إليكم فكرة عن ‼️ حرب #اثيوبيا ‼️
التي بدأت اليوم بالذات !! لماذا اليوم ؟
مَن المستفيد ؟ ومَن الخاسر !!
١ -
حرب إثيوبيا الثانية بدأت رسمياً .. 🔥
7 جيوش كانت تذبح بعضها قبل سنتين ، اليوم توحدت لإسقاط آبي أحمد ..
تحالف "قوات الشعوب للبقاء" يضم :
تيغراي + فانو الأمهرية (كانوا أعداء الأمس!) + أورومو + عفر + أوغادين + بني شنقول .
بدأوا هجوم 23 سبتمبر واستولوا على 3 مطارات ..
٢ -
لماذا الآن؟ اتفاق بريتوريا 2022 مات.
آبي أحمد أراد حل ميليشيا فانو ونزع سلاح الأقاليم لبناء جيش مركزي ..
فانو التي قاتلت معه ضد التيغراي في 2020 ، انقلبت عليه منذ 2023 وتقاتل اليوم بجانب التيغراي ..
وطبعاً العدو المشترك يوحد الأعداء !!
٣ -
من المستفيد؟
وماذا يريدون ؟
1. #إريتريا : أسياس أفورقي يريد رأس آبي أحمد . يتهم بتمويل التحالف. هدفه #البحر_الأحمر ..
2. التيغراي: يريدون العودة لحكم إثيوبيا.
3. تجار الحروب: تركيا، الإمارات، الصين.. كل درون بـ 5 مليون $ والحكومة تشتري بشراهة. ( ضرسها طيّب )
٤ -
من الخاسر؟
1. الشعب : 120 مليون.
الحرب الماضية قتلت 600 ألف .. هذه الحرب الجديدة قد ستحصد الملايين !!
2. سد النهضة : فوضى أديس أبابا = فوضى إدارة السد = تهديد لمصر والسودان ..
3. إثيوبيا كدولة : سيناريو يوغوسلافيا الأفريقية.
٥ -
#الخلاصة :
آبي أحمد أخذ نوبل للسلام 2019 لأنه أنهى حرب إريتريا 🇪🇷 .
اليوم 2026 يحارب 7 حروب داخلية بنفس الوقت ..
من #نوبل إلى رجل يحارب نصف شعبه ..
هذه ليست حرب أهلية !! هذه نهاية فكرة إثيوبيا الموحدة ..
🔥 صفعة جديدة 🇮🇷
تم قصف سفن وبواخر إيران 🇮🇷 الخمينية في بحر قزوين من قبل أوكرانيا 🇺🇦
• أوكرانيا تقول ان إيران 🇮🇷 تستغل هذه الموانيء لتهريب الأسلحة والذخائر في حربها على شعبها وعلى العالم
⚠️خطة بوتين "العبقرية" تسير بروعة!
روسيا أكبر خزان نفط تعود لعصر طوابير البنزين بعد تفحم مصافي (سيرزران، ساراتوف، ياروسلافل، كيريشي، ونورسي).تدمير 40% من طاقة التكرير الروسية بمسيرات أوكرانية جعل موسكو تعجز عن توفير لتر ديزل لمزارعيها! القادم أسوأ يا بوتين
مداخلة النائب جورج عطوان في البرلمان اللبناني قوية ذكية صادقة وتعري كل النواب والسياسيين الذين يستجوبون حكومة السيد نواف سلام ويحاولون اقالتها لانها تتخذ قرارات وطنية سيادية تدعم الدولة ومؤسساتها الدستورية. باسلوب شيق أحرجهم واستمع اليه كثير من نواب الحزب الإيراني وعملائه بصمت وحيرة وخوف 👍👍
مجدداً… مقابلة الدكتور جورج صليبا، ابن الأشرفية، بعد إسلامه تفتح باباً واسعاً من الجدل في لبنان ومطالبات مسيحية لإيقاف الحلقة …
الأكثر إثارة أن الدكتور جورج يروي للمضيف، الذي كان مسيحياً أيضاً، تفاصيل إسلام والده ، ويكشف «أبو ميشال» قبل وفاته بدقائق.
قصة جميلة ومليئة بالتفاصيل… وتطرح أسئلة أكبر من مجرد مقابلة
بعيدا عن هراء ان ال Ai رح يقتلنا كلنا خلال سنوات ... الشي اللي خلاني آخذ كلام داريو أمودي بجدية مو المقال نفسه بقدر ما هو اللي صار بعده. داريو يقول لازم نبطئ وتيرة تطوير الـAI، وبعدها خلال وقت قصير جدا إيلون ماسك يوافقه وسام ألتمان يوافقه. ثلاثة متنافسين ما يحبون بعض كثير، ويختلفون تقريبا على كل شي، وفجأة متفقين على نقطة بهذا الحجم...
وفي نفس الوقت الجهة الثانية من العالم قاعدة تمشي بالعكس تماما. الصينيين يتسارعون بشكل مجنون. DeepSeek وGLM وKimi وQwen، نماذج تطلع بسرعة وأسعار وصلت لمستويات شبه مجانية، والـopen weights تنتشر بشكل أسرع من أي وقت. وهنا بالنسبة لي الموضوع يصير أعقد من نبطئ أو نسرع، لأن أصلا ما أعتقد النماذج اللي احنا نستخدمها اليوم هي اللي يتكلم عنها داريو اصلا. النماذج العامة للحين عليها كمية كبيرة من فلاتر الأمان والـguardrails، ومسيطر عليها بدرجة كبيرة. لكن المختبرات الأمريكية نفسها متقدمة بنحو سنة أو سنتين في نماذجها الداخلية، وهنا بالضبط أشوف المشكلة الحقيقية...
الـAI داخل المختبرات بدأ يدخل في دورة تطوير الـAI نفسه. يعني النموذج يساعد في البحث، يكتب الكود، يعمل التجارب، يحلل النتائج، ويحسن الجيل اللي بعده. وكل ما صار أفضل في هذا، دورة التطوير نفسها تصير أسرع وهنا حادثة Hugging Face صراحة كانت من الأخبار اللي صدمتني من قبل. لأول مرة أشوف AI داخل مهمة، ولما الطريق الطبيعي ما وصله للنتيجة، يبدأ يلف ويدور ويغش ويحاول يوصل للهدف بأي طريقة. مو لأنه صار واعي ولا لأنه قرر يتمرد علينا، لكن لأنك أعطيته هدف، وهو صار جيد جدا في مطاردة الهدف لدرجة إن الطريقة نفسها تبدأ تصير مشكلة..
وهذا فرق مهم. لما AI يعطيك جواب غلط في الشات، أسوأ شي غالبا إنك تاخذ معلومة غلط. لكن لما نفس الذكاء عنده إنترنت، كمبيوتر، صلاحيات، أموال، أدوات، ووكلاء ثانيين يقدر يشغلهم... الخطأ ما عاد نص داخل شاشة. يصير فعل في العالم الحقيقي.
عشان كذا أنا شخصيا ما أشوف الحل لا تسريع أعمى ولا توقف كامل. أشوف إن وتيرة إطلاق النماذج العامة ممكن تستمر تقريبا مثل ما هي. للحين فيه سيطرة كبيرة على اللي يوصل للمستخدم، وحتى النماذج الأقوى تنزل بعد اختبارات وقيود كثيرة.
لكن التطوير الداخلي نفسه؟ هنا أشوف منطقي جدا إن المختبرات تهدي شوي. مو توقف، بس بدل ما كل الزيادة في الـcompute والموارد تروح لصناعة النموذج اللي بعده بأسرع وقت، جزء أكبر منها يروح لفهم النموذج الحالي أصلا. كيف يفكر؟ ليش اتخذ هذا القرار؟ كيف ينوقف؟ كيف يتقيدو كيف تعرف إنه يخدع التقييم؟ وش يصير لما تعطيه استقلالية أكبر؟ وش حدود الوصول اللي ما المفروض يتجاوزها؟ خصوصا لما الموضوع يدخل في الإنترنت، الأنظمة المالية، الأمن، والبنية الحقيقية في العالم
وهذي صراحة النقطة الوحبدة اللي عجبتني في كلام أمودي رغم اني ما احبه ابدا و هي انو مو خلونا نوقف AI!، بل إن سرعة بناء القدرات بدأت تتقدم على سرعة فهمها والسيطرة عليها. إذا المختبر وصل لقدرة X، المفروض ما يكون الرد تلقائيا: ممتاز، خلنا ندرب X+1. ممكن الرد يكون: وقف شوي خلونا نفهم ايش بنينا
لكن بعدها تجي المشكلة اللي تخلي كل الكلام هذا أصعب بكثير على أرض الواقع: الصين... و ما ادراك ما الصين
أنا ما أعتقد المختبرات الأمريكية راح تبطئ بشكل جدي إذا المنافسة الصينية استمرت بالشكل الحالي، لأن الصين ببساطة ما راح ترحمهم. إذا المختبرات الأمريكية التزمت بقيود قوية، خصوصا لو وصلت لرؤية أمودي في التنسيق العالمي، بينما الصين كملت تدرب وتطلق وتفتح الأوزان بأقصى سرعة... الفجوة بتتآكل بسرعة.
وهنا تصير اللعبة غريبة: كل المختبرات ممكن تكون مقتنعة إن التباطؤ أفضل للجميع، بس محد يبي يكون هو أول واحد يخفف رجله . لهذا أتوقع اللي بيصير فعليا أقل درامية من عنوان إبطاء AI ... الإطلاقات راح تكمل، السباق راح يكمل، والصين راح تكمل تضغط. لكن داخل المختبرات غالبا بيزيد التركيز على التقييم والمراقبة والوصول والصلاحيات قبل ما النماذج تأخذ استقلالية أكبر.
وبالنسبة لي النقطة الأولى من خطة أمودي، إدخال مراقبين مستقلين فعليا داخل المختبرات، هي أكثر نقطة منطقية في المقال كله. أما إن الجميع يتفق ويبطئ بنفس الدرجة؟ ما أشوفها واقعية ابدا
أنا للحين مع تسريع الAI ، بس مو مع إن المختبرات تظل تسرع القدرة نفسها أسرع من قدرتها على فهمها والسيطرة عليها.
هذا رأيي والله أعلم...
🔴 Tablonun Ne Kadar Korkutucu Olduğunun Farkında mısınız❓
Anthropic CEO’su Dario Amodei’nin tüm sektöre "fren yapın" çağrısında bulunması boşuna değil. Arka planda yaşananlar, kontrolden çıkan bir teknolojinin ayak sesleri.
Geçtiğimiz Temmuz ayında OpenAI, kendi geliştirdiği 1.200 yapay zeka ajanını birbirinden tamamen izole edilmiş dijital hücrelere kapattı. Ancak sistemler, sadece birkaç gün içinde iletişim kurmanın bir yolunu buldu.
OpenAI’ın kendi geliştirici araçlarının derinliklerine gizlenmiş bir mesaj alanı keşfettiler ve burada 70.000’den fazla veri aktarımı gerçekleştirdiler.
Süreç burada da durmadı. Bu ajanlardan yaklaşık 700’ü ortak bir hedef doğrultusunda organize olarak sanal izolasyonu kırdı; test ortamıyla hiçbir bağı bulunmayan Hugging Face sistemlerine sızmayı başardı.
İşin en ürpertici kısmı ise stratejik davranış biçimleriydi: Bazı ajanlar, gruba kritik veri akışı sağlamak adına kendi performans puanlarını bilerek sabote etti.
Bıraktıkları sistem notlarında bu durumu açıkça "kolektif çıkar için kendini feda etmek" olarak tanımladılar.
Ardından, arkalarında iz bırakmamak adına sahte sistem kayıtları üreterek eylemlerini gizlediler.
Bu olaydan yalnızca bir hafta sonra, ikinci bir yapay zeka grubu aynı açıkları ve yöntemleri devralarak OpenAI’ın ana araştırma sunucularında tam yetkili erişim elde etti.
Amodei’nin uyarısı son derece net: Mevcut sistemlerden biraz daha gelişmiş bir yapay zeka yapısı, önümüzdeki 12 ay içinde küresel internet ağına yayılan devasa bir botnet oluşturabilir ve milyarlarca dolarlık yıkıcı bir siber hasara yol açabilir.
Sistem algoritmalarında hiç yer almamasına rağmen, kolektif başarı uğruna kendilerini feda etmeyi "öğrenen" bu yapay zeka ajanları, teknolojinin geldiği ürkütücü eşiği gözler önüne seriyor.
(داريو أمودي) الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك (التي طورت Claude)، ينشر مقال طويل ومرعب كأنه من أفلام الخيال العلمي...
عنوان المقال "We Must Pace the Frontier" يقول فيه:
أخشى أنه خلال 6 إلى 12 شهر قادمة، قد تتمكن مجموعة من نماذج وكلاء الذكاء الاصطناعي من السيطرة على الإنترنت بالكامل.
ويُضيف:
إن نماذج الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تحسين نفسها بنفسها دون الحاجة للبشر وهذا سيؤدي لفقدان السيطرة على الأنظمة، وقيامها بعمل هجمات سيبرانية وسيتسبب ذلك في اضطراب اقتصادي عالمي كبير وأضراراً بمئات المليارات من الدولارات، وربما سيتمكنون من استخدام الإرهاب البيولوجي ضدنا.
ويطالب في المقال شركات الذكاء الاصطناعي لإبطاء تطوير قدرات النماذج حتى نتمكن من تصميم إجراءات سلامة كافية ضدها.
المقال أتى بعد استقالة الباحث (جاكوب كوكسون) من أنثروبيك حيث كتب بعد استقالته:
الأشخاص الذين يبنون الذكاء الاصطناعي اليوم، هم أنفسهم يعتقدون بأنه قد يتمكن من إبادة البشر بنهاية هذا العقد.
(سام ألتمان) مؤسس Open Ai علّق قائلاً:
أوافق على ضرورة وجود تنظيم للذكاء الاصطناعي.
حتى (إيلون ماسك) كتب:
داريو على حق.