الذي تراه في المشهد هو ظل القذيفة. أما القذيفة الحقيقية فقد جاءت من اليسار لتقتل شابًا فلسطينيًا أعزل وأمه، وهو يحمل عنها أغراض النزوح، وهما في طريقهما إلى خيمة جديدة.
الإجرام الصهيوني وصل إلى درجة غير مسبوقة، والعالم ما زال يتفرج بصمت على أكبر جريمة إبادة في العصر الحديث.
لا تدعوهم يحكون لك قصصًا .
هذه التسجيلة تعود لـ35 عامًا مضت .
تُظهر كيف كان إسرائيل يعامل الفلسطينيين قبل عقود .
القمع لم يبدأ في 7 أكتوبر؛ إنه واقع استمر لأجيال .