هو لو أنا عايزه اعرف في الدين اكتر عشان حاسه الدنيا باظت عندي المفروض ابدأ منين وياريت لو ترشحوا كتب او فيديوهات يوتيوب والمفروض اعمل ايه بعد ما اقرأهم او اتفرج عليهم
ريتويت فضلا
@mellinmoon - ما اللذي يجعل الإنسان انسانا
- التعاقدية و التراحمية
- عقلية الندرة
- الرأسمالية و التشيوء
- المجتمعات و الاعياد
- الحب الرومانسي و الحب المستطرد
- النضج قرار و لا حالة و لا نتيجة غير موجهة
بالظبط ، كلامك سليم 100% وبيكمل و يدعم اللي بقوله وبيثبت ان "مايكل" لسه غلطان من من a to z و انا مفترتيتش عليه في ردي
زي ما أنت قولت، العقيدة المسيحية بتصطدم مباشرة بالبديهيات العقلية والرياضية الأولى . فكرة التثليث وتجسد الاله المطلق في طبيعة بشرية محدودة، هي تناقض صريح مع العقل المجرد. عشان كده طبيعي ان العقلية التجريبية الغربية لما اصطدم باللاهوت ده، خرجت منه بازمة "عقلية" لان حجر الأساس نفسه غير منطقي ومستحيل التوفيق بينه وبين العقل السليم
غلطة مايكل الكارثية اللي أنا بنقدها عليه ،كون التوحيد الإسلامي متسق مع الفطرة والمنطق السليم (زي ما أنت قلت)، ده ميعنيش أبدا ادعاءه الساذج ان الاسلام "مفيهوش أزمة في فهم ماهية الله" ، لان الامر تجاوز المقدمات العقلية و الاتساق مع المنطق و بلغ مبلغه من العمق و الدقة في العلاقة بين الاله جل و علا و بين الزمان و المكان و الحوادث . الامر اشبه اني اقولك لو انت مجالكش انفلونزا يبقا عمرك ما مرضت منذ ولادتك ، هل دا منطقي ؟؟
العقل المسلم دخل معارك تجريدية ووجودية كتير في علم الكلام (زي معضلة خلق القرآن، الجبر والاختيار، وتأويل الصفات الإلهية) و ان كنت لا اؤمن بيه و لكن مقدرش انكر وجوده في التاريخ . الاشتباك ده كان في قلب المنطق لتنزيه الإله، وكون العقيدة استوعبت ده عشان أصلها صلب، لا ينفي أبدا إن دي كانت أزمات فلسفية وعقلية في منتهى التعقيد
و مايكل غلط تاني لما افتكر ، ان الاشكاليات الأخلاقية (زي معضلة الشر، العدل الإلهي، وموضوعية الأخلاق) دي مجرد "سطحية وتشريع"، مع إن الأخلاق أصلا فرع اساسي من الفلسفة.
لما المسلم بيتعامل مع نص ظاهره الجبر (يضل من يشاء)، دي ازمة إبستمولوجية في فهم العدل المطلق، بل في وجوده اساسا ؟!!
و زي ما استدليت في الرد على ارسلان ان المعتزلة لما أسسوا "التحسين والتقبيح العقليين" كانوا بيحلوا ازمة عقلية نتيجة فهم خاطئ للنص بالمنطق الصارم
الأزمة الأخلاقية اللي اقصدها مش قصدي اخلاقية مباشرة ، ان النص فيه مشكلات اخلاقية
اللي اقصده اشكالية العدل الإلهي وموضوعية الاخلاق ، واللي شافوا ان التفسير الحرفي لبعض النصوص بيعمل فيها صدام مباشر مع العقل المطلق، و اضطروا يفككوها بالمنطق الصارم في نقطتين
معضلة الجبرية : ظاهر بعض النصوص كان بيفيد الجبر زي يُضل من يشاء. الأزمة الاخلاقية هنا كبرى:
لو الاله بيخلق افعال العباد أو بيضلهم قسرا ، ازاي يحاسبهم ويعذبهم عليها؟ ده بيتنافى تماما مع فكرة العدل المطلق. المعتزلة استخدموا المنطق العقلي واللغوي لتأويل النصوص دي، وأسسوا لمبدأ "حرية الإرادة التامة"، وأثبتوا إن الإضلال هو ترك الإنسان لاختياره بعد عناده، مش اجبار مسبق على الخطيئة، عشان ميزان العدل الالهي ما يختلش
موضوعية الاخلاق (التحسين والتقبيح): الفكر السائد وقتها كان بيتبنى ان "الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع". المعتزلة شافوا دي ازمة اخلاقية كارثية، لان معناها ان الاخلاق اعتباطية ، يعني الصدق حلو بس عشان النص امر بيه، ولو النص أمر بالكذب لكان الكذب أخلاقيا !
المعتزلة اشتبكوا مع العبث ده بالمنطق الصارم وقالوا إن الأخلاق "موضوعية" ومستقلة، العقل السليم بيقدر يدرك حسن الصدق وقبح الكذب بذاته، و ان النص الديني بييجي مؤكد لمقررات العقل، والاله الكامل أخلاقيا يستحيل ان يامر بقبيح عقلي
و ترتبا على دا كمان اسسوا لمبدأ "وجوب الأصلح"، و ان أفعال الاله لازم تكون معللة بالغايات والحكمة لتبرير معضلة الشر، ونزهوا الذات الالهية عن التجسيم والعبث. دي كلها اشتباكات ابستمولوجية و اخلاقية صارمة مع النص، بتنسف تماما اي ادعاء استشراقي او استعراضي بيصور العقل الإسلامي إنه عقل سطحي بتاع "حلال وحرام" وما مرش بأزمات فلسفية ووجودية معقدة
@adelinaurlus You made the claim.
Calling a complex socio-legal change a 'beautiful and progressive step' without providing any socioeconomic reasoning is just empty rhetoric. The burden of proof is on you
طب كدا يبقا اتفقنا ان المشكله مش في السن ولا ان الدماغ مش مكتمل زي ما قلتي في الاول، المشكله بقت في تصور لتسلسل الحياه ومخاوفك من التجربه. و مثال السيده عائشه بيثبت كلامي اصلا، ان النضج نسبي وبيختلف باختلاف البيئه، ومفيش مسطره اسمها 19 سنه طفله.
و بعدين مين اللي حط الكتالوج اللي بيقول ان الانسان لازم يدرس ويشتغل ويعيش لنفسه وبعدين يتجوز كانه بيقفل اللعبه؟ الجواز السوي شراكه بين اتنين بيسندوا بعض في ضغوط الحياه، مش زنزانه بتعطل الدراسه والشغل. فكرة ان الشريك دايما عائق دي نظره استهلاكيه بتفترض مسار واحد اجباري لكل الناس
اما حتة ان هدف الجواز الجنس والاطفال وان دول مش عواميد يتسند عليها، فدي نظره مش قادر اتفمهما. العفه (اللي بتسميها جنس) وتكوين اسره (الاطفال) هما اصلا من اهم واطهر مقاصد الجواز في الدين والفطره، وبيتبني عليهم الموده والرحمه، دول مش عيب ولا تهمة نرميها على المجتمع عشان نبرر رفضنا للفكره ، حتى و ان كنا مختلفين في معادهم او ترتيبهم كأولويات
وبالنسبه لفوبيا الندم، ما هي ممكن تستنى لسن 30 وتندم، وممكن ترفض الجواز دلوقتي وتندم برضه. الندم احتمال وارد في اي قرار، هل منطقي نصادر على اراده بنت بالغه وعاقله واهلها موافقين عشان مجرد احتمال انها تندم لانك شفتي حالات فشلت قدامك
الخلاصه، من حقك تختاري مسارك وتخافي من التجربه، بس مينفعش نستخدم مخاوفك وتجارب اللي حواليكي قانون أو مسطرة نقيس بيها اختيارات غيرك و لما تختلف نوصفهم بالجهل
لا اله الا الله ايه علاقة دور المساعد و دور المقاتل يا بنتي
النبي صلى الله عليه وسلم رفض عبد الله بن عمر لأنه كان متقدم كمقاتل يحمل السلاح، وسن القتال وقتها كان ١٥ سنة
اما السيدة عائشة ومعاها السيدة ام سليم فمشاركتهم مكنتش في صفوف القتال، دي كانت بتقدم دعم عادي من اغاثة و تضميد و محاولة و سقاية الماء من ضهر الجيش.
ومفيش أي شرط عُمري يمنع بنت تساعد في الإسعافات و النقل للحاجات اللي زي كدا
غير ان غزوة احد كانت سنة 3 هجري ، يعني السيدة عائشة كان عمرها حوالي 11 سنة.
وفي بيئة الصحراء، بنت في العمر ده تقدر جداً تشيل المياه و تضمد جراح - بل ازيدك من الشعر بيت في عصرنا دلوقتي لو روحتي الصعيد في بنات عندها 12 و 13 سنة و شكلهم اكبر منك - وده مشهد وصفه سيدنا انس بن مالك في البخاري صراحة انهم كانوا بينقلوا القرب يفرغوها في أفواه القوم
ايه الغلط اللي في النقل للأحاديث الصحيحة، عشان تروحي تقيسي على قيمة تقريبة من رواية مقطوعة السد ؟؟
الغلط الوحيد هو قياس شروط طفل عايز يحارب بالسيف، على طفلة بتساعد في الإغاثة في مؤخرة الجيش
يا أحمد أنت بتاكد كلامي مش بتنفيه؛ 'البدهيات' اللي بتتكلم عنها هي بالظبط 'فرض العين' اللي انا ذكرته، وده بيتحقق بكتيبات ميسرة مش بالتعمق في الاستنباط وكتب السنن
اما الدعاة الميسرين، فدورهم أشبه بانعاش قلبي للايمان ، كلكس مقطورة يفوقه لو نايم دا شخص تايه بيشتكي ان الدنيا باظت معاه. هو مش عارف ايه هو الدين اساسا و لا ايه قوامه عشان يتعمق فيه ، اللي فيه دا مرحلة اولية انا مقولتش ان العلم يقتصر على دول ، او دا هو طلب العلم
من الظلم اننا نطالب مبتدئ بتمييز الغث والسمين في كتب التراث قبل ما نربط قلبه بربنا وندي له أساسيات دينه يقف بيها على رجله الاول ، جرب ادي لشخص مبتدأ كتاب تلبيس ابليس او طريق الهجرتين و باب السعادتين مثلا، مش هيفهم كلمه و هيقول انا عليا بايه و هيقفل الملف بالكامل
اولا كويس انك بتتناقشي و بتتكلمي كدا و انتي 19 سنة بس انت بنيتي ثريد كامل مبني على مغالطه واحده : تعميم مخاوفك الشخصيه وعدم جاهزيتك، وتلبيسها توب العلم والمجتمع عشان تبان حقيقه مطلقه
اولا حوار ان الدماغ بيكتمل عند 25: على حد علمي دا صح فعلا فيما يخص تطور الفص الجبهي المسؤول عن تقييم المخاطر، مش معناه ان الانسان قبله فاقد للاهليه وعاجز عن التمييز.
و لو هنمشي بمبدأك، يبقى نمنع اي حد تحت 25 من الشغل والانتخاب لانه طفل بيفكر بمشاعره فالامر مش زي ما انتي فاكره
ثانيا فكرة ان الجواز للناس الغنيه بس، واننا لازم نستنى الاستقرار المادي والنفسي والاكاديمي الكامل
مع احترامي ده وهم استهلاكي بحت. الجواز مش مكافاة نهاية الخدمه بعد ما تخلصي كل حاجه، ده شراكه اتنين بيبنوا حياتهم وبيكبروا سوا تاني الزواج " شريك و شريكة"
ثالثا حجة ان الزمن اتغير والشباب بقت عيال ، بس هو مين السبب و مين النتيجة ؟ الشباب بقت عيال فعلا عشان المجتمع بيعاملهم كعيال وبيسلبهم اي مسؤوليه حقيقيه بحجة انهم لسه صغيرين.
النضج بييجي بتحمل المسؤوليه، مش بمرور السنين وانتي قاعده في الكومفورت زون.
و تاني انك بتتكلمي من منظور بنت عندها 19 سنه مش جاهزه، ده حقك التام ومحدش يقدر يغصبك. بس الكارثه هي اسقاط ظروفك دي على كل بنات جيلك، واعتبار اي بنت ناضجه اختارت خيار تاني خصوصا و ان كان " حلال و في العلن" انها طفله بتدمر حياتها. مفيش وصايه تمنع الاختيار دا طالما ربنا شرعه وتصادر على اختيارات الناس عشان كام معيار مجتزا من سياقه