يا رسول اللَّـه
أرأيت رجلًا عمل الذنوب كلها، ولم يترك حاجةً ولا داجةً إلا أتاها، فهل له من توبة؟
فقال: أسلمتَ؟
قال: نعم
قال: فافعل الخيرات، واترك السيئات، فيجعلها اللَّـه لك خيراتٍ كلها.
قال: وغدراتي وفجراتي؟
قال: نعم
فما زال يُكَبِّر حتى توارى!
أمّا إبراهيم فقد صدقَ مع اللّه فصدقه الله = مِن المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ..
وأمّا أنا فأتمنىٰ أن أكون مثلك يا إبراهيم يومًا ما، أكون طيّب الأثر، نقيُّ السيرة والسريرة؛ فيدعو الناسُ لي بعد موتي.
"الصبر زاد لا يمكن السفر إلى الله بدونه، حتى إذا بلغ الإنسان جنة ربه سيُقال له حينئذ: إنما بلغت هنا بالصبر:
(سلام عليكم بما صبرتم)
(وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا)
(أولئك يجزون الغرفة بما صبروا)."
ليس هُناك شيء يعدل شعور أن تُفهم من قِبل أنيسك فالفهم والطمأنينة لا ينفكَّان
يكافح الإنسان طيلة حياتهِ من أجل لحظة طمأنينة واحدة، يسكِّن بها قلق العُمر ويزيح عن كاهلهِ وطأة الخوف
رزقنا الله وإياكم ذاكَ الجليس الذي يُتيح لنا أن نَبثَّ لهُ طويَّة القلب ونجوى الأيام.
- كنان عثمان