من ساحة ساسين: فليتذكّر من خانته ذاكرته، أن في تنورين والعاقورة وزحلة وبكفيا وعين الرمانة والأشرفية أبطالاً: "بالدم عالصخر بيحفروا كتائب، ووقت الخطر قوات، وكل ما تهدّد المصير، بالمرصاد رجال البشير."
هذا #وليد_جنبلاط . تاريخيّاً ينتظر موت أعدائه ليهاجمهم. عودوا إلى حرب الجبل وعلاقته مع #إسرائيل والإستفادة منها لتنفيذ المخطط يومها اعتبر الموارنة "جنس عاطل" وحقد على المسيحيين ولا يزال. ثمّ انتقلوا إلى علاقته بـ #سوريا وبنظام #حافظ_الأسد وكيف رضخ لقاتل والده أكثر من ٣٠ عاماً وتعامل معه ومن ثمّ انقلب على #بشّار_الأسد يوم شعر أنه يقترب من النهاية وقال "يا بيروت بدنا التار من لحود ومن بشار" ثم عرف أنه تسرّع فعاد ليكون حليفاً لبشار برعاية حزب الله الى أن سقط الاسد فصار جنبلاط أسداً في الشوف واليوم يخاف من #حزب_اللہ خصوصاً بعد كفّ #٧_أيار الشهير فهو لن يقول حزب الله كان شرّاً وكارثة على #لبنان إلا حين يُدرك ١٠٠٪ أن الحزب انتهى خوفاً من الحزب. وهو ينتقد ويهاجم #القوات_اللبنانية و #سمير_جعجع لأنه مرعوب من عودة وهج القوات إلى الجبل والى لبنان الكبير بعدما تفرعن لعقود في كل شيء من "الزفت إلى التوظيف إلى التعيين إلى الإمساك بالخدمات " وهو أحد أبرز أركان الدولة العميقة منذ الـ ١٩٩٠ حتى اليوم
صحيح سمير جعجع موسى ! لكن الفرعون جنبلاط لن يبقى لاعباً على الحبال في المرحلة المقبلة.
وصفه أقزام المحاور بصاحب الرهانات الفاشلة، لكن حكم التاريخ ساطع: سمير جعجع و"القوات اللبنانية" على الخط الصحيح!
١- واجه الوجود الفلسطيني المسلّح في لبنان، وبعد خمسة عقود سقطت الشرعية اللبنانية عنه.
٢- واجه الاحتلال السوري الأسدي، العسكري والأمني والسياسي، وبعد خمسة عقود انتهى وجوده وتأثيره ودوره بالكامل في لبنان وسوريا.
٣- واجه المشروع الإيراني التخريبي التوسّعي، وبعد أربعة عقود سقط وسقطت كلّ أذرعته.
٤- واجه الانقلاب على الدستور، وبعد أكثر من ثلاثة عقود انتهت مفاعيل الانقلاب وانطلق مشروع الدولة.
٥- واجه السلاح الموجّه ضدّ لبنان، وبعد أكثر من ثلاثة عقود بدأ مشروع حصر السلاح رسميًا.
٦- واجه الإلغاء والاعتقال والاغتيال والنفي والتعذيب والملاحقة والتحجيم والعزل، وبعد عقود من الاضطهاد تحوّل إلى الركن الأساس في مشروع قيام الدولة.
٧- واجه محاولات إقحام لبنان في الحروب والمعارك العبثية، وبعد التجربة تبيّن أنّ الحياد عن الصراعات هو السبيل الأوحد لتجنيب لبنان الموت والدمار.
٨- واجه خديعة العصر التي زجّت المسيحيين في مشاريع الموت ومحاور الحروب، وبعد عقود تبيّن أنّ ذاك لم يكن إلّا دجّالًا مخادعًا مدمّرًا، فيما ثَبُتَ أنّه هو الحكيم الصادق اللبنانيّ الأمين.
#سمير_جعجع #القوات_اللبنانية