ما أحسنَ البشارةَ بغلام تكفَّل الله بتزكيته وتطهيره، وخلقه وتصويره! فكيف بوجيهٍ في الدنيا والآخرة، ونبي من الصالحين، فما أعظمه من تأمين لمريم بعد خوفها!
مدح الأصمعي امرأة لإنشادها شعرا حسنا، فقرأت هذه الآية الكريمة ثم قالت له: أبعد هذه الآية فصاحة؟ لقد اشتملت على أمرين وهما ﴿أرضعيه﴾ و﴿فألقيه﴾ ونهيين وهما ﴿لا تخافي ولا تحزني﴾ وخبرين ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ وبشارتين في ضمن الخبرين وهما: الرد والجعل المذكوران
الكريم يُغضي عن الملام عند الإخاء.. شوف كدا رقة مشاعر سيدنا يوسف وإزاي راعى مشاعر إخواته، لما رمى اللوم في كل اللي حصل على الشيطان
يا سلام على الأخلاق!