"أطوف اليوم في معنى "يؤتكم خيرًا مما أُخذ منكم"، وأتخيل أن أجمل ما يأتي مع التعويض الرباني هو الرضا؛ أن يصل الإنسان لحالة من السكينة والرضا تجعله مبتهجًا بإبدال الله حاله وأمره وما في يده؛ وقد كان مُحببًا إلى قلبه، لحال وأمر ومنح ارتضاه الله له، وهو الأكثر بركة والأطيب، والأبقى".