حرق #TheOdyssey
--------
خطاب اوديسيوس في النهاية كامل:
ماذا لو أن أوديسيوس الذي عرفته قد تاه طريقه؟ ماذا لو... في إحدى الليالي، في مدينة غريبة، رأى أشياء جعلته يعتقد أن الوطن الذي يعرفه لم يعد من الممكن أن يكون موجودًا؟ ماذا لو... عندما خرج من جوف الحصان وفتح أبواب طروادة، رأى عشرة أعوام من الغضب تندفع إلى تلك المدينة في ليلة واحدة؟
لقد تركنا لهم هدية، قربانًا للسلام، فأدخلوه إلى بيوتهم. لكننا انتهكنا كل ما كان مقدسًا بين البشر. وحوّلنا الحرب إل�� مطاردة.
إن إحراق أسوار طروادة كان يعني إحراق العالم بأسره... بما في ذلك وطنه.
ماذا لو أدرك، في تلك الليلة نفسها، وهو يسير بين النيران والفوضى والألم، وبين نشوة الاحتفالات الملطخة بالعرق التي أعقبت ذلك... ماذا لو أدرك تمامًا ما الذي فعله؟
بينيلوبي: ما الذي فعلتموه جميعًا؟
كانت فكرة رجل واحد. خدعة رجل واحد لكسر قانون زيوس إلى الأبد. كنا نعيش في عالم من القصور والتجارة واللغة، غير مدركين لجماله... حتى حطمناه.
بينيلوبي: أنتم شعب البحر.
نعم، يا ملكتي. لقد انتشر خرق قانون زيوس كالطاعون. عصرنا البرونزي ينهار، وربما لم يعد يحتمل رؤية أنقاض ما تسبب فيه... في أي مكان. وأق��ّ من كل مكان، في وطنه.
اصله سجل أهداف اكتر يا حبيبي. اه يا حبيبي بس سجل في منتخبات أقوى يا حبيبي. ايوة يا حبيبي بس في الأدوار الاقصائية يا حبيبي. بس يا حبيبي ولا واحد منهم بلن يا حبيبي. ماشي يا حبيبي بس بص مين في فرقته يا حبيبي. قشطة يا حبيبي بس شوف مساهماته يا حبيبي. ياحبيبي كان المفروض يتطرد يا حبيبي