مقطع مزلزل وصادم ، بينما خرجت أمعاء هذا الرجل من جسده يقوم المسعف بتلقينه الشهادة على البث المباشر !!
لا تغمض عينك عن هذه المشاهد لأنها قاسية واجعل البشرية ترى إجرام إسرائيل .
« وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ »
عائلة هذا الشاب نشرت هذا المقطع لأبنها بعد أن وجدوه على هاتفه
اللحظات الاخيرة من حياة الشاب بعد أن تم قنصه أثناء حصوله على المساعدات
مشهد مبكي، نطق الشهادة ثم ارتقى.
مقطع مزلزل وصادم ، بينما خرجت أمعاء هذا الرجل من جسده يقوم المسعف بتلقينه الشهادة على البث المباشر !!
لا تغمض عينك عن هذه المشاهد لأنها قاسية واجعل البشرية ترى إجرام إسرائيل.
ينشغل العالم بمضيق هرمز بسبب سعر برميل النفط..
بينما يهمل ويترك الأبرياء في غزة للذبح والقتل بيد إسرائيلي قذر إرهابي مدعوم من الولايات المتحدةوأغلب دول أوروبا الجبانة!
وأمام أمة تركتهم للموت بكل بشاعة!
لعن الله إسرائيل وحثالاتها.
ينتقدون نشر جرائم الاحتلال، وكأن توثيق الجريمة هو المشكلة لا ارتكابها.
فضح الانتهاكات ونقل الحقيقة واجب أخلاقي وإنساني، حتى لا تُطمس معاناة الضحايا أو تُنسى. قد لا يوقف منشور واحد الظلم، لكنه يواجه الإنكار ويُبقي الحقيقة حاضرة.
لن أتوقف عن نشر ما يتعرض له شعبي.
⭕️ د. حسام أبو صفية لمحاميه: "اعملوا بأي وسيلة لإخراجي من هذا المكان"
أفاد د. حسام أبو صفية، خلال زيارة جديدة لمحامين من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" قبل يومين، بتعرضه مجددًا للضرب على يد السجانين، ما تسبب بإصاب�� في إصبعه ونزيف، مؤكدًا استمرار احتجازه في العزل الانفرادي داخل مرفق "ركيفت" تحت الأرض، رغم الشكاوى السابقة بشأن تعرضه للعنف وسوء المعاملة.
في حملتنا المستمرة لنصرة نبينا الكريم محمد ﷺ ونصرة أصحابه الأطهار، لا بد أن نقف إجلالاً أمام رجالٍ صدقوا مع الله، فصدقهم الله. رجال قد لا تتردد أسماؤهم كثيراً على الألسنة، لكن قصصهم تهز القلوب وتثبت الإيمان.
اليوم نحدثكم عن صاحب "أقصر رحلة إلى الجنة".. رجلٌ دخل الجنة ولم يسجد لله سجدة واحدة!
هو عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء. لُقب بالأصيرم (وهو تصغير "الأصرم"، ولقب به لشجاعته وحسمه). من بني عبد الأشهل، من سادات الأوس (الأنصار) في المدينة المنورة.
كان الأصيرم يأبى الإسلام على قومه، ودعاه سعد بن معاذ وغيره مراراً فأبى، حيث كان يمنعه كبرياؤه وربا كان يأكله في الجاهلية.
لكن، في صباح يوم غزوة أُحد، قذف الله نور الإيمان في قلبه فجأة! أدرك أن الحق مع محمد ﷺ، فسأل عن قومه (بني عبد الأشهل)، فقيل له: "لقد ذهبوا إلى أُحد لنصرة رسول الله".
لم يتردد ثانية واحدة.. تقلد سيفه، وركب فرسه، وانطلق يركض نحو ساحة المعركة مستجيباً لداعي الجـ.ـهاد والنصرة.
عندما وصل الأصيرم إلى أُحد، انغمس في صفوف القـ.ـتال يضـ.ـرب بسيفه يميناً وشمالاً دفاعاً عن رسول الله ﷺ وعن حياض العقيدة.
عندما رآه المسلمون في المعركة، شعروا بالوجل منه أول الأمر (لأنهم عهدوه كافراً)، فنادوه: "إليك عنا يا عمرو!" (أي ابتعد عنا). فصاح فيهم بقلب مؤمن: "إني قد آمنت!"، وقـ.ـاتل قـ.ـتال الأبطال حتى أثخنته الجراح وسقط صريعاً في أرض المعركة.
بعد انقشاع المعركة، طاف بنو عبد الأشهل يلتمسون قـ.ـتلاهم، فوجدوا الأصيرم رمقاً (بين الحياة والموت)، فقالوا متعجبين: "والله إن هذا للأصيرم! ما الذي جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث (أي للإسلام)".
فسألوه: "ما الذي جاء بك يا عمرو؟ أحدبٌ على قومك (حمية قبيلة) أم رغبة في الإسلام؟" ففتح عينيه بصعوبة وقال بلسان الموقن:
"بل رغبة في الإسلام! آمنت بالله ورسوله، وأسلمت، ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله ﷺ، فقـ.ـاتلت حتى أصابني ما أصابني".
ثم لم يلبث أن مات في أيديهم رضي ال��ه عنه وأرضاه.
جدري الماء يتفشى بين النازحين في الخيام في #غزة..
الرضيعة تالا أبو غالي، البالغة من العمر 20 يومًا، أُصيبت بجدري الماء، في ظل تفشّي المرض مؤخرًا بين الأطفال داخل مخيمات النزوح.
تعيش تالا مع عائلتها في خيمة شديدة الحرارة، وسط ظروف إنسانية قاسية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. وكانت والدتها قد أُصيبت بالمرض أولًا، قبل أن تنتقل العدوى إلى الرضيعة، فيما بدأت الأعراض بالظهور أيضًا على ��قيقتها.