قولوا له أن يشرب البحر وأن يبلع نصف الكرة الأرضية
ما كانت الحريّة بكثرتهم حوله ولا بفضائل أطباعه وأنا أجعل من نفسي رضيّة!
سيؤدبه الدهر على ما ضيعه وسيعلمه ما كان يستطيع كسبه بهنيّة!
أمّا أنا، فعزيزةُ النفسِ، أبيّة،
لا أستبقي من هانَ عليهِ ما أُوليهِ من غلاوةٍ ونديّة.
No matter how big your circle is, no matter how many people you know, you’re never gonna be happy unless you lived your life like you’re the one in million.
«بعض الرجال يريدون امرأة متساهلة عاطفيًا، لا امرأة تتمتع بالذكاء العاطفي»
يدّعي بعض الرجال أنهم يريدون امرأة تتمتع بالذكاء العاطفي، لكن ما يريدونه في الحقيقة هو امرأة تتكيف عاطفيًا مع رغباتهم وتتنازل باستمرار من أجل راحتهم.
يريدها أن تتفهم جراحه النفسية، لكن دون أن تحاسبه يومًا على الألم الذي تتسبب به تلك الجراح لها.
يريدها هادئة ومتزنة عاطفيًا، بينما يمنح نفسه الحق في التصرف بالطريقة التي تحلو له.
يريدها قوية بما يكفي للاعتماد على نفسها والوقوف على قدميها، لكن ليس بالقوة التي تجعلها تدافع عن نفسها وتطالب بحقوقها.
يريدها أن تثق بقدرته على قيادة العلاقة، حتى عندما يكون غروره هو ما يقوده إلى الطريق الخطأ.
يريدها أن تسامح باستمرار، وأن تتواصل معه بلطف، وأن تتحمل الألم، بينما يظل حبه لها مشروطًا.
يريدها أن تصنع السلام والطمأنينة، حتى عندما يكون هو من يثير العواصف والفوضى.
لكن هذه ليست شراكة حقيقية، إنها هيمنة تتخفّى وراء مفهوم الذكورة التقليدية.
يُطالبها بالحب والوفاء، بينما تبقى مسؤوليته عن تصرفاته أمرًا اختياريًا بالنسبة إليه.
والحقيقة التي ينبغي إدراكها هي أن المرأة الواعية لا تعيش لتتحمل الأذى إلى ما لا نهاية، ولا لتجعل افتقار الرجل إلى الوعي الذاتي أكثر راحة بالنسبة إليه.
ليست موجودة لتتفهم السلوكيات التي تدمرها، ثم تبحث لها عن الأعذار والتبريرات.
إنما تستحق أن تلتقي برجل يملك القدر نفسه من الالتزام بمواجهة جوانبه المظلمة، والاستعداد للنمو والتطور النفسي والعاطفي.
يمكنك أن تختاري كلماتك بعناية، وأن تليني نبرة صوتك، وأن تتحدثي من منطلق الحكمة بدلًا من جراحك النفسية. لكن لا يمكنك أن تجعلي شخصًا يمتلك ضميرًا حيًا بمجرد حسن تواصلك معه.
ولا يمكنك أن تشرحي لشخص معنى النزاهة حتى تجعليه يتصرف بنزاهة. ولا يمكنك أن تستخدمي الحوار والتواصل وحدهما لإيقاظ وعي شخص آخر. ولن تشعري بالأمان العاطفي مع شخص يرى أن مطالبته بتحمل مسؤولية أفعاله اعتداءٌ عليه.
بعض العلاقات لا تنهار لأن الطرفين عاجزان عن التواصل، وإنما تنهار لأن أحدهما يسعى إلى النمو والارتقاء النفسي والروحي، بينما لا يريد الآخر سوى الحصول على الغفران والإعفاء من المسؤولية.
إن وعيك ليس موجودًا ليجعل الحياة أكثر سهولة وراحة لمن يفتقرون إلى الوعي، وإنما وُجد ليحررك من أن تبقي نفسك رهينة لعلاقة تستنزفك.
وأحيانًا تأتي أعظم لحظات صحوتنا حين ندرك أن قدرتنا على الحب كانت أكبر من قدرتنا على التمييز وحسن الاختيار.
وعندما يأتي ذلك اليوم، لن تمنحي قلبك الثمين إلا لشخص يقابلك بالروح نفسها، وبالطاقة نفسها، وبالقدر نفسه من الوعي وتحمل المسؤولية الذي تقدمينه أنتِ.
— إريكا ستانتون
يعني نعيش بعلاقة مفتوحة ولا تعرفي شي عن الثاني هو من أسباب إكمال العلاقة بشكل صحي وعدم وجع الراس؟
ومنكتشف بعدها انه لا انا ولا هو عارفين شي عن يوم بعض وعايشين زملاء سكن ولكن تحت مسمى زواج وعلاقة حتى ما اخرب العلاقة؟ جميل.
على مزاجه ومن ثم اعادة اخطاءه نفسها والقاء اللوم بعدها على الحياة والنصيب والمجتمع و العمل و و …. كل شيء الا على الذي فعله.
الذي يبرر هذه النصيحة قد علم تمام العلم ماذا يفعل الرجل عندما يريد الهروب لعلاقة ثانية او الزواج بالثانية والثالثة..
الله أرحم منّا ومن عقول وذنوب البشر.
يعتقد أن الله سوف يكتب له التوفيق والصلاح في بقية حياته ويذهب ليتزوج الصالحة التي لا يعرف فيها الا وجهها.
حسنًا يمكنك إكمال صلاحك ولكن لا تهرب. إما اختمها بالزواج أو مع امرأة صالحة ثانية تناسب "محيطك الاجتماعي". لكن، تذكر من ضيع فرصه بيده وأعتقد بأن من حقه التهاون شهور والرجوع
عبارة "علاقة بدايتها لا ترضي الله، نهايتها لن ترضيك" ليست قرآن ولا حديث، هي عبارة تناقض رحمة الله أصلا ويتم تداولها دائما
بدلا من أن ينصحوا بالخير وأن يدعوا الله أن يجمع بينهم بالحلال يحكمون عليهم بالفشل. لا نلغي النصيحة لكن لا نجعلها حكما بالإحباط على الناس