يوم عرفة وهيبة الاستشعار❤️!
ثبت في صحيح مسلم نزولُ الربِّ تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ليُباهي بأهلِ الموقفِ ملائكتَه، ولم يثبت نزوله سبحانه نهارًا إلا في يوم عرفة. في هذه اللحظات العظيمة:كم رقاب ستُعتق؟ وذنبٍ سيُغفر؟ وكسرٍ سيُجبر؟ ودعوةٍ ستفتح لها أبواب السماء؟! وكرمُ الله لا حد له..
من الأعمال الصالحة المغفول عنها في يوم عرفة: حسن الظن بالله وقوة الرجاء فيما عنده تعالى . قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله : جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه. وعيناه تذرفان فالتفت إليَّ. فقلت له: أتدري من الخاسر اليوم؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له ". و روي عن الفضيل أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال: أرأيتم لو أن هؤلاء ساروا إلى رجلٍ فسألوا دانقاً ـ يعني سدس درهم ـ أكان يردهم؟ قالوا: لا .. قال: والله للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق -يعني جزء يسير من الدرهم- ! " وقال الإمام ابن عبدالبر رحمه الله : "ودعاء يوم عرفة مجاب كُله في الأغلب ".