حقيقي أنت بطل … لا لأن الحياة كانت سهلة معك، بل لأنك واصلت حين انطفأت الرغبة، وأكملت الطريق يوم غاب الشغف، وتجاوزت كلماتٍ كانت كفيلة بهدم غيرك دون أن تكسرك، والأعظم أنك كنت سندًا لغيرك وأنت في أمس الحاجة للسند، فالبطولة ليست أن تعيش بلا ألم، بل أن يبقى قلبك كريماً رغم كل الظروف.
"الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الأيّام، قلبه مُتشبعٌ بالسكينة، ينوي الخير، ويقدّم الخير، ويظنّ بالله كلّ الخير، يقينه لا ينفكّ بعدل الله ورحمته، وأنه سيُرضيه ويعوّضه، ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه! مؤمنٌ ما دامت نيّته صافية ومقصده خير؛ فهو من الله بخير وإلى خير!"
الناس ما تمتحن وتصادم إلا الطيب، تلومه على ردة فعلٍ مستحقة وتحمله اثم مالا ذنب له فيه وتطالبه يصبر على غثاء غيره بحكم انه هو الاطيب، والاخر مرتاحٍ في رداه، تاركينه في حاله ويتحاشون يزعلونه بحكم انه في نظرهم عجول ويفقد أعصابه ومايعرف يوزن الامور فلا عتب عليه ولا شرهة، ميزان مقلوب.
صحِّحوا صلاتكم
صحِّحوا صلاتكم
لما تراجعون طريقه الصلاة الصحيحة بتنصدمون انه فيه اغلاط بصلاتكم ما انتبهتم عليها سوًا جهل أو تقصير مننا لأنه اغلبنا يصلي الصلاة عاده وليست عباده فصححوا الاخطاء في صلاتكم واعرفوا الاشياء اللي تبطلها وسننها
مهم جدًا ، تابعوا معي المنشن🤍
"أجمل الأقدار ما جاء بلا ترتيب أو سابق تخيُل أو تمني، بل ساقه الله لنا نعيمًا ورزقًا طيبًا مُفاجئًا، لذة يُدركها من يسير في الدنيا متوكلًا، ودون أن يجعل الفرح في قالب أو يُحدد له شكلًا، فإن اتاه أقبل عليه وقبل به، وشكر وجوده. تدبير الله خير من أمنيات الإنسان، وأكثر بقاءً وبركة"
"ليس لعله خير، لا ، مايختاره الله هو كل الخير، فقل الحمدلله دائمًا لأنك والله ماتجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، فكلها تنصب في صالحك وأنت لاتعلم وكل الخير في تدابير الله، فقل بقلب راضٍ، رضيت يارب، ولاتكره شيئًا اختاره الله لك فـ رب الخير لا يأتي إلا بالخير"
كُن انتقائيًا، فالانتقاء فَنّ، واختَر بعناية ما يستحق أن يكون ضمن إطار حياتك، وإياك واستنزاف نفسك ووقتك في أماكن، أو علاقات، أو دروب، أو صداقات، أو اهتمامات، ليست لك، ولا تشبهك.