ضاع القدى بين ابو الطيب وابو نوّاس
وكبّر على قاع ابن جدلان بمزونه
ياكم شفوفٍ غفت في خاطر الحساس
الين ماتت مابين الياس و ظنونه
الحلم لا شاف في دربه شديد الباس
قام يتهادى له و يمشي على هونه
ضاع القدى بين ابو الطيب وابو نوّاس
وكبّر على قاع ابن جدلان بمزونه
ياكم شفوفٍ غفت في خاطر الحساس
الين ماتت مابين الياس و ظنونه
الحلم لا شاف في دربه شديد الباس
قام يتهادى له و يمشي على هونه
توارت الشمس من عقب العصر بالحجاب
والشعر دلّى غصونه واعتزف هادله
سلطانة الغيد وجهك مثل غرّ السحاب
يستسقي المجدب بشوفَتْك ، ويقاد له
من لامع البرق ما يقطع ظنون السراب
وليل ٍ تنثّر على متن السماء جادله
لو ان ضافي رموشك مثل ريش العقاب
"عبادله" بس ما حنّا بـ"عبّاد / له"
"أضحى التنائي" يشرّع للجفاء ألف باب
في قرطبة من تجلّى حرفه يكاد له
والفضل للي عطى داوود فصل الخطاب
واللي ذكر زاد له واللي شكر زاد له
ولاّدة الحُسن .. ابن زيدون شاعرك غاب
وان جاد وصلك ليال العيد تنعاد له
والا عليك وعلى الدنيا سلام الغياب
وان مر طيفك "سلام دليم" سدّاد له
خذاني برزخ شعور الضياع السرمدّي عنوان
وقلت لضيقتي من كبرها يا ضيقتي سمّي
مشاعر: لو تمر الطارف الجامد يصير انسان
وجرحٍ : نازف بصوتي ، وكلمة : حارقه دمّي
وعلى "شرشف صلاة امي" نثرت الضيق والاحزان
وقلت استر على ما شفت يا "شرشف صلاة امّي"