة انا جربتها ما كنت اقصد بس عدلت نظام النوم عندي و قلت اروح استغل النص ساعة قبل بداية الدوام الرسمي انجز فيها مهام قبل تبدأ العاصفة ، لاحظت اثرها على هدوئي و إنتاجيتي ، صرت اجي اكتب مهام اليوم و اراجع السابقة و اسوي قهوتي ، ادخل في المود يجون بعدين المتأخرين والاحظ تخبطهم
@KamTwice@ii7_8 يفهم صمتك قبل تعبيرك
يفهم شعورك قبل يظهر على ملامحك
يعرف مناطق ألمك و يتجنبها
يعرف مواطن سعادتك قبل توضحها
غاية الانسان العاطفية في الحياة لا أن يُحب بل أن يُفهم
@SAUDALmUQHIm مشكلة المحايد يحسب انه ما اتخذ موقف و اكتفى بالمشاهدة
يجهل ان الحياد موقف قررت فيه السكوت عن الدعم بإسناد الحق او دفع الباطل
مشكلة المحايد يفكر انه كسب الجميع
و هو خسر صاحب الحق و لم يكسب الطرف الاخر ايضاً و لو من باب الإصلاح
المحايد شخص جبان سيخذلك حتماً
مقال طويل لكاتب اسمه دان كو (Dan Koe) يتكلم فيه عن فكرة موجهة لكل شخص يشعر بالذنب لأن اهتماماته كثيرة ومتفرقة، ويحس إنه ضايع وغير قادر يختار مسار واحد واضح في حياته.
للأمانة المقال طويل وما أتوقع أحد يكمل التغريدة لكن عموماً يستحق أنك تقراه ويتكلم عن فكرة كيف تحصن مستقبلك و عن أن فكرة التخصص في مجال واحد لم يعد ميزة، بل ممكن يكون فخ خطير.
المجتمع برمته بُني على فكرة التخصص. من يوم ندخل المدرسة، يوجهوننا ��حو مسار واحد ادرس، خذ شهادة في تخصص معين، توظف فيه، وبعدين تقاعد. هذه السلسلة كانت منطقية في عصر الثورة الصناعية، لكن اليوم الوضع اختلف تمامًا.
دان كو يقول إننا نعيش في عصر نهضة جديد، وإن الفضول وحب التعلم في مجالات مختلفة هو أقوى سلاح ممكن نمتلكه. لكن فيه قطعة ناقصة في المعادلة.
في المقال يتكلم قصته الشخصية، كيف كان يقضي سنوات طويلة في التعلم فقط. ينتقل من دورة لدورة، ومن كتاب لكتاب، يحس بمتعة مؤقتة لأنه صار أذكى، لكن حياته ما تغيرت.
كان عالق في دوامة التعلم النظري بدون تطبيق، وفي النهاية اضطر يقبل بأي وظيفة عشان يقدر يعيش. القطعة اللي كانت ناقصة، زي ما يقول، هي الوعاء (Vessel) اللي يقدر يصب فيه كل اهتماماته ويحولها لعمل حقيقي ومصدر دخل.
عشان نفهم ليه التخصص أصبح مشكلة، لازم نرجع بالزمن قليلاً تحديداً لآدم سميث، أبو الاقتصاد الحديث، لما تكلم عن المثال الشهير مصنع الدبابيس في بداية كتابه الأشهر «ثروة الأمم» (1776) عشان يوضح فكرة تقسيم العمل (Division of Labour) وتأثيرها الهائل على زيادة الإنتاجية.
في هذا المثال ت��لم عن إن العامل الواحد لو اشتغل على كل خطوات صنع الدبوس بنفسه، يمكن ينتج 20 دبوس في اليوم. لكن لو قسمنا العمل بحيث كل عامل يسوي خطوة واحدة بس، المصنع كله يقدر ينتج 48,000 دبوس. من هنا بدأت فكرة التخصص تسيطر على العالم.
المدارس والمصانع والشركات كلها صُممت لخدمة هذا النموذج. الهدف كان تخريج عمال وموظفين متخصصين، يعرفون فعل شيء واحد بإتقان، ويكونون منضبطين في مواعيدهم.
لكن هذه الطريقة في الحياة، برأي كاتب المقالة، تجعل الإنسان معتمدًا على غيره وغير قادر على إدارة شؤونه بنفسه. لو التخصص المطلق يجعل الناس تعتمد على الأنظمة، ماهو الشيء الذي يجعل الفرد مستقلًا وذكيًا؟
لذلك يقترح ثلاث مكونات أساسية وهي التعليم الذاتي، والمصلحة الذاتية، والاكتفاء الذاتي.
1- التعليم الذاتي (Self-education): هذا واضح، لأنك إذا تبغى توصل لنتيجة مخت��فة عن التعليم التقليدي، لازم توجه عملية تعلمك بنفسك.
2- المصلحة الذاتية (Self-interest): الكلمة هذه ممكن تكون حساسة، لكن المقصود فيها ببساطة هو الاهتمام بمصلحتك الشخصية. الفكرة هي إنك تتبع اهتماماتك الحقيقية، لأنها غالباً راح تفيد الآخرين بطريقة غير مباشرة. الشخص الأناني الحقيقي، حسب تعريف الفيلسوفة آين راند، هو شخص يحترم نفسه ومستقل، لا يضحي بالآخرين من أجل نفسه، ولا يضحي بنفسه من أجل الآخرين.
3- الاكتفاء الذاتي (Self-sufficiency): وهو رفضك التام إنك تسلم قراراتك وتعلمك وقدرتك على التصرف لشخص أو نظام آخر.
هذه المكونات الثلاثة هي اللي تخلق الشخص الموسوعي بشكل طبيعي. مصلحتك الذاتية تدفعك للتعليم الذاتي، والتعليم الذاتي يمكنك من تحقيق الاكتفاء الذاتي. لما نشوف كل رواد الأعمال والمبدعين اللي نعجب فيهم، نلاقيهم كلهم موسوعيين.
يفهمون شوي في التسويق، وشوي في تطوير المنتج، وشوي في قيادة الناس. الأهم من هذا كله، قدرتهم على ربط الأفكار من مجالات مختلفة تخلق عندهم رؤية فريدة للعالم، وهذه الرؤية هي اللي تخليهم يكتشفون فرص ما يشوفها غيرهم.
أنت تعيش في عصر النهضة الثاني، استغل الفرصة، ليوناردو دافنشي يقول "ادرس علم الفن، وادرس فن العلم. طور حواسك، وتعلم كيف ترى. وأدرك أن كل شيء متصل بكل شيء آخر".
الميزة التنافسية الحقيقية اليوم هي وجهة نظرك الخاصة. الطريقة اللي تشوف فيها العالم، واللي تشكلت من خلال تجاربك واهتماماتك الفريدة، هي الشيء الوحيد اللي صعب جداً على أي شخص آخر، أو حتى على الذكاء الاصطناعي، إنه يقلده.
الشخص اللي درس علم النفس والتصميم مع بعض، راح يشوف سلوك المستخدم بطريقة مختلفة تماماً عن المصمم العادي. الشخص اللي تعلم المبيعات والفلسفة، راح يقفل الصفقات بطريقة مختلفة عن رجل المبيعات التقليدي. ميزتك ما هي في عمق خبرتك بمجال واحد، لكن في تقاطع اهتماماتك المتعددة.
الإنترنت اليوم هو مطبعة غوتنبرغ الجديدة (تعبير مجازي للإشارة إلى ثورة رقمية جديدة تشبه في تأثيرها الثورة التي أحدثها يوهان غوتنبرغ عندما اخترع مطبعة الحروف المتحركة في منتصف القرن الـ15).
الانترنت أعطى الحرية للعقول الفريدة إنها تشتغل بالطريقة اللي المفروض تشتغل فيها بأنها تتنقل بين التخصصات، تربط بين الأفكار، وتتبع الفضول أينما قادها.
طيب، كيف نجمع كل هذا الكلام ونحوله لشيء عملي؟ كيف ندمج بين التعلم وكسب المال في مسار واحد؟ الكاتب يرى أن الحل في أنك تصبح صانع أو Creator.
قبل ما تأخذك الكلمة لمعنى صانع محتوى سطحي، الفكرة أعمق من كذا. الإنسان بطبيعته كائن صانع ومبدع، بس الأنظمة أقنعته إنه يكون مثل الآلة. عشان تكسب فلوس من اهتماماتك، لازم تخلي الناس الثانية تهتم فيها، وهذا يتطلب لفت الانتباه (Attention). اليوم، الانتباه هو واحد من أهم الأصول.
تقدر يكون عندك أفضل منتج في العالم، بس إذا ما في أحد يعرف عنه، ما له أي قيمة. واليوم، أغلب الانتباه موجود على منصات التواصل الاجتماعي. بالتالي، عشان تنجح كشخص متعدد الاهتمامات، لازم تستخدم هذه المنصات كأداة لنشر أفكارك وعملك.
تحب تتعلم؟ ممتاز، الآن التعلم صار اسمه بحث، وهو جزء أساسي من شغلك. بدل ما تتعلم لوحدك، صرت تتعلم بشكل علني وتشارك الناس اللي تعلمته.
تحتاج للاكتفاء الذاتي؟ عشان تكون مستقل مادياً، تحتاج لعمل خاص فيك، وكل عمل يحتاج ��بائن، والزبائن يحتاجون انتباه. صناعة المحتوى هي أفضل طريقة لجذب الانتباه بدون ما تدفع مبالغ طائلة على الإعلانات.
تحتاج للتكيف السريع؟ لما تبني جمهور يثق فيك، تقدر تطلق منتجات جديدة بسرعة. لو فشل منتج، جمهورك راح يدعمك في المنتج اللي بعده.
والسؤال بعد كل هذا كيف تحول نفسك إلى بزنس؟ كلمة ريادة أعمال كلمة تخوف الناس ويحسون إنها حكر على فئة معينة، لكن الواقع إنها طبيعتنا البشرية. كلنا مبرمجون على خلق قيمة وتوزيعها على مجموعة من الناس اللي يشبهونا في التفكير. الكاتب هنا يقترح مسارين ممكن تسلكهم
1- المسار المبني على المهارة: تتعلم مهارة مطلوبة في السوق (مثل التصميم أو البرمجة)، بعدين تتكلم للناس من خلال المحتوى، بعدين تبيع منتج أو خدمة متعلقة بهذه المهارة. مشكلة هذا المسار إنه يرجعك لنفس فخ التخصص ويحبسك في صندوق واحد لأنك أصبحت معروف في عقول الناس فقط بهذه المهارة.
2- المسار المبني على التطور الشخصي (وهو اللي ينصح فيه): بدل ما تبحث عن عميل مثالي وتصنع له منتج، أنت تصير العميل المثالي بنفسك. أنت تسعى لتحقيق أهدافك الشخصية، وتشارك رحلة تطورك مع الناس (هذا هو المحتوى)، وبعدين تصنع منتج يساعد النسخة السابقة منك على تحقيق نفس الهدف بشكل أسرع.
شخصيات مثل جوردان بيترسون (عالم نفس إكلينيكي كندي)، ما يعتبر نفسه صانع محتوى، مع إن هذا اللي يبدو ظاهرياً لكن هو يستخدم كل الأدوات المتاحة له - كتب، جولات، محاضرات، وسائل تواصل - عشان ينشر مشروع حياته. قوة أفكاره هي اللي تميزه.
عشان تطبق هذا المسار، تحتاج تركز على ثلاثة أشياء أساسية: البراند، والمحتوى، والمنتج.
- البراند (العلامة الشخصية): البراند هو البيئة اللي أنت تدعو الناس ��ليها عشان يتطورون. هو عالمك الخاص اللي تعبر فيه عن قصتك وفلسفتك في الحياة. البراند يتشكل عبر كل شيء تقدمه، من المحتوى المكتوب إلى تصميم صفحتك.
- المحتوى: هدف محتواك لازم يكون تجميع أفضل الأفكار في مكان واحد تجمع فيه كل الأفكار الملهمة اللي تمر عليك من كتب أو مقالات أو حسابات تتابعها. بعدين، تبدأ تتمرن على إعادة صياغة الفكرة الواحدة بألف طريقة مختلفة، وهذا اللي يخليك كاتب ومفكر مميز.
- المنتج: الناس اليوم ما عادت تشتري مجرد حل لمشكلة، لكن تشتري نظامك أنت لحل هذه المشكلة. هو يعطي مثال بمنتجه الخاص 2 Hour Writer. يقول إن فيه آلاف المنتجات عن الكتابة، بس منتجه مختلف لأنه النظام الشخصي اللي هو بناه لنفسه عشان يحل مشاكله الخاصة (مثل إيجاد أفكار لا تنتهي، وكتابة المحتوى بأقل من ساعتين يومياً). الناس تشتري هذا النظام لأنه حقيقي ومجرب ومرتبط بقصته هو.
في النهاية، يوضح إن الطريق صعب و يحتاج وقت وخبرة، لكن النتيجة تستحق العناء. كونك تتحرر من صندوق التخصص، وتبني عمل حول اهتماماتك الحقيقية، هو أمتع طريقة للعيش في عالم اليوم المتغير بسرعة.
رابط المقال:
https://t.co/Gh1OfUNRPI
@Saad_ppaa بالعكس انا مستمع جيد
مشكلتي ان فيه اشخاص مروا علي بحياتي ممكن يجلس يهذر ساعة فعلا بدون توقف
ولما تسألني في نهاية المطاف ايش طلعت من كلامه
النتيجة صفر
هل هو فعلا كلام فارغ و متداخل
والا انا ما عرفت استنتج النتيجة من كلامه
@ALLLLLD عني نفسي شخصيا ما احذف رسالتي الا في حالة معلومة و بغيت اعدلها عشان ما تختلط عليه الامور
او توجيه و طرأ علي امر آخر
اما غيره اعتبرها مثل الكلمة اللي خرجت من فمي و انتهت
اذا كانت في شخص وتأخر رده ، بلغته انه انتهت وكانت في وقتها
او لأي سبب اخر و حب يستفسر عطيته ردي
المسح انسحاب