استشعارك لعظمة هذه الليالي المباركة،وتفرغك من الشواغل، ومغالبتك النوم، ومعاودتك للوضوء،وحرصك على استجماعِ خواطرك
وجمعيةِ قلبك على ربك_
كل ذلك بمكان عند الله، وكله داخل في قبيل العمل الصالح المضاعف؛ فالوسائل لها أحكام المقاصد.
ومن يسرك لذلك فلن يخيب رجاءك.
كثير من الناس لا يلجؤون إلى الله، ولا يتضرعون إليه إلا إذا نزلت بهم عظائم الأمور وشدائدها من نحو المصائب الكبيرة كفقد الأحبة، وخسارة الأموال الطائلة، أو نزول الأمراض المستعصية، وما جرى مجرى هذه الأمور...