حادثة استشهاد عميد ومنتسب في الشرطة الاتحادية فضلاً عن إصابة 4 آخرين بعد أن أطلق الرصاص عليهم أحد الخارجين عن القانون وأحد المتجاوزين على الأراضي في منطقة الدورة، تكشف عن حقائق عدة هي:
أولاً: تجاهل الإعلام السني العراقي والعربي لتفاصيل هذه الحادثة، ومحاولات التعتيم عليها والانشغال بتصغيرها وتشتيت الأنظار وتوجيهها باتجاه تفاصيل ثانوية للحادثة، لأن القاتل سني ولأن المتجاوزين على الأراضي سنة، وهو تفصيل لا يخدم أجندات ممولي هذا الإعلام الذي يبحث بالعادة عن سردية إعلامية فيها "شيعة وفصـائل شيعية" لتضخيم تفاصيلها واختلاق وإضافة تفاصيل أخرى لها تسهم بالتأجيج والتحريض والتسقيط، وهو أمر رأيناه واضحاً في تغطيات القنوات الفضائية والمنصات الإعلامية السنية، وفي منشورات الكثير من الإعلاميين والمدونين السنة وبعض المدونين الشيعة المرتزقة المرتبطين بالممولين السنة لهذا الإعلام.
ثانياً: كل المتجاوزين على الأراضي المملوكة لمواطنين آخرين بقرارات أصولية وقانونية، هم متجاوزون ينتمون إلى مناطق سنية كانت حاضنة للإرهاب كاللطيفية، وبالتالي فإن مسألة إزالة تجاوزاتهم وإخلائهم وطردهم من هذه المنطقة لم تعد فقط مسألة تطبيق للقانون بل أصبحت أيضاً قضية أمن قومي، لأن تجمع هؤلاء السكان في منطقة واحدة يمكن أن ينتج بؤرة إرهابية جديدة تشبه بؤرة اللطيفية و"جرف النصر" قبل التحرير، خاصةً أن أحد أفراد الشرطة الجرحى الناجين تحدث عن وجود أشخاص سنة مطلوبين للعدالة في هذه المنطقة يحملون جنسيات عربية وبالأخص الجنسية السورية، كما يوضح الفيديو أدناه.
ثالثاً: تكشف هذه الحادثة عن دور النائب السني السابق يحيى العيثاوي في عملية الاستيلاء على هذه الأراضي ومنحها لهؤلاء المتجاوزين لأسباب انتخابية وطائفية، علماً أن العيثاوي ينتمي لحزب خميس الخنجر، أي بمعنى أنه استثمر نفوذ الخنجر للتلاعب والتمادي والاستيلاء على الأراضي في محاولة لا تخلو من التغيير الديمغرافي في بغداد بهدف غرس "لطيفية" طائفية إرهابية تكفيرية أخرى في خاصرة بغداد.
عندما تقصف الصهاينة ...فأنت قصفت مركز الماسونية ( عبده الشيطان) ومركز الكفر والشرك بالله عزوجل...
مركز الغرف المظلمة التي تحاول أن تسيطر على حكام الشعوب والاقتصاد
وتجارة والتسليح والتعليم لكي يصبح العالم بيد الشيطان....
تنويه⚠️عذرالهذه المشاهد 🚫🫦الغرب يتخطى كل الخطوط الحمراء فديوا رائج بشكل ضخم جدا.شاب يعلن زواجه من فتاة صغيرة لا يتجاوز عمرها 10 سنوات في حفل زواج بحضور العائلة والأصحاب وبموافقة أهلها.لو كانت هذه الحادثة في العراق كيف ستكون ردة فعل زيطه سيداو ونواشيط عورة تشرين والإعلام الغربي