الوليد بن المغيرة المشرك الوثني الذي لا يؤمن بالبعث ولا بجنة ولا نار، قال لما سمع القرآن:
"والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر، وإنه ليعلو وما يعلى عليه".
..
-وهذا مزمار من مزامير هذا الزمان يتغنى بالقرآن.
-هاتوا لنا أحسن ما سمعتم من التلاوات.
@ABBASITB https://t.co/jB4hNkcjorهذا الاخ فند شبهات عباسي واثبت جهله بالحديث وكذبه وتدليسه وكل هذا موجود على الحساب
واخر شيء انه دعا عباسي للمناظرة فلا زال يتهرب ويعتمد على سياسة التبليك لئلا تنكشف عورته
ولو كان صادقا فليتفضل وليناظر ؟
قال تعالى ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا وسبحوه بكرةً وأصيلا ) سورة الأحزاب "40-46"
"إذا ألهمك الله الدعاء وأنت في أصعب حالاتك وأشدِّها همَّاً وألَماً ؛ فاعلم أنك على خير وأنَّ العاقبة لك ؛ وأعظمُ الخُذلان أن يَكِلَك الله إلى نفسك ، وعلامة ذلك غفلتك عن الاستعانة بالله ، وسيرك في معصية الله ، واعتمادك على حولك وقوتك من دون الله."