الحياه فصول وكل فصل مر بما فيه ؛ ويوجد من يستطيع معيشه عدّه فصول في آنٍ واحد ولعلي كنت منهم. فصل كنت أحاول أقوى فيه لكن التعب كان يخلل دواخلي كلها ، وفصل مر بقلب حساس إنفجر بدون رأيي وشوري، فصل إشتاق إلى أن يكون مطمئن، فصل إنتظرت فيه لمحة تعطيني إطمئنان و أمل ، لكن كالعاده
الفرحه مزيّفه ، والمشاعر كذبه، والعشره ما غزّرت، والحب ما كفى ولو كان كافي، والفرص ذهبت لمن لا يستحق، لعل الخطأ بهذا كله إني ما قدرت أستوعب منظر الحقيقة و إني ما وضعتها ركيزه أمشي عليها. لعل القلب كسّر أي جندي كان يحمي الروح والجسد، الان بلا أي شيء ، بلا قوّه، بلا حماية، بلا أي شيء ، قلمي وبحري وورده أحلامي الميّته. ، ما أحس انه فيه شيء راح يتصلح، ولا العمر كله راح يراضيني عن الي فات. ولا أغلى إعتذار ، ولا أغلى هديه ، ولا أصدق وعد ، الحقيقه كذبه ولو كانت حقيقه.
أحس إني دايمًا كان عندي فرصة أبين فيها إني أهدى من كذا، أو أروق، أو أرقّ، دايمًا أحس إني أجبر على إني أكون بمناظر لا تشبهني إلى درجة أني أنسى كيف أو من أنا وما هي ردات فعلي الطبيعية الغير خاضعة للضغط، أتمنى أعرفني أكثر.. أتمنى ألاقي فرصة فيني أكثر.
لا أعلم هل هذه هي أنا، أو إجبارات الحياة والأناس خلوني أطلع بهذا الشكل.
أتمنى الاقي فرص وناس تخليني اتعرف عني وعن ردات فعلي الطبيعية، لا اريد ان اكون نتيجه اللحظه، اريد ان اكون أنا ايًا كانت اللحظه.
علمني حبك سيدتي .. أسوأ عادات
علمني أفتح فنجاني في الليلة الآف المرات
واجرب طب العطارين .. وأطرق باب العرافات
علمني أخرج من بيتي .. لأمشط أرصفة الطرقات
وأطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السيارات
وألملم من عينيك ملايين النجمات
يا امرأة دوخت الدنيا يا وجعي .. يا وجع النايات
علمني حبكِ أن أتصرف كالصبيان
أن أرسم وجهك بالطبشور على الحيطان
يا امرأة قلبت تاريخي
إني مذبوح فيكِ .. من الشريان إلى الشريان
علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان
علمني أني حين أحب .. تكف الأرض عن الدوران
علمني حبكِ أشياء ما كانت أبداً في الحسبان