جزى اللّٰه عنا كل من التمس لنا الأعذار وترفّق في معاملتنا وتلطّف في عِشرتنا وبسط إلينا أَكفُف مودّته دون انتظار جزاء أو شكورأولئك لا يرضينا غير عظيم محبّتهم وكبير احترامهم ونحمد اللّٰه على نعمتهم فكم تحمّلونا وأعانونا وبَصّرونا وشدّوا أزرنا، ولهذا لا تستقيم لنا الحياة بدونهم**•