"مافيا مثلية سرية" تدير أمريكا.. قصة جديدة في الحرب الداخلية!
صاحب الكشف المثير هو "هانتر"، نجل الرئيس السابق (بايدن).
قال في "بودكاست" إن معظم أفراد تلك "المافيا" من الجمهوريين، وإن ذلك "يعرفه الجميع في واشنطن".
وأضاف إن الصراع الداخلي لدى أولئك الأشخاص بسبب إخفاء ميولهم الجنسية، يولّد كثيرا من الغضب و"الكراهية الشديدة للذات"، الأمر الذي ينعكس سلبا على القرارات والتشريعات التي يفرضونها على الشعب الأمريكي.، وعلى قراراتهم الخارجية.
وكان هانتر بادين قد حصل على عفو رئاسي من والده، حيث قال إنه لم يعد لديه ما يخفيه بعد كشف تفاصيل حياته الخاصة وإدمانه السابق أمام القضاء والبرلمان.
دعك مما هو حقيقي وكاذب في كلام المذكور، وتأمل في هذا المستوى من التراشق الداخلي الذي يصل مستوى نكايات الشوارع والبلطجية، والذي تصاعد على نحو رهيب منذ ولاية ترامب الأولى.
لم يحدث أن كانت أمريكا بهذا المستوى من الاشتباك الداخلي بين فئاتها المختلفة.
سُلطة رام الله "تقصف" الاحتلال.. ببيان غاضب!
ردّا على عربدة الاحتلال في الضفة الغربية، وأخرها "المجزرة في قرية تل بمحافظة نابلس، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة من عائلة واحدة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة"، حمّل بيان رئاسة السلطة "حكومة الاحتلال المتطرّفة، المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا العزّل، والتي أسفرت، منذ بداية العام، عن استشهاد 87 مواطنا، بينهم 21 برصاص المستعمرين".
وأضاف البيان أن "حكومة الاحتلال توفّر الدعم المالي والسياسي لعصابات المستعمرين، لتصعيد إرهابهم بحق المواطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على أبناء شعبنا في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار".
وحذّر البيان "من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق شعبنا، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذا لمخططاتها الاستعمارية". (انتهى).
هكذا يكون الانفجار مقدّمة لتنفيذ "المخططات الاستعمارية"!
والحل بمفهوم المخالفة هو تمرير تلك المخططات بالتدريج دون ردّ، كما يحدث منذ سنوات.
هل سمعتم بمنطق كهذا في حركة تحرير قبل "القبيلة الفتحاوية"؟!
الصحفيون و"الأحمق الثرثار"!
أشعر بتعاطف مع الصحفيين الذين يحضرون لقاءات "الأحمق الثرثار"!
تراه أحيانا يقول الشيء ونقيضه في نفس اللحظة.
في مثل هذه الحالات تلجأ الوكالات الكبرى إلى تجاهل التصريحات، لكنك تعثر عليها في الصحف والمواقع الأقل أهمية.
كأنه رجلٌ "فيه شركاءٌ مُتشاكسون"!
هذا رأي أمريكي استثنائي في الحرب ومآلاتها.. تأمّل..
إنه لوزير دفاع سابق، وكان أيضا رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية أيام أوباما.
رأى ليون بانيتا في مقابلة مع "CNN" إن بلاده تواجه "ورطة عميقة" بسبب الحرب مع إيران، مُشبّها الوضع بحرب فيتنام.
وردّا على سؤال حول الطرف الذي يمتلك الأفضلية في الحرب، قال "بانيتا" إن "التاريخ يُخبرنا بأن الحروب المفتوحة بلا نهاية لا تنتهي بشكل جيد".
وانتقد إدارة ترامب بسبب غياب هدف واضح للحرب، قائلا إن استمرار الضربات العسكرية لن يدفع إيران إلى تغيير موقفها، بينما يدفع الأمريكيون "ثمنا باهظا" نتيجة ارتفاع أسعار النفط وتكاليف المعيشة.
ورأى أنه إذا لم يتخذ الرئيس الأمريكي خطوات للسيطرة على مضيق هرمز، فإن الخيار المتبقّي سيكون مجرّد الأمل في العودة إلى طاولة المفاوضات. (هـ).
كانت حربا حمقاء منذ البداية، ولحساب "كيان آخر"، وهذا ما لم يكن "بانيتا" ليجرؤ على قوله، لكن غالبية الأمريكيين تعرفه.
عملية بطولية في الضفة الغربية.. وسُعار يتجدّد!
مقتل اثنين من جنود الاحتلال في عملية بطولية تمّت بسلاح العدو الذي استولى عليه البطل الشهيد، وهي عملية لا خلاف عليها بأيّ منطق دولي.
القصة الآن أن عملية عسكرية هستيرية انطلقت في الضفة الغربية أسفرت عن شهداء وحرجى وهجمات مسعورة لم تتوقف، لكنها لم تكن وليدة اللحظة، بل هي متواصلة منذ سنوات، عنوانها القتل والاعتقال وتوسيع الاستيطان وتسريع عمليات الضمّ والتهجير.
سلطة "العيش تحت بساطير الاحتلال" الفتحاوية، لا تفعل شيئا حيال ذلك، فهي مشغولة بالبحث عن شرعية جديدة عبر انتخابات تنافس فيه نفسها، مع بعد "الكومبارس"، وطبعا بعد أن فقدت شرعيتها بالتعاون مع المحتلين، وبخذلان دماء غزة.
لن تعدم هنا مهزومون يحدّثون عن العملية البطولية كسبب لما يجري، كأن المستوطنين وعسكرهم لا يعرّبدون في الضفة منذ سنوات، ويستبيحون القدس والمقدسات، فيما يواجههم مناضلو الـ"VIP" بالبيانات واستجداء التدخّل الدولي!
ترامب في موقف ذليل عجيب أمام شي بينغ وبوتين!
قال ان تزويد الصين وروسيا إيران بالأسلحة سيكون أمرا سيئا للغاية بالنسبة لهما.
واضاف أن الرئيس الصيني أخبرني في اجتماعنا الأخير أنه لن يمنح أو يبيع أسلحة لإيران تحت أي ظرف من الظروف.
وقال: "أثق بحديث الرئيس الصيني بشأن عدم بيع بلاده أسلحة لإيران".
وقال أيضا إن بوتين أخبرني أنه لن يبيع أسلحة لإيران، وهو يدرك أنني لا أبيع الأسلحة لأوكرانيا، بل لدول الناتو.
حديث أقرب للتوسّل منه إلى أي شيء آخر.
هكذا يصغّر "الأحمق الثرثار" أمام عدوّين يمثلان التحدّي الاستراتيجي الحقيقي بلاده.
بدل أن يهتمّ بمواجهتهما ذهب يتورّط -لأجل الصهاينة- في مستنقعات الشرق الأوسط التي طالما هاجم أسلافه بسببها.
الحمقى لا يدركون الأولويات وأهميّتها في تقدير الموقف السياسي.
وهم لعنة على بلدانهم.
كريم خان يدفع ثمن ملاحقة "مُجرمي الكيان".. سفيرهم يشمت ويحذّر "ممداني"!
اليوم صوّتت الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية بأغلبية 82 دولة من 125، لعزل المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية من منصبه، بسبب مزاعم تحرّش جنسي نفاها، ولم تثبت عمليا.
سفير "الكيان"في الأمم المتحدة لم يتردّد في الشماتة قائلا إن "حملته السياسية (يقصد خان) ضد إسرائيل ومذكرات التوقيف التعسّفية التي أصدرها ستصرف الانتباه عن مزاعم التحرش الجنسي الخطيرة. لكنه كان مخطئا".
لكنه كشف اللعبة بالقول:
"زهران ممداني، انتبه: استخدام إسرائيل كسلاح سياسي لن يحميك من المساءلة".
المثير أن هذه الغطرسة لن تفيدهم، بل ستعزّز كراهيتهم في أوساط الرأي العام.
النووي السعودي.. دليل جديد على خضوع ترامب للصهاينة!
من حيث لا يريد، أكّد "الأحمق الثرثار" قناعات الغالبية بأن قراره بشنّ الحرب على إيران، كان بتحريض من نتنياهو.. أعني حين تراجع سريعا عن الاتفاق مع السعودية وأضاف شرط التطبيع مع "الكيان".
سيقول تاكر كارلسون وسواه ذلك بعد قليل!
صحيح أن الإنجيليين يرحّبون، فيما لا يأبه مَن يؤيّدونه على أساس عنصري بالأمر، لكن الغالبية ليسوا كذلك، لا سيما أن كل ما يفعله يتناقض مع شعاراته الأصلية.
"الأحمق" يضرّ نفسه قبل الآخرين.
هامش ذو صلة: مباشرة بعد إعلان الاتفاق، قال مئير بن شبات، مستشار نتنياهو السابق للأمن القومي: "الاتفاق المُبرم مع السعودية خطوة خطيرة. فهو يفتح الباب أمام السعودية لاستخدام أجزاء مدنية من برنامجها النووي، الأمر الذي قد يُؤدّي مستقبلا إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط. وقد تُؤثر هذه الخطوة على ميزان القوى الإقليمي وأمن إسرائيل على المدى البعيد".
والد جاريد كوشنر ينضمّ للحملة ضد زهران ممداني..
أعلن قطب العقارات والمستثمر تشارلز كوشنر (والد صهر ترامب، وسفيره في فرنسا) ، وهو من مواليد نيويورك ومقيم فيها منذ عقود، أنه سينقل مركز حياته إلى فلوريدا، مبرّرا القرار بمواقف ممداني وزوجته المعادية للساميّة.
وقال كوشنر لصحيفة "نيويورك بوست": "لا أريد أن أدفع الضرائب وأعيش في مدينة يرأسها رئيس بلدية معاد للسامية بشكل سافر، وزوجة معادية للسامية أيضا، هذا كل ما في الأمر. كما أنني لا أريد أن أعيش في مدينة مع الأشخاص الذين انتخبوه".
المثير للسخربة أن الدليل الأهم في اتهام ممداني -بحسب كوشنر- هو رفضه المشاركة في المسيرة السنوية لتأييد "الكيان"، بجانب دعوته لاعتقال نتنياهو، رغم أنه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية!
زعم كوشنر أن قرار الرحيل لم ينبع من السياسات الاشتراكية المرتبطة بممداني بقدر ما نبع مما وصفه بالعداء تجاه اليهود وإسرائيل، لكن تكملة كلامه كانت تعبّر عن انحياز أعمى لطبقة كبار الأثرياء الذين ينتمي إليهم.
من المفيد القول إن هذه الهستيريا الصهيونية ضد ممداني ستعزّز الغضب عليهم، بخاصة في أوساط جيل الشباب، وهو ما يدركه بعض عقلائهم دون تغيير يُذكر في مسار الغطرسة الجماعية التقليدي.
الخبر والتعليق.. عن شكوك واشنطن بمساعدة روسيا لإيران!
كشفت وكالة رويترز للأنباء أمس (الخميس) في تقرير حصري أن سلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على منشآت سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط قد أثارت شكوكا جدية لدى أجهزة الاستخبارات الأمريكية. ووفقا لمصادر مطلعة، فإن الشكّ الرئيسي الذي برز هو أن روسيا قد قدمت مساعدة فعالة لإيران، سواء من خلال تزويدها بمعلومات استخباراتية دقيقة لتحديد الأهداف أو من خلال تطوير التكنولوجيا المتقدمة للطائرات.
بحسب التقرير، لم يتوصل مسؤولو الاستخبارات الأمريكية بعد إلى استنتاج قاطع بشأن مدى تورط روسيا في هذه الهجمات. ومع ذلك، فإن الدقّة الاستثنائية للهجمات، وفعاليتها، والدعم التكنولوجي المكثف الذي تقدمه موسكو لطهران في سياق الحرب، تشكل أدلة ظرفية مثيرة للقلق بالنسبة لهم.
سيقول البعض إن روسيا أقل شأنا من تقديم المساعدة، في تجاهل لحقيقة أنها تطوّر أداءها العسكري من دون توقّف في ظل حربها الراهنة في أوكرانيا والتدخل الغربي لصالح الأخيرة.
الأهم من دعم الصين الذي يصعب الإمساك به بسبب طبيعة "دولة شمولية"، لكن اتهام روسيا يبدو أسهل من اتهام الصين.
بمنطق السياسة، إذا لم تساعد روسيا والصين إيران، فهما يرتكبان حماقة كبيرة، لأن معركتهما مع أمريكا هي الأهم في السياق الدولي الراهن، بخاصة بعد أن خسرتا فنزويلا بضربة سريعة.
هل هي الحرب الشاملة؟
تصريحات تتوالى من "البلطجي الأحمق"، ومن توابعه في "الكيان" تُنذر بالتصعيد وصولا إلى الحرب الشاملة.
بالمنطق، يمكن اعتبار هذه التصريحات ضربا من التهديد لإخضاع إيران، لكن زمن الحمقى يجعل التحليل السياسي ضربا من "الكهانة"، والتحليلات النفسية.
إذا خضع "الأحمق الثرثار" لبعض المنطق، وتمكن بعض مساعديه مع "الدولة العميقة" من لجم جنونه، فإن خيار الحرب الشاملة سيظل مُستبعدا، أقله حتى انتخابات التجديد النصفي مطلع نوفمبر.
أما إذا منح أذنيه لصهاينة أمريكا و"الكيان"، فقد يتورّط فيما سيرتدّ وبالا عليه وعليهم، وإن انطوى على أثمان باهظة لإيران والمنطقة، وللعالم أجمع.
يبقى أن خيار "نصف الحرب" لا يقلّ بؤسا.. على الأحمق وعلى العالم. وعلى العقلاء تبعا لذلك أن يضغطوا مجتمعين ومنفردين كي يوقفوه عند حدّه.
ترامب إذ يخضع للصهاينة في الملف النووي السعودي!
بخلاف الإعلان الأولي الذي لم يربط الاتفاق بالتطبيع مع "الكيان"، عاد البيت الأبيض اليوم إلى القول إن الاتفاق "لن يمضي قدما" ما لم تُطبّع المملكة علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما أشاد به نتنياهو على الفور.
حدث ذلك بعد ضجّة من العيار الثقيل في الأوساط الصهيونية من مختلف الألوان، مع أن منها من رفض الاتفاق، حتى مع شرط التطبيع.
الأمل أن يتواصل الرفض السعودي لشرط التطبيع، لا سيما أن خيار النووي ما زال مُتاحا، وربما بشروط أفضل من طرف الصين.
3 أسئلة لدى "الكيان".. لكن "البلطجي الأحمق" لا يجيب!
بعد استخدام الجيش الأمريكي لقاذفة القنابل (بي 1) خلال هجمات الليلة الماضية، تصاعدت الأسئلة في الدوائر الأمنية والعسكرية الصهيونية حول ما ينوي ترامب فعله، بخاصة بعد المعلومات التي قدّمها له "الكيان" بشأن ما بات معروفا بـ"جبل الفأس" والمنشأة (النووية) المُقامة تحته، التي يُشكّ في قدرة الأمريكان على تدميرها، وإن جادل الخبراء في إمكانية تدمير المداخل والمخارج، وجعل الوصول إليها صعبا.
حسب المحلّلة العسكرية في "معاريف"، فإن لدى "الكيان" الآن 3 أسئلة يسعى للإجابة عليها: "ما هو الهدف الأمريكي النهائي؟ أين يكمن خط ترامب الأحمر؟ وماذا سيُطلب من إسرائيل إذا ردّت إيران بقوة؟ في الوقت الراهن، لا تشارك إسرائيل في الضربات، لكنها منخرطة بشكل كبير في الاستعدادات: تتلقى التحديثات، وتتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسّق الخطوات، وتُجهّز أنظمة الدفاع تحسبا لاحتمال أن تُغيّر الخطوة الأمريكية القادمة قواعد اللعبة". (هـ).
والحال أن ترامب نفسه لا يعرف وُجهته التالية، وما يعرفه فقط هو أنه يريد اتفاقا يحفظ ماء وجهه عبر زيادة التهديد معطوفا على زيادة التدمير، وطبعا لأن خيار الحرب الشاملة ما زال مُستبعدا في عقله، وطبعا للأسباب التي بات يعرفها الجميع، داخليا وخارجيا، وها إن تراجعه في قضية هُرمز بالأمس يؤكّد ترجيحه لخيار الاتفاق، أقله حتى تمرّ انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مطلع نوفمبر.
في السياسة، كما في شؤون الحياة الأخرى، حماقات، ليس من السهل ترميم تداعياتها، وحرب "الأحمق" على إيران من أمثلتها الواضحة.
عن قيادة أدمنت التيه!
اليوم، أعلنت ما تُسمّى لجنة الانتخابات المركزية، "جدول المُدد القانونية للانتخابات التشريعية 2026، والمقرّر إجراؤها يوم 28 تشرين الثاني القادم، وفقا للمرسوم الرئاسي الصادر بهذا الخصوص".
لا حديث عن معضلة القدس التي برّرت من خلالها تلك القيادة إلغاء الانتخابات عام 2021 قبل أسابيع من موعدها المُقرّر في حينه.
في الضفة الغربية سُلطة تعيش على فتات الاحتلال مقابل حراسة أمنه، في وقت يواصل فيه الاستيطان والقتل والتهجير، ويُسرّع برنامج الضّم، تاركا لها جزءا بسيطا من الأرض تمارس فيه هيلمانها البائس.
بقيادة حركة نسخت التحرير من حساباتها، ومنظمة تتبعها بلا قيمة تُذكر، تتواصل المهزلة أمام أعين الشعب الذي يجري إشغاله بالرواتب وأقساط البنوك ومراقبة قادة الـ"VIP" الذين سيكون عليه انتخابهم، بوصفهم مَن ينطبق عليهم شرط المشاركة ممثلا في الاعتراف بمسلسل التنازلات التاريخية للقيادة العتيدة.
مهزلة ستتواصل ما سمح لها الغُزاة بذلك، وما بقيت "القبيلة الحزبية" الفتحاوية تشدّ عصبها بهجاء "حماس"، وطبعا إلى أن ينجح الشعب في عزلها عبر حرمانها من الجيل الجديد الذي أخذ يُدرك أنها العقبة الحقيقية في طريق التحرير والكرامة.
الآن: يبكون خراب "هيكل قديم" وآخر ينتظرونه!
وصلت حشودهم إلى حائط البراق (المبكى برأيهم) لقراءة سفر مراثي إرميا والدعاء في يوم الحداد على خراب الهيكل.
يبكون هيكل قديم، فيما يبشّرهم بعض قومهم، بأن هيكلهم الجديد (كيانهم) قد أصبح برسم النهاية، بعدما كتب "الطوفان" بدايتها.
إلى الجحيم.
ترامب و"أبواب الجحيم" من جديد!
اليوم، نشر مقالا على شبكته "تروث سوشيال" بعنوان يقول إنه أمر الجيش بفتح "أبواب الجحيم" على إيران.
هذا هو حال المقامر.. يظن أن تشبّثه بالطاولة سيعوّض خسائره، ومُدمن الخمر إذ يعتقد أن الكؤوس التالية ستفعل أفضل مما فعلته الأولى، فيفقد وعْيه تماما.
"يفتح أبواب الجحيم" كأنه كان يرشق بالورود، متجاهلا تصريحاته عن مُنجزات عملياته التي دمّرت كل قدرات إيران العسكرية.
مع ورطة داخلية متصاعدة وغياب الشرعية الخارجية، يواصل الأحمق مغامراته، ما يفرض حراكا دوليا وإقليميا جماعيا وفرديا يضغط عليه كي يوازن العامل الصهيوني، وكي يفرض عليه وقف هذا الجنون.
تعليق مثير لمحلل "إسرائيل اليوم" العسكري على "النووي السعودي"!
كتب يوآف ليمور بعنوان: "هدية المفاعل النووي للسعودية تشكّل خطرا وجوديا على إسرائيل".
ومنه:
"على عكس الاهتمام العالمي (بملف هُرمز)، تُركّز إسرائيل على الملف النووي. فقد ذكرت "وول ستريت جورنال" يوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن إيران بدأت بنقل أجهزة الطرد المركزي إلى المنشأة تحت الأرض المبنية على جبل الفأس، قرب نطنز".
"واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجات إسرائيل، حتى تلك التي تُشكّل أساس وجودها. وقد تجلّى ذلك الأسبوع الماضي مع إعلان ترامب نيّته بيع طائرات إف-35 لتركيا، ما يُقوّض التفوّق النوعي لإسرائيل في المنطقة. وتجلّى دليل آخر على ذلك أمس، عندما كشفت "نيويورك تايمز" عن نيّة الإدارة السماح للسعودية بتطوير قدرات نووية مدنية، تشمل تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية".
"هذا تطوّر خطير لعدة أسباب: لأن إسرائيل (بدعم أمريكي) أصرّت حتى الآن على عدم السماح لأي دولة في المنطقة بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تُستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية (أي كأساس لإنتاج قنابل نووية)".
"أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني: تركيا ومصر من أبرز المرشّحين، وليستا الوحيدتين".
"بمجرّد أن تخصّب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدّعي أيضا أن مشروعها النووي مخصّص للأغراض المدنية فقط".
"كان من المفترض أن تحصل إسرائيل على تعويض كبير - تطبيع كامل مع السعودية - مقابل موافقتها على أن تقوم الأخيرة بتطوير برنامج نووي على أراضيها".
"كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقا عميقا وصبرا، وهما صفتان تفتقر إليهما أمريكا وإسرائيل بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن". (انتهى).
الفشل في الحصول على التطبيع (مقابل النووي) كان محورا أساسيا في تحليلات إعلام "الكيان"، بجانب الخطر المستقبلي المتعلق بكسر معادلة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
في خلفية الصورة تحضر الحالة الدولية الجديدة (التعدّدية القطبية) التي لم يعد بوسع واشنطن تجاهلها، ذلك أن رفضها للنووي السعودي، سيدفع الرياض نحو الذهاب إلى بكين.
وضع دولي وإقليمي في حالة سيولة عجيبة، ومفاجآته ستتوالى، لكنها لن تكون في صالح أوهام الصهاينة بتصفية القضية والهيْمنة على المنطقة.
فشل الحرب على إيران جزء من ذلك، لكن "طوفان" غزة كان البداية.
* الصورة أدناه، نُشرت مع التعليق!
انتحار جديد في رواية إبستين!
نصيحة.. لا تفوّت هذه القصة.. وتذكّر أفلام "هوليوود" و"بوليوود".. وسواها!
يوم الاثنين الماضي عُثر على دانييل سياد، البالغ من العمر 69 عاما، ميتا يوم الاثنين في منزله بضواحي باريس، ولم يُكشف عن خبر وفاته إلا اليوم، من دون توضيح ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم ناجمة عن جريمة قتل، مع تأكيد أن تحقيقا قد فُتح في القضية.
وكان الهالك (حسب "نيويورك تايمز") قد تعرّف على عشرات الفتيات والنساء الشابات لصالح جيفري إبستين، وورد اسمه نحو ألفي مرة في وثائق القضية. وفي رسائل بريد إلكتروني خاصة به، أشار إلى فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، ووصف نفسه بأنه "صياد"، قائلا: "أحيانا أصطاد بسرعة، وأحيانا لا تكون هناك أسماك".
وقالت إحدى النساء اللواتي اتهمنه، معبّرة عن غضبها لأنه لم يُستجوب قبل وفاته: "لقد اختفت حلقة مهمة في السلسلة وكأنها لم تكن موجودة".
جاءت وفاة سياد (كان وكيلا لعارضات الأزياء) قبل تحقيق محتمل معه من قبل المدّعين العامين الفرنسيين، الذين فتحوا تحقيقا في قضية إبستين في فبراير الماضي، في ضوء المستجدات الجديدة.
وعلى مدار خمسة عشر عاما عرّف المذكور إبستين على عشرات "العارضات".
خذ هذه أيضا:
سياد هو ثاني شخص مرتبط بإبستين يُعثر عليه ميتا، منذ وفاة إبستين نفسه (بزعم الانتحار أيضا). فقد عُثر على وكيل عارضات الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل، الذي توفي عن عمر يناهز 76 عاما، مشنوقا في زنزانته بسجن باريس عام 2022. وكان قد احتُجز في السجن لأكثر من عام بانتظار محاكمته بتهم الاغتصاب والاتجار بالأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي، في إطار قضية إبستين.
بالله عليكم.. هل يمكن أن يحدث ذلك من قبل شخص أو حتى عدّة أشخاص؟
إذا كان نائب ترامب (فانس) قد اتّهم "الموساد"، فماذا سيقول الآخرون؟!
رواية حقيرة كانت برسم الدفن (انتحر إبستين أو قتل عام 2019) لولا الأجواء التي صنعها توحّش "الكيان" في حرب غزة، وجرأة الناس عليه وعلى أدواته بعد ذلك.
تاجر دعارة الصغيرات يواصل الحضور.. علاقات خارجية رهيبة!
رسالة من كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي (جيمي راسكين) تقول إن جيفري إبستين، ربما يكون قد تصرّف كعميل أجنبي غير مسجّل، وأنه حاول استغلال علاقته السابقة مع ترامب، عند قيامه بذلك، حسبما نقل موقع "أكسيوس".
وقالت الرسالة إن إبستين قدم المشورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، حيث كان بمثابة "مرشده في الدبلوماسية الأمريكية الروسية الشرق أوسطية"، و"كان يقدم المشورة بشأن كيفية التعامل مع الرئيس ترامب لمسؤولين رفيعي المستوى في روسيا".
وأضافت أن "العديد من الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخرا تُظهر الآن أنه تصرّف بقوة نيابة عن حكومات أجنبية متعدّدة، بما في ذلك العديد من الحكومات ذات المصالح المتعارضة مع الولايات المتحدة، من أجل التأثير على سياسات إدارة ترامب الأولى".
وطالبت الرسالة بـ"سجلات تتعلق باتصالات إبستين مع 19 دولة"، من بينها دول عربية.
والخلاصة -حسب أكسيوس- هي "كشف الملفات لمدى اتساع شبكة أعمال إبستين السياسية والتجارية بعيدة المدى".
وحين يتزامن هذا التطوّر مع حديث نائب ترامب (فانس) عن علاقة إبستين مع "الموساد"، فهذا يعني إمكانية كشف المزيد من الملفّات، ما لم ترَ "الدولة العميقة" أن ذلك سيشكّل خطرا على "الأمن القومي".
لكن المهم في القصة هو إعادة التأكيد على أن المذكور لم يكن يعمل منفردا، بل كان جزءا من شبكة استخباراتية، وهي القناعة التي بدأت تسود الأوساط الشعبية الأمريكية، وتقلب الطاولة أكثر في وجه "الكيان"، وفي وجه أدواته في الداخل الأمريكي.
خلاصة عن آخر أخبار الحرب..
"البلطجي الأحمق" يحارب بالتهديدات على مدار الساعة، وبقصف لم ينفعه ما هو أسوا منه، ولم يفتح مضيق هُرمز.
صديقه في تل أبيب، ينتظر الضوء الأخضر كي يُسرف في تدمير البنى التحتية المدنية، بدعاية التمهيد لإسقاط النظام الإيراني، ولأجل توسيع نطاق الحرب على أمل إلغاء الانتخابات المُقرّرة نهاية (أكتوبر) بعد أن أصبحت تبشّره بالرحيل.
كلاهما يعيش أسوأ أزماته الداخلية، ولا يمكن للمأزوم أن يُدير حربا ناجحة، فكيف وهي حمقاء منذ البداية؟!
لا يعني ذلك أن طرف الحرب الآخر مُرتاح تماما، فهو ينزف من دون شك، لكنه متماسك داخليا، والأفق أمامه جيّد بعد حصوله على جائزة "هُرمز"، وله سند دولي قوي أيضا (الصين وروسيا)، وإن بقي الدعم المُباشر محدودا.
معادلة قد تعني بقاء المراوحة لزمن لا يُعرف مداه، وستعتمد على نتائج انتخابات الكونغرس وعموم تفاعلات الداخل الأمريكي الرافض للحرب، بجانب جهود الوسطاء، ثم على مزاج "الأحمق" قبل ذلك وبعده.