يكفيك ما يُظهره الناس لك من طيب القول وجميل الفعل؛ فلا تراقبهم وتلاحقهم لتعرف ما في قلوبهم تجاهك، وما يفعلونه ويقولونه عنك في غيابك. فإنك لو فعلت، لربما صعقت، وانفجر عقلك، وفسدت عليك حياتك، وشككتَ فيمن يحبك، وفقدت طيب الحياة معه. لا تستكشف ما أخفاه الله عنك، فمن الخير أن لا تعلم!
ما تهربُ منه اليومَ ربّما هو ما تهرعُ إليه غداً. وما تفرحُ بالتخلّص منه الآن ربّما هو ما تسعى للحصول عليه لاحقاً. هكذا الحياة؛ تقلّب أحوالِها من طبيعتها!
القدرة على أداء أعمال لا نحبّها، برضا وارتياح، من المهارات المهمة للنجاح في الحياة. لو ما التزمنا إلا بما نجد شغفنا فيه، فما أبعدنا عن النجاح؟! كثيرٌ من المهام الحياتية هي من هذا النوع، لو دققنا!
لو قال الناسُ كلَّ ما يختلج في نفوسهم من مشاعر عن غيرهم، وفعلوا كلَّ ما يودّون فعلَه بعد كسر حاجز الخوف في نفوسهم من الناس والدين والعادات والقانون، لفسدت الحياة واضطربت العلاقات. بعضُ الخوف نعمة.
يكفيك ما يُظهره الناس لك من طيب القول وجميل الفعل؛ فلا تراقبهم وتلاحقهم لتعرف ما في قلوبهم تجاهك، وما يفعلونه ويقولونه عنك في غيابك. فإنك لو فعلت، لربما صعقت، وانفجر عقلك، وفسدت عليك حياتك، وشككتَ فيمن يحبك، وفقدت طيب الحياة معه. لا تستكشف ما أخفاه الله عنك، فمن الخير أن لا تعلم!
يكفيك ما يُظهره الناس لك من طيب القول وجميل الفعل؛ فلا تراقبهم وتلاحقهم لتعرف ما في قلوبهم تجاهك، وما يفعلونه ويقولونه عنك في غيابك. فإنك لو فعلت، لربما صعقت، وانفجر عقلك، وفسدت عليك حياتك، وشككتَ فيمن يحبك، وفقدت طيب الحياة معه. لا تستكشف ما أخفاه الله عنك، فمن الخير أن لا تعلم!
مجالسة الوالدين لأجل مؤانستهما، وإدخال السّرور عليهما، بالحديث اللطيف معهما، وفتح الموضوعات المحبوبة لهما، واستخراج الذكريات الجميلة عندهما، واستنطاق تجاربهما وحكمتهما في الحياة.. من أجمل أساليب التعامل مع الوالدين، التي لا يهتدى لها إلا موفّق، رحيم القلب، شاكر النفس، نقي الفؤاد.
المنصف لا يتقصّد أن يجعل آراءَه مضادة لآراء خصمه نكايةً به، بل يبنيها على منطلق صحيح، ولا يهمه وافق خصمَه أو خالفه؛ فالحق هو مقصده، ويستحيل أن يرد الحق ويقبل ما لا يصح لأجل ذلك. من غير المقبول منطقياً وأخلاقياً أن أرد الحقّ الذي يأخذ به الخصم وأتبنّى ما يضاده لأثبت أنه على الخطأ!
الضغوطُ من لوازم الحياة.. يمكننا تخفيفُ أثرها علينا، بالتخلّص من بعضها، أو بالصبر عليها، والرّضا بها، أو بتجاهلها، وفعل ما يسلّي النفسَ من عبادة أو رياضة أو محادثة أو عمل. ولا سبيل للسلامةِ منها بالكلية ما دمنا نتنفّس. لا حياة بلا ضغوط!
تقديم المرأة على الرجل عند الذِّكْر أو المخاطبة إتيكيت أوروبي ورمزية غربية حديثة مرتبطة بكونها عندهم ضعيفة تحتاج لحماية، ولا صلة له في أصله بتكريمها أو مساواتها. الرجل العربي لا يفعل ذلك، لا تقليلاً من شأنها، بل عمل بالحالة الطبيعية، وليست عنده تلك العقدة. وهكذا طريقة القرآن!
بالقدر الذي تتقدّم فيه الحياة المادية تتراجع المبادئ الأخلاقية. التقدّم المادي والرقي الخلقي يسيران مع كل أسف في مسارين متضادّين، لا لأنهما كذلك، ولكن لأن هذا ما يعمل عليه الغرب الذي لا يؤمن الا بالمادة والمنفعة والمتعة واللذة، وشيءٍ من الأخلاق، مما يحتاج إليه، ليوصف بالإنسانية!
رحم الله والدي وغفر له. كان يكره أكل المطاعم، ويراه وسخا أو مغشوشا مهما كان المطعم مشهوراً والطعام لذيذا وادعاؤه للجودة والنظافة قويا، ويستغرب كيف نأكل ورق العنب، كأنه في نظره لا يليق بالإنسان! رحمه الله.
رحم الله والدي وغفر له. كان يكره أكل المطاعم، ويراه وسخا أو مغشوشا مهما كان المطعم مشهوراً والطعام لذيذا وادعاؤه للجودة والنظافة قويا، ويستغرب كيف نأكل ورق العنب، كأنه في نظره لا يليق بالإنسان! رحمه الله.
@Ibrahimalamrot@YouTube لقاء ماتع وتجربة ثرية وشهادة على تلك الحقبة من تاريخ الثقافة والصحافة، من رجل أصيل في فكره، دمث في أخلاقه، غزير في تجربته. استمتعت كثيرا باللقاء وأنصح الشباب به. وكل اللقاء في كفة، وحديثك في أوله ووسطه عن والدك ثم في آخره عن والدتك حديث الشاكر الوفي في كفة. فما أعظم والوفاء!
@TheNeurologist ما دام الذي طرح نظام (الطيبات) طبيب لا دخيل على الطب، ومطبق من شريحة واسعة من الناس، وهناك من يزعم أنه انتفع به؛ فيُفترض أن يناقش نقاشاً علميا موضوعيا بهدوء، ولا مانع من إجراء دراسة علمية تجريبية عليه، ليكون الحكم عليه قبولا أو رفضا بالعلم لا بالعاطفة؛ فهي لن تقنع آلاف المجرّبين!