معركة تحرير اليمن .. وتحرير العقل العربي من الخديعة الإيرانية
الهوى يعمي ويصم، وبعض العرب الموالين لإيران، المبررون لكل جرائم إيران وجرائم ذيولها في الشام ولبنان والعراق واليمن، يتمسحون عادة بقضية فلسطين وغزة تحديدا، لتبرير أي جريمة، وأي عدوان على الأمة، وأي احتلال لأراضيها، أو تمزيق وتفتيت لدولها، وأي تدمير لتاريخها ومقدساتها ورموزها ومقدراتها، وكل ذلك يحملونه على فاتورة فلسطين وقضية فلسطين، وهي منهم جميعا براء، وها هم اليوم يستعيدون الخديعة ذاتها بعد اندلاع حرب التحرير اليمنية ضد ميليشيات الحوثي في اليمن، فقالوا كيف تقاتلون الحوثي الذي ناصر غزة ودافع عن فلسطين، وهذه فرية عظيمة ومتكررة من المهم تفكيكها وبيان الضلال المبين فيها.
غزة عندما كانت تذبح من الوريد للوريد طوال عامين التزمت إيران الصمت، لم تطلق رصاصة واحدة نجدة لغزة، ولم ترسل صاروخا واحدا، بينما هي اليوم تمطر البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والمسيرات، وكذلك فعل حزبها في لبنان قبل أن تفجر إسرائيل قادته، وكذلك فعل ذراعها اليمني الحوثي، الذي أراد إجراء عملية غسيل سمعة للحلف الإيراني الخائن، فأرسل عدة مسيرات استعراضية لم تقتل إسرائيليا واحدا، لكنه فعلها لكي يغسل عار إيران وحزبها اللبناني، بينما الحوثي عندما أراد أن يساعد بشار الأسد وإنقاذه أرسل كتائب عسكرية كاملة العتاد إلى الشام، وخاض المعارك الدموية ضد الشعب السوري نصرة للطاغية بشار، لأنه جزء من التحالف الطائفي الذي تقوده إيران، والمشروع الشيعي، ولم يرسل الحوثي جنديا واحدا على حدود فلسطين نصرة لغزة، سواء من سوريا أو لبنان، وكلاهما كان مفتوحا له، لأنه تحت سيطرة حلفائه، فلماذا لم يفعل؟ وبماذا تصف هذا الخذلان سوى أنه خيانة لفلسطين وبيع لأهل غزة.
عندما كانت غزة تذبح من الوريد إلى الوريد، رفضت إيران غلق مضيق هرمز، وكان باستطاعتها، وامتنع الحوثي عن غلق مضيق باب المندب، وكان باستطاعته، بينما عندما قصف الأمريكيون طهران، قامت إيران بغلق هرمز، ودفعت ذنبها اليمني للعمل على غلق باب المندب، فلماذا لم يغلقوهما من أجل غزة؟ لأن الأمر ببساطة غزة مجرد ستار، وغسيل سمعة للمشروع الطائفي الإيراني، وليست هي ولا فلسطين بكاملها تمثل أي أولوية للمشروع الطائفي الذي يقاتلون من أجله.
لذلك كان الحديث الفاجر عن أن العرب خذلوا غزة بينما حارب من أجلها الحوثي وإيران، هي أكذوبة فاجرة، وتضليل عمدي، وهوى أعمى محض، بل إن العرب، بمن فيهم دول الخليج ومصر تضامنوا مع غزة في كل المحافل الدولية، وحاولوا بكل سبيل وقف العدوان، دون خوض مواجهة عسكرية انتحارية ضد إسرائيل التي تقاتل معها وقتها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، وهو الموقف نفسه الذي وقفته إيران، فلماذا تشنعون على العرب عجزهم وتبررون لإيران خذلانها وخداعها وخيانتها؟.
الذي لا يريد المضللون استحضاره، أن إيران كانت شريكة لإسرائيل عسكريا طوال ست سنوات على الأقل في الثمانينات، أيام حرب العراق (فضيحة إيران كونترا)، والذي لا يريد المضللون ذكره أنه بينما كانت إسرائيل تجتاح لبنان وتحاصر بيروت وتدمرها وتقتل اللبنانيين عام 1982 كانت إيران تنسق عسكريا مع تل أبيب، وتشتري منها السلاح، وخلية الموساد تسكن في مطار طهران للإشراف على شحنات السلاح الإسرائيلي والأمريكي القادمة من مطار تل أبيب، اليوم يحدثونك عن مصر التي تشتري غازا من إسرائيل، وأنا أدين ذلك، لكنهم لم يذكروا أن إيران كانت تشتري السلاح والذخائر من إسرائيل، يقولون لك أن علاقات استخباراتية حدثت بين عواصم خليجية وإسرائيل، ولا يذكرون أن تنسيقا استخباراتيا بين الحرس الثوري الإيراني والموساد على أوسع نطاق كان من بعض نتائجه إرسال خرائط المفاعل النووي العراقي مما سهل على إسرائيل قصفه وتدميره، ثم أكملت إيران المهمة بعد الغزو الأمريكي بقتل وتصفية جميع العلماء العراقيين المتخصصين في هذا المجال.
يحدثونك عن القواعد الأمريكية في دول الخليج، رغم أنها شراكات دفاعية مشروعة، تقوم بها أكثر من 180 دولة حول العالم، بما فيها دول كبرى، مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية واليابان، ولا يذكرون لك أن إيران كانت تمنح القواعد العسكرية للقوات الأمريكية أثناء غزو أفغانستان، ويتباها اثنان من رؤساء إيران بذلك!، ولا يذكرون لك أن إيران كانت تمنح الجيش الروسي القواعد العسكرية أثناء قصف الشعب السوري، ولا يذكرون لك أن قاسم سليماني �� قائد الحرس الثوري ـ وعد بوتين بقاعدتين عسكريتين على الساحل السوري مقابل أن يرسل قواته لدعم بشار الأسد وكتائب الحرس الثوري التي تقاتل الشعب السوري، وكان حسن نصر الله يتباهى بإنجاز قاسم سليمان هذا في لقائه مع بوتين!.
يقولون لك أن حرب اليوم في اليمن تخدم أمريكا، ولا يذكرون لك أن أمريكا نفسها هي التي حمت الحوثي من الانهيار عام 2019 ومنعت اجتياح الحديدة وصعدة ودفن مشروعه، لأنه ـ وقتها ـ كان يخدم مخطط تفتيت المنطقة، إذ كان مشروع الحوثي جزءا من مخطط أمريكي أوسع منح إيران الضوء الأخضر للتمدد في سوريا وفي لبنان وفي اليمن وفي العراق التي سلموها لهم علنا وببجاحة منقطعة النظير، لدرجة أن يقول "بول برايمر" الحاكم العسكري الأمريكي للعراق في لقاء تليفزيوني: لقد أنهينا ألف سنة من حكم السنة للعراق.
باختصار، حكاية دعم إيران والحوثي لغزة محض خرافة، وتضليل، وتغييب للوعي، يعتمد على ضعف ذاكرة الجيل الجديد، فلسطين ليست أولوية لهذا التحالف الطائفي أبدا، وما يخصه فيها هو التنظيمات الغزاوية ��لتي تنسق معها في المنطقة، وتستخدمها كورقة مساومة سياسية فقط لا غير، وتبيعها إذا لم تكن تخدم مشروعها، كما باعت غزة وشعبها، كما أن الدم العربي كله حرام، دم الشامي واللبناني واليمني والخليجي، سواء بسواء، ولا يوجد دم عربي مقدس ودم آخر رخيص، ومن يتحدث بتلك اللغة يدق إسفينا بين العرب والفلسطينيين، لنشر الكراهية تجاه القضية.
معركة تطهير اليمن من ميليشيات الحوثي هي حرب تحرير وطنية، لاستعادة استقلال اليمن، وتحرير شعبه، من الأسر الإيراني، وتحرير العقل العربي من الخرافة والخديعة الإيرانية، والأمة كلها على قلب رجل واحد اليوم دعما لليمن وشعبه، باستثناء قلة هامشية ��ن عملاء إيران، أو المضللين بدعايتها، أو المراهقين سياسيا، الذين لا قرأوا تاريخا، ولا فهموا واقعا، وينعقون بما لا يعقلون.
(أنفقي ولا تحصي، فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق في زمن تدقيق الحسابات ..
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ: " أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(الشرح): لا تحصي ما تنفقين، حتى لا يُستكثر، فربما امتنعت من ال��نفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك، ويمنع البركة في مالك والنماء فيه.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وادخار المال في (الوعاء)، وشد صرته (بالوكاء) وهو الرباط ، من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر -حياة القلب وطمأنينته وثباته- خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر ل��، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
حاول أن تقتطع من وقتك ساعة زمنية كامل�� تجلس فيها وحيدًا..
تستمع إلى تلاوة قرآنية لـ سورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك!
حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت.
حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاءً وتضرعًا.
د/أحمد عبد المُنعم.
-مَن دَبَّ إليه الكسل والضعف في هذا الشهر الفضيل #رمضان ، فعليه بكثرة الذكر في الليل والنهار:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
قال #ابن_القيم:
"الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق فعله بدونه".
أب ضعيف = ابنة ذكورية
أم متسلطة = ابن مدلل
أم نرجسية = ابن غير آمن
أب غائب = أطفال يكرهون أنفسهم
زيجات فاشلة = بيوت تعيسة
بيت تعيس = مجتمع تعيس
البيوت المفككة تنجب رجالا محطمين،
والرجال المحطمون يُدمرون العالم.
أب قوي = ابنة آمنة
أم أنثوية = ابن ذكوري
آباء محبون • أطفال آمنون
زواج صحي = بيت هادئ
بيت هادئ = مجتمع قوي
ألح على الله بالدُّعاء!
ألح على الله بالدُّعاء!
الدُّعاء معجزة يردُّ القضاء ويقلِّب الموازين! ويصِلك بالله أكثر، ويثبِّت قلبك، ويرتِّب شتات روحك، والأعظم أنه يقرِّبك من الله، الدُّعاء باب وافر من الخيرات!
- عِش بين أكنافه فالله قادر على تغيير حالك بأمر منه🤍.
لا حول ولا قوة إلا بالله
كلمة عظيمة تنفي الحول والحيلة والقوة عن العبد الضعيف، وتثبتها للقوي العزيز.
قال ابن تيمية:
بها تُحمَل الأثقال
وتُكابَد الأهوال
ويُنال رفيع الأحوال.
وقال ابن القيم:
لها تأثير عجي�� في تَحمّل المشاق وركوب الأهوال.
📍بالتجربة: ٤ دقائق تكفي لترديدها مئة مرّة.
يُحدثني أحد المشايخ عن تجربته مع الدعاء يقول:
إذا أردتُ حاجة توجهت إلى الله تعالى بالدعاء مطبقًا حديث: «ألِظُّوا بـيا ذا الجلال والإكرام».
فأقول مثلاً: "يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بالشفاء"..
أو أقول : "يا ذا الجلال والإكرام (أكرمني) بحفظ كتابك".. وهكذا.
أكرر ذلك عشرات المرات، يقول: فرأيتُ عجبًا!
ومعنى (ألِظُّوا) بمعنى:
الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها وداوموا على قولكم ذلك في دعائكم واجعلوه على لسانكم، وقد اشتملت هذه الجملة على اسم عظيم من أسماء الله تعالى قيل إنه الاسم الأعظم، لكونه يشمل جميع صفات الربوبية والألوهية.