في خريف العمر … هل يبقى للرحمة أبناء ؟!
✍🏻 رحمة الطويرقي
من بين تجاعيد الوجـوه المسنّة ، تولـد الحكايـا، وتتفـرع الأسئلة التي نهرب منها في زحام الشباب. بالأمس ، وفي حضرة خـريف العـمر القابع في ملامح قريبةٍ بلغت من السنين عتيّا ، انفتح في روحي بابٌ من الأسئلة المشرعة على المجهول. كانت تجلس كشجرةٍ عتيقة ، تخونها الذاكرة تارةً ويسعفها الحنين تارةً أخرى، لكنها لم تكن وحـيدة ، فحـولها تلتفُّ قلوبٌ بـارّة ، تجاهد لابتغاء رضاها ، وتحملها على أكفٍّ من الوداد والرحمة ، كأنهم يحرسون بقايا المـجد والبركة في بيتهم .
لكـن ، وفي غمرة ذلك المشهد المهيب ، لم يغادرني سؤالٌ مقلق ، طار بي بعيدًا حيث الغد الغامض إذا دارت بنا الأيام ، وبلغ منا العمـر مابلغ منها ، كيف سيكون حالـنا ؟!
إن الخوف الذي يراودنا ليس خوفًا من الشيب أو ضعف الجـسد ، لكنه هو خـوفٌ من الغربة الروحية ، نحن نعيش اليوم مخاض زمنٍ غريب ، جيلٌ تكـاد تبتلعه الشاشات الزرقـاء ، وتتقاذفـه أمواج "الترندات" السطحية ، فيما يشبه أحيانًا العزلة العقلية أو العاطفية.
نتساءل بقلوبٍ وجلة …….
هل سينصت هذا الجيل لقصصنا المكررة حين يخوننا العقل ؟!
هل سيملكون الصبر والترفق ليمسحوا على جباهنا المتعبة ، أم سنكون بالنسبة لهم عبئًا يؤجـل شغفهـم وملاحقتهم للسـراب الرقمي ؟!
إن الفجوة بين الأجيال تتسع ، وما كان بالأمس عُرفًا ومقدسًا من توقير الكبير ، بات اليوم يُقـاس أحيانًا بمدى النفعية والسرعة. ومن هنا ينبت القلق: هل سنقع في كنف أيدٍ حـانية ، أم تحت رحمة جيلٍ استهلكت الآلات مشاعره ؟!
لكن السواد لا يمكن أن يغشى الأفق كله. إن قانون الحياة الثابت يقوم على "الزرع والحصاد". البرّ ليس جيناتٍ تتغير بتغير الأزمان ، لكنه ثقافة تُورّث ، وروحٌ تُسقى. أولئك الأبناء البررة الذين رأيناهم بالأمس لم يأتوا من فراغ لقد شربوا الرحمة من عين تلك الأم حين كانت في كامل قوتها ، ورأوا كيف تُحترم الأبوّة والأمومة فصاروا على الدرب سائرين.
إن حمايتنا من "التعفن العقلي" للجيل القادم تبدأ من الآن بـ غرس قيم الحنان الحقيقي ، بتعليمهم أن الإنسان قيمته في قلبه لا في عدد متابعيه ، وأن اليد التي تمتد لرعاية مسنٍّ هي يدٌ تلمس السماء بركتها. وفي النهاية، لعلّ أعظم ما يطمئن القلب أن الأمان تصنعه القلوب التي ربّيناها على الرحمة. فكما رأينا بالأمس أبناءً يحملون أمهم بمحبةٍ لا يثقلها العمر ، فإن الخير الذي نزرعه اليوم سيعود إلينا يومًا بصورةٍ لا نتوقعها. سنشيخ جميعًا، وستتبدل الملامح ، وربما تخوننا الـذاكرة ، لكن الرحـمة لا تشيخ ، والبرّ لا يسقـط من ذاكـرة الحياة. وبين خوفنا من الغد ورجـائنا بالله، يبقى اليقين أجمل ملجأ أن من أحسن في أيام قوته ، هيّأ الله له في أيام ضعفه قلوبًا تحمله على أجنحة الأمــان.
#خريف_العمر
#بر_الوالدين
#كُن_ذا_أثر
#الشيخوخة
#كبار_السن
أعظم معاركك .. ليست مع الناس .
ليست كل التصرفات التي تضيق بها أرواحنا سببها اختلاف الأذواق ، فبعض الأشـياء لا تُزعجنا لأنها لا تشبهنا لكن لأنها تصطدم بما تربّت عليه قلوبنا من قيم ، وما أمرنا الله به من خلقٍ واتزان ورحمة.
فنحن لا ننكر الخطأ تعاليًا، ولا نرفض الانحدار تزكيةً لأنفسنا، إنما لأن الفطرة السليمة حين ترى ما يخدشها تتألم بصمت ، وكـأن داخل الإنسان ميزانًا خفيًا لا يرضى أن تميل الكفة نحو القبح.
لكن السؤال الذي يتكرر في داخل كل واعٍ :
هل نحن مسؤولون عن إصلاح الجميع ؟!
وهل كل من نحاول أن نضـيء له الطـريق ، سيُدرك أننا لم نرد إلا الخير ؟!
للأسف… لا.
فبعض الناس حين تُهديه مرآة الحقيقة ، يظن أنك تهاجمـه.
وحين تنصحه بمحبة ، يراك متعاليًا عليه.
وقد تتحول نيتك البيضاء في نظره إلى محاولة استعلاء، فيقلب الطاولة عليك ، ويمنحك لقب “المثالي” أو “المتشدد” أو “المستشرف” ، فقط لأنك رفضت أن تساير الخطـأ بصمت.
وهنا يدرك الإنسانُ حقيقةً جوهرية:
أن أعظم معاركِ الوجود ليست تلك التي تُخاضُ في ميادين الناس ، إنما هي تلك الحروب الصامتة التي ننتصـر فيها على أهـواءِ أنفسنا ، لنستعيد سلامنا المفقود
فلو أن كل شخص انشغل بتهذيب ذاتـه بدل مراقبة غيره ، ولو أن كل إنسـان تعب على إصلاح عيوبه قبل تعداد عيوب الآخرين ، لصرنا أكثر سلامًا ، وأكثر رحمـة ، وأكثر تصـالحًا مع الحـياة.
لأن النفس حين تُهذَّب ، تصبح أقل قسوة ، و أقل رغبة في إيذاء الآخـرين ، وأكثر قدرة على تفهّـم اختلافهم دون أن تفقد مبادئها.
نحن لا نحتاج أن نكون نسخًا متشابهة…
نحتاج أن يكون لكل واحدٍ منا ضمير حـي ، وقلب نظـيف ، ومحاولة صـادقة لأن يصبح أفضل مما كان عليه بالأمـس.
تنبثقُ النسخة الأجمل من الإنسان من رحمِ السكينة لا من صخبِ الاحتجاج ، تصقل في محراب إصلاحِ الداخل . فإذا استوى الباطن ، تشعُّ الطمأنينة من الملامح والكلمات ، وتُمـلي على صاحبهـا أسمى سبل التعامل مع ذواتنا ومع الحياة .
لهذا ، ربما لن نستطيع تغيير الجميع ، لكننا نستطيع أن نبدأ بأنفسنا.
وذلك وحده …
كفيل أن يصنع فرقًــا هــائلًا في هذا العالم المزدحم بالضجيج .
#تغير
#وعي
#السلام_الداخلي
(فرِحةٌ .. أرضٌ أنت بها!!)
💚💚💚💚
نبض د.عدنان المهنا
@DrAlmahanna
**إنه #الأهلي ..
الملكي النخبوي الآسيوي لمرتين متتاليتين..تسافر إليه الأحاسيس المنصفة جذباً ولفظاً و حباً ، فتغذيها تضاريس مثقلة بالإنشغال به متجاوزة حدود الشوق والشوف والزمن
فطالما كان في تطلعها متسع لملاحقته في أي مكان..؟!
**سيدي الأهلي
أيها الأمل الوطني والشهادة الأخرى للحب .. هو عمرك البطولي
لأربع نهائيات آسيوية
ظفرت بإثنتين و أبقت منك إثنتان
فهيأت نفسك بالإحساس بالألفة
فجعلت القارة الكبرى في العالم
مرسومةً على الأهداب موشرمةً على القلب
مرفوعةً على هامة هديل
طافحةً بلجين (عشقنا الوطني أولاً لك كسفير أبدي للوطن
إذ منحت الوطن أملاً بطولياً صاخباً ) من جبينك العابق بالأريج والعطر ومسافة الإبداع
**أيها النخبوي تظل تتجول عبر وجوهنا وأدمغتنا برحابة المسافة الممتدة من الجذر إلى شرفة الكوكب ..
**أيهذا الأهلي ..
تستمر ترسم
بفأل سيدي المليك المفدى سلمان بن عبدالعزيز وأمير الرؤيا محمد بن سلمان ثم رمزك حبيب كل الجماهير
الأمير خالد بن عبدالله على راحتي كل أيادي محبيك و مجد ذاتك و(فردانيتك) ، فنجزم بأن الشمس
تشرق بك فخورة فرحة وأن أرضا بها أنت ستقيم حبًا وعرسًا لك ..؟!
**أيها النخبوي بطل القارة الكبرى .. ؟!
بت الآن تتسلط عليك أضواء العالم من على حائط الكرة الأرضية كما يسلط الطبيب الماهر على شريان الحياة
بالله عليك : أليست الأرض مبسوطة
بإخلاص. د.عدنان المهنا
#الاهلي_بطل_النخبة2026
بين صورةٍ مُتقـنة وحيـاةٍ متعـبة
نقارن كوالـيس حياتنا … بعروضٍ معـدة بعناية.
@zahrtalgerah
✍🏻 رحمة الطويرقي
في عالـمٍ مزدحم بالصــور لم نعد نرى الحقيقة ، إنما نرى مـا يُـراد لنا أن نراه.
ابتسامـاتٌ مُرتّبة ، حياةٌ مُفلترة ، إنجازاتٌ تُعرض في أبهى زوايــا الضـوء ، ثم نعود نحن إلى عتمة التفاصيل الصغيرة التي لا يراها أحد.
نقـارن دون أن ننتبه أننا نقـارن غير المتكافئ .
نقارن تعبنا الحقيقي ، بصـورةٍ اختيرت بعـناية من ألف لقطة. وهنا يبدأ الانكسـار الصامت.
ننظر إلى الآخرين فنظن أنهم وصلوا ، وننظر إلى أنفـسنا فنظن أننا تأخرنـا ، بينما الحقيقة أن ما نراه ليس الحياة كاملة ، إنمـا عرضًا مختصرًا منها.
نُتعب أرواحنا بالسؤال :
لماذا هم أفضـل ؟! لماذا حياتهم أجـمل ؟!
لماذا أنا أقـل ، ولماذا هذا حـالي ؟!
لكننا لا نعلم أن كل شخص يحمل خلف الصورة ما لا يُنشر.
يقول إيليا أبو ماضي:
“كن جـميلاً ترَ الوجـود جـميلاً.”
لكننا اليوم نرى الوجود من خلال عدسـاتٍ تُخفي أكثر مما تُظهر ، فتتشـوه الرؤية دون أن نشعر.
المقارنة في هذا الزمـن ليست مجـرد فكــرة
بل استنزافٌ هادئ للروح.
تسرق الرضـا ، وتزرع شعـورًا دائمًـا بالنقص ، حتى لو كنّا نملك ما لم نعـد نراه.
الحقيقة البسيطة التي نتجاهلها :
لا أحد يعيش الصـورة كاملة.
هناك دائمًا ما يُخـفى تعب ، قلـق ، فقـد ، فـراغ ، أو صمت طويل خـلف الضحكات.
لكننا نُصرّ على أن نحكم من الواجهة ، ولذلك
كلما ازداد بريق ما نراه ، زاد انطفـاء ما بداخـلنا إن صدّقناه.
النجـاة ليست في الابتعاد عن الآخرين، إنمــا
في أن نُغمض أعيننا عن المقارنة التي تُرهق الروح.
أن نتذكـر أن ما يُنشر ، ليس سوى لحظاتٍ مُختارة ،
تلمع قليلًا وتخفي خلفهـا حيـاةً كامـلة لا تُرى.
وأنَّ النجـاة ليست في الابتعاد عن الآخرين ، إنمـا في أن نُغمض أعيننا عن المقارنة التي تُرهق الروح.
أن نتذكّر أن ما يُنشر ليس سوى لحظاتٍ مُختارة ،
تلمع قليلًا و تخفي خلفها حياةً كاملة لا تُرى .
وأننا جميلون كما نحن ؟ بكل ما فينا من عفوية، وبكل ما لم نُحسن عرضه يومًا.
نحن كافون حين نكون صادقين مع أنفسنا ، لا حين نُشبه الآخرين ، جميلون كما نحن بكل ما فينا من عفويــة ، وبكل ما لم نُحسن عرضه يومًا.
وأننا لا نحتـاج أن نُشبه أحدًا ، لنكون جديرين بأنفسنا،
فنحن لا نُقاس بالآخـرين ، إنما بمـا ننجـو به منّا .
"وكل من عشق يتشكل - دون وعي منه أو إرادة- على نسق معشوقة، فهو يعمل على أن يشبه هذه الدمية التي يتأملها في قلب الآخر. وكل من عرف العشق حقا فإنما يتخلى عن بعض ذاته".
__المزيفون، اندريه جيد
An impressive trough is going to eject into the Middle East later this week and produce severe weather. The trough is taking a negative tilt. Storms can produce hail, damaging winds, blowing dust, flash flooding, and isolated tornadoes.
أذكروا الله يذكركم :
• سُبحان الله .
• الحمدلله .
• لا إله إلا الله .
• اللهُ أكبر .
• سُبحان الله و بحمده .
• سُبحان الله العظيم .
مبارك عليكم الشهر
وتقبل اللة منا ومنكم صالح الأعمال
كُل ضيقة لها تسبيح يونس عليه السلام :
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظَّالمين
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظَّالمين
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظَّالمين
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظَّالمين
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظَّالمين
حين لا يُغـلق البـاب … بل يُمـحى الطريق
في هـذا الزمـن ،
لم تعد العـلاقات تُكسر …
بل تُطفأ.
كما تُطفــأ شاشة ، كما يُغلق إشعار ،
كما يُمحى ملفّ لم نعد نحتاجـه .
ضغطة زر واحدة .
كفيلـة بأن تُسقط إنسـانًا كامـلًا من الوجـود الرمزي ،
لا جثمـان له ،
ولا عـزاء ، و لا حتى حق السؤال : لماذا؟
المخيف ليس أننا نرحـل ،
فالرحيل قديم قِدم الإنسان،
المخيف أننا نرحل بلا أثر،
نترك الآخر معلّقًا في منتصف الحكاية،
يحمل ذنبًا لا يعرفـه ،
ويبحث عن خطـأ لم يُمنح فرصـة لتصحيحـه.
التقنية لم تُلغِ المشـاعر ، لكنها نزعت عنهـا الكلفـة .
لم يعد الفقـد يتطلّب شجـاعة ، ولا الاعتذار يحتـاج مواجهـة ، ولا الانسحـاب يستدعـي اعترافًـا.
يكفي أن تختفي…
ليتحمّل ـ وحده ثقل النهـاية.
نحن لا نُدرك ماذا يعني أن تُمحـى من حيـاة إنسـان
دون تفسير.
أن تُصبح ذكـرى بلا سـياق ، وصوتًا بلا جواب ،
وأسئلةً تتكـاثر لأنها لم تُغـلق كما ينبغي.
البعض يضغط “بلوك” ليحمي نفسه ، نعم.
لكن كثيرين يضغطونه ليهروبوا من مسؤولية
المشـاعر التي أيقظوها في غيرهم .
يهربون من ثقل أن يكونوا سببًا في وجـع ،
فيخـتارون أن يكونوا سببًـا في صمتٍ أطول .
العشرة لم تعد عشرة ، صارت “محـادثة ” .
والقرب لم يعـد قربًـا ، صار “متصل الآن”.
وحين تنتهـي هذه المؤشرات ،
نقنع أنفسنا أن كل شيء انتهى …
بينما الحقيقة أن شيئًا ما يبدأ في الداخل :
انكسـار بطيء ، لا يراه أحـد.
الإنسان لا يُؤذيه الغياب وحده ، يؤذيه الغياب غير المُفسَّر ، الذي يجعله يشكّ في قيمته ،
وفي صدق ما عـاشه ، وفي معنى حضوره السابق.
ربما لسنا مطالبين بالبقـاء دائمًا ، لكننا مطالبون بالإنصاف .
أن نغادر كما يليق بالبشـر ، لا كما تُغلق التطبيقات.
قبل أن تضغط الـزر ، تذكّر :
أنت لا تحذف حسـابًا ،
أنت تعيد كتابـة ذاكرة إنسـان …
من طـرف واحـد. وهـذا ، أثقـل مما يبدو.
#الضغطة_الواحدة
#رحيل
#عصر_التقنية
حين يصبح القرب استنزافًا
لم أتعلم وضع المسافة لأنني لا أُجيد القرب،
بل لأنني كنت أُفرط فيه.
أقترب حتى أنسى نفسي،
وأمنح حتى أُرهق قلبي،
ثم أتعجّب : لماذا يؤلمني الخذلان بهذا العمق؟
الحقيقة التي لا نحب الاعتراف بها :
أن بعض الأوجاع لم يصنعها الآخرون وحدهم،
بل صنعناها حين اقتربنا أكثر مما يحتمل وعينا،
وحين منحنا مشاعرنا بلا حدود
لمن لا يعرف أين يضعها.
مسافة الأمان ليست برودًا،
هي ترتيب داخلي،
ووعي متأخر يقول:
ليس كل من طرق الباب يستحق الدخول،
وليس كل من ابتسم يستحق أن نفتح له القلب.
الخذلان لا يأتي فجأة،
يأتي على مهل…
في كلمة لم تُراعَ،
وفي غياب لم يُبرَّر،
وفي حضورٍ مشروط،
نغضّ عنه الطرف لأننا نحب،
حتى يصبح الوجع عادة،
ونصبح نحن الاستثناء الوحيد الذي لا يُراعى.
تعلمت أن المسافة
لا تُنقص من قيمة المشاعر،
بل تحميها من التآكل.
أن تحب لا يعني أن تذوب،
وأن تثق لا يعني أن تُسلّم روحك رهينة.
هناك أشخاص
لا يؤذون عن قصد،
لكنهم لا يجيدون الحفاظ على القلوب القريبة.
ومهما كانت نياتهم بريئة،
فالنتيجة واحدة:
قلبٌ يتعب،
ونفسٌ تُثقلها الأسئلة.
لهذا…
أضع مسافة.
بين قلبي وكل علاقة لا تمنحني الطمأنينة.
بين روحي وكل حضور متقلّب.
بين نفسي وكل من يقترب وقت فراغه
ويغيب وقت حاجتي.
في المسافة أتعافى.
أسمع صوتي دون تشويش،
وأتذكّر من أنا دون أن أشرح نفسي لأحد.
أفهم أن السلام ليس في كثرة العلاقات،
بل في صدقها،
وأن القرب الحقيقي لا يوجع.
لسنا مطالبين أن نكون دائمًا متاحين،
ولا أن نُثبت طيبتنا على حساب صحتنا النفسية.
القوة أحيانًا
أن نحب من بعيد،
وأن نختار أنفسنا دون ضجيج.
وضعت مسافة…
لا لأنني قسوت،
بل لأنني تعبت من أن أُخذل
وأقنع نفسي أن الألم جزء من الحب.
بقلم ✍🏻رحمة الطويرقي
#وعي_الذات
#الخذلان
#خواطر_وأقلام_تعبر