مقالي في موقع عرب٤٨ الذي يتناول صعود زهران ممداني كرمز لجيل جديد يعيد تعريف السياسة، يتحدّى الهيمنة الصهيونية ويضع فلسطين في قلب المعادلة.
هذا الجيل لا يخشى قول الحقيقة، ولا يهاب أن يغيّر قواعد اللعبة.
https://t.co/w89nV2fTfE
أن يُترك مصير العالم في يد رجلٍ معتوه، متغطرس، ومريض بعقدة العظمة مثل دونالد ترامب كارثة لا يمكن فهمها بصراحة، رجل يرى نفسه محور الكون، ويتعامل مع السياسة كصفقة شراء وبيع وكعرض ساخر وستاند اب، ومع الإبادة كاستعراضٍ للقوة والنشوة الشخصية ونيّل الجوائز.
هذا الرجل مضطرب نفسيًا إلى درجة الخطر والجنون، يؤمن أن غروره أهم من استقرار العالم، وأن تصفيق الجماهير يبرر كل شيء. مؤسف ومخجل هذا المشهد المصحوب بالتسحيج وكأنه في طلبة عروس يحيي فلان وعلان اكثر من الحداي في الأعراس، مكررًا ان من وقفوا من خلفه سيصبحون غدًا مشاهير.
نترحّم على الذين رحلوا…على الوجوه التي حلمت، وأحبّت، ثم انطفأت قبل أوانها. ربّما لا يعودون، لكنّ هناك ما يحمل نسمة راحةٍ لغزّة المتعبة.
في كلّ زاويةٍ مهدّمة نبتة تحاول أن تنمو، وفي كلّ قلبٍ مكسور رغبةٌ عنيدة في الحياة. هي عودة الحياة لغزة ولأهلها اسمى أمانينا.
إسرائيليون يهتفون: “لتحترق القرية!” فرحًا بسقوط الصواريخ على بلدة عربية في الجليل. مشهد مروّع وجنوني يكشف عمق العنصرية والحقد، حيث يُحتفى بموت العرب وكأنّه عيد قومي.
هذه ليست حالة شاذّة، بل انعكاس لدموية مجتمع كامل.
قلوبنا مع أهلنا وبالشفاء العاجل للمصابين.
لم يعد غياب العرب عن المشهد تراجعًا عابرًا، بل صار عجزًا مستدامًا ومهينًا. تحوّلوا من أصحاب قضية إلى عبء وشهود زور على مآسيهم. الأسوأ أنهم سلّموا قرارهم وارتهنوا لإرادات لا ترى فيهم إلا أدوات. تُدار أوطانهم من عواصم الغير، وباسم مصالح ليست مصالحهم، وعلى حساب دمهم ومستقبلهم.
Palestinian students in Jerusalem, Tel Aviv, and Haifa marked 77 years of Nakba with pride and defiance.
In the face of threats and incitement, they raised the flag of memory and the right of return.
You are the hope. You are the future.
#Nakba77#RightOfReturn
مقالي في عرب ٤٨: “نجاحات مع وقف التنفيذ: كيف يفشل بعض الأكاديميين في الامتحان الأخلاقي”
عن أكاديميين عرب وصلوا لأعلى المناصب، لكنهم فشلوا في قول كلمة حق، بل صاروا أدوات للقمع وملاحقة طلابهم، في لحظة يُذبح فيها شعبهم.
https://t.co/hzJdP3Snz0
On the very day Israel celebrates its “independence,” thousands of Palestinians in Israel returned to their destroyed villages - despite the police ban and the cancellation of the March of Return. Our identity and memory will not be erased. #RightOfReturn#Nakba77
هذا الحال والجنون في اسرائيل لا يرى في الفلسطيني الا خطرًا دائمًا. لا يرى في حضوره في وطنه جزء من تاريخ وتضاريس هذا الوطن، بل "مشكلة" يجب التخلص منها. هذا الوطن وطننا، نحميه وننتمي إليه، وسنظل نحترق بناره قبل أن نحرقه.
يا نارًا، كوني بردًا وسلامًا على وطننا.
العرب متّهمون حتى تُثبت البراءة!
كل مرة تندلع فيها حرائق، تنهال الاتهامات للعرب، ويتهمون ويعتقلون العرب بدليل أن لديه قداحة بالسيارة او كاز للشوي ، وكأنها تهمة جاهزة تنتظر الوقت المناسب. هذا الاتهام البائس يكشف ليس فقط عن عنصرية متأصلة، بل عن عدائية تجاه كل ما هو عربي وفلسطيني.
جبال القدس التي تحترق اليوم، هي جبالنا كما الكرمل والجرمق، كما السهل والساحل والنقب والمثلث والجليل. فيها تاريخ شعبنا، وذاكرته، وجذوره الضاربة في الأرض. فكيف يُتهم صاحب الأرض بإحراقها؟ وكيف يُحاكم اصحاب الوطن بتهمة العداء لوطنهم؟
הסתה נגד בל”ד זה לא חדש — תמיד הפלסטינים אשמים בכישלונות של הציונות. תיאוריות קונספירציה מופרכות, עיתונות רשלנית, ושוב ניסיון להנדס תודעה נגד המפלגה היחידה שמתעקשת על דמוקרטיה אמיתית. מאמר חובה של אורלי נוי @NoyOrly
לקריאה:https://t.co/0fRB1RDQBg
بين الرجاء والخوف، نريد أن نصدق أن الحرب ستنتهي، لكن خشية الخيبة تكسر التفاؤل. غزة تنزف، ليس فقط بدمار الحجر، بل بوجع الأرواح وبالتلاعب بمن أنهكتهم الحرب وجعلتهم عراة جائعين.
يا رب، كن مع أهلنا في غزة.
نتمناه عاماً مفعمًا بالأمل والسلام لكل أبناء شعبنا الفلسطيني. إلى غزة الحبيبة، رمز الصمود، نصلي أن يحمل العام الجديد بشائر الحرية ورفع الظلم. كل عام وشعبنا بخير، ومعاً نواصل المشوار نحو الكرامة والحرية.
رغم اغتيال ابنه، حرق مستشفاه، وإصابته بجراح، ظل الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، صامداً ينقل رسائل إنسانية وسط معاناته. ثم اختطف إلى أقبية الاعتقال. طبيب وبطل ناضل طوال الحرب لرفع صوت غزة وما تعيشه من مأساة، عسى أن يوقظ "ضمير" العالم.
#الحرية_للدكتور_حسام_أبوصفية
رحل الرفيق الاصيل سرور عبود، الطبيب الإنسان والمناضل الوطني، الذي بقي شامخًا حتى في وجه المرض اللعين. أوصانا بحفظ المشروع الوطني وصون حركتنا الطلابية. ترك لنا إرثًا غنيًا سنحمله بفخر ونكمل به الطريق. وداعاً.
(صورته قبل ٢٠ عامًا يقود تظاهرة ضد العدوان على غزة في جامعة تل ابيب)
فرحة السوريين بالشوارع والميادين تسعدنا جميعًا، فرح يجعل القلب ينبض بالأمل والتفاؤل رغم الألم والغصة لما يعيشه شعبنا في غزة من كارثة وإبادة مستمرة. أتمنى أن تعم هذه الفرحة قريبًا شوارع غزة وكل فلسطين. الأمل حقنا جميعًا، والفرح قادم لا محالة.