القرار الصائب لايعني صواب النتيجة وتحقيق المراد، فالنتيجة النهائية تعتمد على عوامل اخرى اكثر تأثيراً من القرار نفسه، ولكن الاهم من النتيجة هو تحلّيك بالشجاعة الكافيه لاتخاذ القرارات الصعبه والمصيرية،
لانك لن تندم على نتيجة قرارك بقدر ندمك على عدم اتخاذه.
الشعر هو نافذة العرب للفلسفة وفي احد زواياه يقول عنترة بن شداد :
فعيشك تحت ظل العز يوماً
ولاتحت المذلّةِ ألف عامِ
ويأكد خلف ابو زويد على هذا المبدأ بعد اكثر من 1,000 عام فيقول:
تر ربع يومٍ مقعدك بالشكاله
يسوى حياةٍ عايشينٍ به انذال
قاعدة خلف ابو زويّد الذهبيّه:
الفكر ساس الحظ والفعل بالسيف
والعز في جمع الرفاقه والافعال
ياتهت برّق بالرجال العواريف
الله جعل لمدور العرف الاسيال
ولاتشاور الا منهو إيخاف ويخيف
ويبوه منهو شاور البايه الضال
وصيور مالقالات تاتي مناكيف
وتصير كسبات الفشايل لمن عال
@redhaaltemyat كلام سليم، كثير من الروايات حرّفت بل تعدى الأمر لبعض القصائد والتي من المفترض ان تكون شواهد على هذه الاحداث ولكن طالتها ايدي العابثين اما لجهل او لحاجة في نفس يعقوب، تبحث عن حادثة ما فتجد روايتها تختلف من مجلس الى اخر فيصعب الوصول للحقيقه في ظل غياب المراجع والتدوين
صوره جميله لمضافة قصر برزان ويظهر فيها -المْعَنى- وتظهر فيها ايضاً دلال -القصر- او القريشيّات والتي صُنعت وتداولت حصراً في حائل وكانت رمزاً للأبّهه في ذلك الزمن.
-نذكر ايضاً ان دلال القصر مازالت حتى اليوم تعتبر من اندر واغلى الدلال على مستوى العالم
@yo99ef الأستاذ يوسف السحيمي
اسعدني ردك لأنه جاء من صاحب معلومه ويعرف ويقدر المنهج العلمي
واعجبني قولك لا ينازع في هذا الا جاهلٌ معذور او حاسدٌ مقهور
فبعض من نازعنا جمع الصفتين الجهل والحسد حتى إذا رفعنا عنه صفة الجهل منعته صفة الحسد من الإعتراف بالحق
حفظكم الله وبارك فيكم وجزاكم خيرا
@AoNaoaf اما زمن العدوة فبلا شك ان -مطلق الحميدي- هو شيخ شمر قاطبةً وهو الشخصية الأقوى والأبرز ولاينازع في هذا الا جاهلٌ معذور او حاسدٌ مقهور،
ونفي شيخة الجربا في ذلك الوقت تحديداً هذا ضرب من الخيال،اما من يلوون اعناق النصوص ويأولون الواضح الصريح هم فاقدي تاريخ وفاقد الشيء لايعطيه
@yl61379007 @_AlSKHRI 1-عطني دليل على امتلاك الاسلم للعصام قبل الخرصه
2-في اي سنه استحلو الخرصه الاملاك المزعومه؟
3-مادام الغلبه كانت للاسلم لماذا لم يحرروا املاكهم بعد الانتصار؟
يذكر مؤلف -قبيلة شمر وأمراؤها- والذي عاش مدة طويله بين الخرصه: أنه في حالات الحرب يُقدّم البريك وبرئاستهم -القعطه- لأنهم بيت حرب ولإعتقادهم بأن هذا البيت لايمكن هزيمته إطلاقاً.
ضنى خميسن يوم طال الزماني
كل القبايل هوّدو دونهم هم