من منكرَاتِ الأعرَاس، دُخول العَريس على النِّساء، قلة حيَاء وما كان هذا من عمل المُسلمين أبدًا!
🎙️ الشَّيخُ العلامة صَالح الفوزان-حفظه الله تعالى و��عاه
أهمية العقيــــــدة
قال الشيخ ربيع المدخلي - حفظه الله:
والله لا قيمة للفقه ولا لغيره ؛ إذا ضيعنا العقيدة وضيعنا التوحيد ، ووقعنا في الشرك بالله ؛ لا فائدة لأي علم أبداً، ولو حفظنا القرآن، وحفظنا الحديث، وحفظنا كتب الفقه، ونحن واقعون في ظلمات الشرك، لا قيمة لنا ولن نستفيد
لماذا عاشوراء يكفر سنة ، ويوم عرفة يكفر سنتين ؟
قال الإمام ابن القيم -رحمه ا��له- :
الأول : أن يوم عرفة في شهر حرام، وقبله شهر حرام، وبعده شهر حرام، بخلاف عاشوراء .
الثاني : أن صوم يوم عرفة من خصائص شرعنا ، بخلاف عاشوراء، فضوعف ببركات المصطفى.
[بـدائع الفـوائد (٢١١/٤)]
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
عن بعض المصلين الذين يصطحبون معهم أطفالهم إلى بيوت الله مما يترتب عليه إحداث الفوضى، وإشغال المصلين عن صلاتهم، وإحداث الخلل بين الصفوف، وذلك بخروج الأطفال من الصف بعد وقوفهم فيه خاصة في رمضان حيث تأتي المرأة بأطفالها، فما حكم ��لك ؟
إحضارهم في المساجد فإن أحضروهم في هذه الحال أمروا بالخروج بهم،وتبقى أمهاتهم معهم في البيوت وبيت المرأة خير لها من حضورها إلى المسجد،فإن لم يعرف أولياؤهم أخرجوا من المسجد لكن بالرفق واللين لا بالزجر والمطاردة والملاحقة التي تزعجهم ولا يزيد الأمر بها إلا شدة وفوضى والله الموفق،
المؤمن يلقاه الزمان بعد الزمان بأمر واحد، ووجه واحد، ونصيحة واحدة، وإنما يتبدل المنافق؛ ليستأكل كل قوم، ويسعى بكل ربح.
آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه لابن الجوزي ص٦١
فضل عشر ذي الحجة.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
"وأمّا نوافل عشر ذي الحجة فأفضل من نوافل عشر رمضان، وكذلك فرائض عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفة فرائض غيره. "
[فتح الباري 6/119]
قيل لعمر بن عبد العزيز –رحمه الله-:
إن مت ندفنك في حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لأن ألقى الله بكل ذنب غير الشرك أحب إلي من أن أرى نفسي أهلا لذلك.
صيد الخاطر ( ص 282)
@DrDaghashAlajmi يا شيخ دغش الله يحفظك، كلام ابن عثيمين رحمه الله واضح و صريح أنه قُيّدَ بالمصلحة العامة، والقيد هو أن يوجد من هو أنفع للناس في دينهم تنبّه، في دينهم وليس دنياهم، فهنا ينتخب عليه، أما إن لم يوجد إلاّ الطالح فكيف نقول للناس إنتخبوا، فابن عثيمين لم يجز ذلك مطلقا، نفعنا الله وإياكم.
قال مالك : من أدركه الوقت وهو في سفر، فأخر الصلاة ساهيا أو ناسيا، حتى قدم على أهله، إنه إن كان قدم على أهله وهو في الوقت، فإنه يصلي صلاة المقيم.
وإن كان قدم وقد ذهب الوقت، فليصلي صلاة المسافر. لأنه إنما يقضي مثل الذي كان عليه.
قال مالك : وهذا الأمر الذي أدركت عليه الناس،