من أعجب الأمور التي يشهدها أهل البلاء أن ﷲ إذا أراد أن يفرج عنهم جعل العافية تنفذ إليهم من الأبواب التي أصابهم منها البلاء، فتنقلب أسباب بلائهم إلى أسباب تكون منها عافيتهم، وهذا من أعظم شواهد قدرة ﷲ التي لا يعجزها شيء، فهو إذا أراد الرحمة أخرجها من أضدادها ومع انعدام أسبابها.
غالبًا ما نستخف بقوة اللمسة، الابتسامة، الكلمة الطيّبة، الأذان المُصغية، الإطراء الصادق، أو أصغر فعل ينُم عن الإهتمام، مع أن جميعها لها القدرة على تغيير الحياة.